المفتي العام: المودة والرحمة أعمدة الحفاظ على الروابط الأسرية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏15 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المفتي العام: المودة والرحمة أعمدة الحفاظ على الروابط الأسرية

    Wed, 15 فبراير 2012
    خلال رعايته الزواج الجماعي بالخوض -
    السيب: ابراهيم بن علي البلوشي -
    أكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة أن الزواج رباط مقدس والحفاظ عليه ضروري للعمل بالتوجيهات الربانية التي اوردها الله عز وجل في كتابه العزيز واتباع الاحاديث النبوية الشريفة التي وردت في سنة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام.
    وشدد سماحته في المحاضرة ـ التي ألقاها امس الاول امام جمع من المدعوين في حفل عقد قران عشرين شابا شارك سماحته في عقد قران عدد منهم والذي نظمته لجنة اوقاف العجم بمحافظة مسقط وذلك في جامع الرسول الاعظم بالخوض ـ على ان الزواج مطلب اجتماعي ومسلك ديني فطره الله في الانسان وعلى جميع مخلوقاته لاسيما الحية منها وأراد الله ان تتحقق هذه الرغبة في البشر بطريقة شرعية واجتماعية لتكريم الانسان والحفاظ على الجنس البشري.
    واضاف سماحته مركزا على أهمية تفعيل اهم عمادين اوصى بهما -الله عز وجل- للحفاظ على الرباط المقدس بين الزوجين وهما المودة والرحمة بالتوجه الرامي الى توطيد العلاقة ليس فقط بين الزوج والزوجة وانما بين اسرتيهما .
    ووصف سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المناسبة باليوم الأغر وانها فرصة عزيزة ان يلتقي ذلك الجمع في مناسبة عقد زواج لفيف من الشباب داعيا اياهم للحفاظ على هذه العلاقة بان لا تكون علاقة سطحية وانما عميقة الجذور وان تأخذ بمشاعر كلا الزوجين الى الترابط القوي الى درجة الاندماج بحيث يصبحان كأنهما شخص واحد وحقيقة واحدة وهذا ما اوصى به الخالق الكريم فعندما يفضي احدهما الى الآخر فكأنما افضى الى نفسه او ذلك الكيان افضى الى الكيان الثاني فالحقوق مشتركة بينهما فيما ميّز الله الرجل بالقوامة عن المرأة وعليه ان يراعي هذه المرتبة وان لا تؤثر العواطف الثائرة على ذلك.
    واردف سماحته بأن الرسول محمد عليه افضل السلام والتسليم ضرب اروع الامثلة في الحفاظ على الأسرة بقوله صلوات الله وسلامه عليه (خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي) فالرسول اشد الحرص في ارضاء جميع زوجاته وان المرأة بطبيعة الحال تأخذ على الرجل الميثاق الغليظ كما وصفه الله في كتابه بقوله تعالى (وكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْناَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً) وهو ميثاق شرعي وفطري اكده الله في عدد من الايات الكريمة وانه على اية حال على الرجل ان يتعامل مع زوجته تعاملا جميلا سواء كان ذلك امساكا او تسريحا.
    واوصى سماحة المفتي العام للسلطنة الزوجين بضبط النفس فعند حدوث مشكلة لا يسعى الرجل الى فض الشراكة وانما يتبع الارشادات الربانية في ذلك بالوعظ والارشاد اولا ومن ثم هجر المضجع وان لم يصل الى الحل ضربها ضربا غير مبرح ولم يأت بنتيجة عليه ان يدخل العقلاء من الأسرتين وان ضاقت السبل عليه ان ينفصل عن زوجته ايضا وفق الطريقة التي شرعها الله عزّ وجل في الطلاق ومع ذلك فانه مهما يحدث بين الزوجين من مشاكل يمكن حلها بالحفاظ والعمل بالتوجيهات الربانية للحفاظ على كينونة الأسرة.
     

مشاركة هذه الصفحة