عيد الحُب أو فلنتاين 14 فبراير

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ / فَيـضِ قَـلَـمْ ,,' بواسطة المرتاح, بتاريخ ‏14 فبراير 2012.

  1. المرتاح

    المرتاح موقوف







    يسرني أن أنقل لكم موضوعاً أكتبه في كل مرة بعيد التفاهم او عيد الحب أو فالنتين . هذا العيد الذي خَصّص له العالم ملاييين الدولارات بينما هناك أناس يموتون جوعاً .. الحُب الذي لا يفقه ثقافته ، غير ذاك الهَوْس المُستعصي على النفوس .. راجياً منكم تكرماً أن تكتبوا ما تُتيحه أفهامكم على هذه الصفحة التي أتمنى ان تشاركوني فيها بأقصى ما عندكم وحسب مفهومكم . ورأيكم مقبول وإن أختلفتم مَعي جزئياً أوكلياً .. لأني أجزم باني اكتب لكم .

    بسم الله

    إن فهم الآخر أو ما يُسمى بالتفاهم قبل أو بَعد الحياة الزوجية قد يَطْلق عليه المُغْرمون به بأنه هو الحُب الحقيقي بل الحُب الأول الذي يشعر به الرجل من خلاله بالحب . وكذا الانثى التي تُدرك معانيه من أول نظرة أو من أول تحوّل عاطفي لها . والحب في الحقيقة هو أسمى المطالب في حياتنا العاطفية .. والحب هو المحرك الفاعل في نظام الحياة .. وبدونه لا نُساوي شيئاً .. فتصوّر انك في عُمق البحر ولديك قارب وقد انقلب على ظهره .. فبماذا سوف تشعر .. بالتأكيد سوف تشعر بعظمة حُب الله لك أو حُبك لله خالصاً لا تشوبها أية سريرة غير نقية . أو أية شائبة أخرى ، صادمة او غير صادمة ، قد تُدهشك حتى تصطدم مَعها .. ذلك لأنها لا تقبل الشك في معانيها وسُموّها ، فهناك دفع حثيث لحب متأصل في داخلك ، لا يأتي إلا في مِثل هذه المواقف الصعبة بل والأندر .أيضاً . فإذا ما وجدت النجاة .. كأنك رأيت الله من خلال قَدرك ذاك الذي أجبرك أو جعلك تشعر أن الله يُحبك وأنك تُحب الله .. فالحب إذاً هو سِر الوجود .. وهو أيضاً سِر الحياة .!!

    فالكثيرون مِنّا من لا يفهم الحُب ولا يَفْقه فيه شيئاً سِوى التحوّل العاطفي او الغريزي فقط .. ونحن ـ نرى ، ليس قَطْعاً ـ أنه من خلال معاني الاتصال الغرائزي أو الشهواني يُدرك الشخص الذيِ يحمل هذا التحوّل صُورة قوية ، صُورة الانجرار نحو ملذاته وغُروره .. فأنت أيضاً تفهم بأنّ الحب شيء ممتع في داخل النفس وحتى في خارجها .. وقد نُقَسّم هذا التداخل ،بما نُسميه عاطفةً بـ الحب ، إلى نوعان .. حُب مُطلق وحُب مُشروط أو موقوف على حالة مُعيّنة .. ؟!
    فالحب المطلق هو أن تحب الآخرين بلا حدود وبدون شروط مُسبقة وهذه الحالة غير مشروطة القبول بحالة معينه .. وأن تحبهم وتتقبلهم كما هُم .. ليس كما تُريد أن يكونوا .. أما الحب الأخر المشروط أو الموقوف على حالة . هو أن تقول لصديقتك .. أنا أُ حِبّك لو فعلتِ كذا أو قُمتِ بـ كذا ..! أو اجبتيني فيما طلبته منكِ ..! أو العكس المرأة تضع شرطها من أجل / التقارب / التفاهم / الزواج ـ مثلاً .. كأن تقول أنا سوف اكون معكَ أو سأتزوجكَ لو قبلت العيش في بيت أمي .!! أو سمحت لي بالخروج إلى العمل ليلاً أو نهاراً بمفردي .. دون رقيب أو مُساءلة مِنك ، فالثقة يجب ان تكون مفتوحة أو مُطلقة بيننا ، ودائمة بلا شوائب رجوليه ..الخ ..!

    كذلك فالحب الحقيقي .. يُعطي بلا مُقابل .. بينما المشروط موقوف على حالته .. فإذا انتفتْ صِفة الشَرطيّة انتفتْ صلاحيّة القبول والرضى والحب .. فلو أخذنا قاعدة قرآنية .. الطيبين للطيبات والخبيثين للخبيثات .. ماذا سوف تفهم من خلالها . أكيد سوف تفهم من خلالها الحكمة أو القاعدة المتعارف عليها محلياً .. ( الطيور على أشكالها تقع .. ) بالطبع قد يكون المثلَ سلبي بخلاف الاية ، ولكنْ المعنى التقديري في إطاره الداخلي مُتقارب جداً . .. أي كل شيء مِثْله يقع فيه ، والتضاد لا يتقارب ، هكذا يكون الطيبات للطيبين وليس العكس الطيبون للخبيثات .. أما التقدير الايجابي ، فقد تقول فلان يستحق فلانه .. وكذلك ربما هذه قد تلتقي مع القاعدة الروحانية ( أن الأرواح المتشابهة تلتقي .. ). والحصيلة التي يجب أن تقولها .. لتكون قوياً في ذات الحب الحقيقي .. أنا أحب زوجتي وكذلك هي تُحبني .. أو مثلاً تقول ، يا عزيزتي انتِ حُبي الابدي .. هذا مبدأ عاطفي مُشبع بقيمة معنوية .. حِسّية أكثر من أن تكون بصرية التوجه .. فتؤدي بكلا المُتحابّين وبقدرة هذه الكلمات إلى التجاذب .. وهذا ما نطلبه في الحياة .. الذي مَعناه الحُب ..!

    يجوّز البعض الاخر القول هذا .. أو يقول به العارفون بأهمية الحب وحصره في حديقته المثالية وهي إجتماع الطرفين بعد مرور كثير من الوقت ، فـ الفترات القصيرة لم تساعدها الظروف في مشوار حياة المُتحابّيْن ، لأي سبب كان .. عدم رغبة .. الحس النفسي ، المتأثر بسبب موقف قريب . فيحدث في المجتمع بما يسمى او يُطلق عليه / عانس او عانسه . ولنأخذ مثلا ، العانسات فهن كُثُرْ .. بل حدّثْ ولا حرجٌ عليك ..! قد يقول قائل منكم ، ونؤكده نحن معكم ، بأنّ الزواج قِسْمة ونصيب وإرادة وعزيمة واستعداد .. وليس تحامل وتكاسل واتكالية ورقاد على انهار الفضائيات أو وتريّات انغام وسائل الاتصال بمختلفها .. وليستْ هي بالطبع تأكيد مجد عاطفي لقراءات قصص الحب والغراميات .
    فالزواج عبادة وسنّة كونية .. وحياة فيها الهناء والسعادة والعيش السعيد .. وقليلٌ من يكترث لهذه الأمور .. ويصحو في وقت الغبش .. وقتٌ لا يسمح لنا بالرؤية الصحيحة .. فمن أختار أن يصحو في وقت الغبش .. بالتأكيد يتحمّل وِزْره بنفسه .. إذنْ نحن مسئولون عن أنفسنا طالما ارتضينا أن نصحو في وقت الغبش وقت لا رُؤية فيها ..!! مثال فتاة شابة طموحة ومُتعلمة ومُثقفة رائعة ومن بيت ، وع خُلق وأدب ، ولديها من المال والحياة المترفهة التي تُغنيها إلى حد بعيد وبعيد جداً عن زج نفسها في شأن مَسؤوليات ومُساءلات لا طائل من ورائها .. فعليها التمتع بحياتها كما أختارت لنفسها ..بالطبع قد يكون ذلك في بدايات مراحل عنفوان الشباب أو المراهقاتية . وكذا الحالات النفسية العاطفية وفَقْدها تُولّد نفس المشكلة في الداخل بإحْجام الفرد من المحاولة الجادة ، فقد يرى نفسه بأن عليه واجب ان يَذر نفسه لمن أحبه فقط . وكذا إذا كان الفرد فقيراً .. فهو يقول دعني اتمتّع بحياتي فأنا وسيم ومقبول ومُستعد أُغري فتيات كثيرات ، فلماذا ( أَعْصب راسي وهو صحيح ) ومعناها لماذا أجعل من حلقة راسي صُداعاً وأنا في غنى عن ذلك .!

    وهنا قد يقول قائل .. وحسب المرادفات المحلية ( انه ماجاها النصيب .. ويش بتروح في الشارع ، تصرخ ، يا ناس تعالوا أنا أبغي زوج .. ) نحن لا نقول هكذا كلاماً ، فهذه من جمُلة المُنغَصَات ، فالذين صحوا وقت الغبش في وقت لا يسمح لنا بالرؤية فيها ..! عليهم ان يبحثو في النور ، فالنور بيّن وكذا الضلام ، فإذا أردت أن تدخل النور .. فماذا تفعل .. سوف تحمل المصباح لترى جيداً ، وترى الحقائق بعينك .. أليس كذلك ..! بالطبع الحياة مثل نور المصباح ..والاصرار او الكيْد ، أو التعالي من جملة ظلام هذه الحياة . فقد يَرمي أحدنا على غيره ، تأخره او يرميه جُزافاً على القدر .. اليس كذلك ..؟ نعم قد يكون هذا ؟ وقد يحصل كثيراً .. ألا توافقوني ..! ولكن لا عُذر لمن اراد المحبّة ، فالله جعلها سكينة في مودّة ايامها ، حِفْظاً للنوازع الاخرى .!! ( لا اتكلّم فيها ) .

    إذن نقول لك سيدي أو سيدتي .. لو تركتٍ / تَ نفسكَ/ كِ هكذا على الاتكالية ولوم القدر .. وهو بريء عن تصرفاتك التي لا تُعير لها أية اهتمام من السعادة التي منّ الله لك بها في هذه الحياة . فإن لمْ تبادر أنت كرجل أو إمراة في اتخاذ قرار مُناسب من أجل حياتك . فلن تتغيّر أبداً ولن تحصل / ين على زوج / ة حسب المقاييس أو المواصفات التي تحسبها أنها هي الكفؤ كما جاء في الشرع أو في اعتقاداتك وعاداتك المتوارثة البالية .. لنْ تتغير طالما لم تُغيّر ما في نفسك ( إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم ) إذن المستوى المطلوب في تكافؤ الحياة .. هو ( النُّضج من ناحية العاطفة والشعور بالمسؤولية ..) ثم تأتي أساليب التكيف مع الوضع الحياتي وتحسين مُستوى التفاهم والتعامل مع الطرف الأخر أي كان هو وعلينا العمل مع بعضنا البعض من أجل حياة مُشتركة قائمة على التفاهم والحب والمودة الرائعة التي تقربنا زُلفى إلى قلوب بعض .

    تحياتي لكم لأنكم تستحقوها .. فانتم كفؤ لها أينما تكونوا .
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏15 فبراير 2012
    أعجب بهذه المشاركة أ‡أ،أ¥أ‡أŒأ“
  2. همس العُطر

    همس العُطر ¬°•| روح مُنـاهآ الجنّة|•°¬

    بــســم الــلّــه الــرحــمــن الــرحــيــم
    والســلام عليــكم ورحمــة الـــلّــه وبركـــاتــه



    أولاً شكــراً أخي > المــرتــاح على الموضوع المهم ومرحبـا بعودتك بالمواضيع الجميلة والمهمة بعد غياب لفترة ..
    بما أن اليوم هو عيد الحب كما سموه المسيحيين ، فأنا سأتكلم بشيء قليل عن الحب ..


    أولاً يقول إيمانويل سويدنبورج : [ الحب هو .. أن تكون لدينا الرغبة في إعطاء ماهو لنا شخصياً لإنسان آخر .. و أن نشعر بسعادته كما لو كانت سعادتنا ]

    ببساطة الحب مشاعر قد تصل للتضحية للمحبوب وكذلك هو مجموعة من الأحاسيس والمشاعر تكون متبادلة بين شخصين. فكل طرف تكون لدية مشاعر وأحاسيس اتجاه الاخر. ومن هذة المشاعر والأحاسيس إسعاد الطرف الآخر بأي وسيلة كانت.وكلمة الحب اوسع من أن تحصر في كلمات قليلة…

    ثـانيـاً > بالنســبة للاحتفـال بعيـد الحـب ..
    أنــا قـرأت كلام في هـذا المـوضوع فحبيـت أنقــله بـاختـصـار ..

    إن الله سبحانه وتعالى اختار لنا الإسلام دينا ولن يقبل من أحد دينا سواه كما قال تعالى (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (آل عمران : 85 ) .

    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فئةً من أمته سيتبعون أعداء الله تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم ، كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ، قلنا يا رسول الله : اليهود والنصارى ، قال : فمن؟!) ( أخرجه البخاري).

    وقد وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وانتشر في الأزمنة الأخيرة في كثير من البلاد الإسلامية إذ اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في كثير من عاداتهم وسلوكياتهم وقلدوهم في بعض شعائرهم ، واحتفلوا بأعيادهم .

    وزاد الأمر سوءا الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب حتى غدت شعائر الكفار وعاداتهم تنقل مزخرفة مبهرجة بالصوت والصورة الحية من بلادهم إلى بلاد المسلمين عبر الفضائيات والشبكة العالمية - الإنترنت - فاغتر بزخرفها كثير من المسلمين .

    وفي السنوات الأخيرة انتشرت ظاهرة بين كثير من شباب المسلمين - ذكورا وإناثا - لا تبشر بخير ، تمثلت في تقليدهم للنصارى في الاحتفال بعيد الحب ، مما كان داعيا لأولي العلم والدعوة أن يبينوا شريعة الله تعالى في ذلك ، نصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم حتى يكون المسلم على بينة من أمره ولئلا يقع فيما يخل بعقيدته التي أنعم الله بها عليه .

    وهذا عرض مختصر لأصل هذا العيد ونشأته والمقصود منه ، وما يجب على المسلم تجاهه .


    وفـي النــهايـة أقــول> نسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من مضلات الفتن وأن يقيهم شرور أنفسهم ومكر أعدائهم إنه سميع مجيب . وصلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . .
    تــقـــبــل مــروري
     
  3. المرتاح

    المرتاح موقوف

    همس الحرائر ,,
    زادك الله حفظاً وسُروراً .. تتجلى في اخلاق النبي محمد صلى الله عليه وع آل بيته الطاهرين .

    كلام جميل ما قرأته من قلمك .. ومِمّا نقلتيه لنا .. والله أسأله ان يحفظك .
    أشكر عظيم الشكر لانكِ انتِ اول المارّين والحاضرين بقوة في موضوع يجب ان نقف عنده وقفة كبيرة ..
    سيدتي .. لطفاً ، تقبلي السلام ثم التحية من المرتاح ..ثم الله يحفظك ف الانامْ .
     
  4. رناد

    رناد ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    :imua18: والله حتى السنتر والخلق
    لابسين احمر ومسوين حفل
    الله يستر علينا
     
  5. سوسو العبيدانى

    سوسو العبيدانى ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    والله اناا كنت اليوم طالعه السنتر
    شد انتبااهي الملابس الحمرااء
    قسم الهداايا الاحمر والحلويات المغلفه بالاحمر

    بعـــــــــــــــــــــــــــــــــــدين
    قريت بالافته عيد الحب

    لن ازيد على مااا طرحته وتكلمت به
    اااخي المرتااح نحن كمجتمع مسلم

    لم ارى ااحتفاالات بمنااسبه المولد النبووي
    ولم تكن هنااك فعاليات بالمؤسسات حسستنا بذلك
    او حتى لمناصره اخونا بسوريا

    ولا تعليق
    يطوول الحديث ولكن هل من مستمع!
     
  6. أمير

    أمير ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    اخي المرتاح كلامك صحيح
    بس ما تلاحظون انكم تعطون الامر اهميه زياده عن اللزوم
    صدقوني لو كل واحد ما ذكر ولا تكلم عن عيد الحب راح المجتمع ينساه تدريجيا ولو كل واحد ما اهتم في هذا اليوم كان السنترات ماراح تسوي هدايا او ورد احمر او غير
    اللي احب انبه عليه ان احنا بكلامنا وإسلوبنا كذا راح نعطي لهذا اليوم اهميه واحنا اللي نذكر فيه العالم

    ومشكوور اخي ع الطرح بس اتمني الكل مايذكر بها اليوم
     
  7. الهاجس

    الهاجس ¬°•| حكاية تميز |•°¬

    أخي العزيز

    المرتاح

    أشكر لك تلك الكلمات الكثر من رائعة
    والتي تكرمت بطرحها لنا هنا للتعريف عن مضمون تلك البدعة
    وما آل إليه شبابنا المسلم في التشبه بها والعمل على رفع شانها عن طريق الإحتفال بها .
    وما تطرقت إليه من تكوين العاطفة بين الزوج والزوجة وما له من تبعات
    على الحياة العاطفية وتركيز الأزاوج على إحياء تلك العواطف
    في مثل هذا اليوم لهو دليل قطعي على صغر حجم تلك العقول التي سخرها لنا رب العباد لأكبر من هذا

    , وللأسف مضمون ما يسمى بـ ( الفلنتاين ) أو عيد الحب خرج عن سياق ما طرحت
    أي أنه خرج إلى مخارج محرمة بين الشاب والفتاة
    فنرى تلك الغراميات بين الشباب والفتيات والإهداءات الصاخبة
    التي ربما ليصل فكر الشاب بأن يصل لتلك الفتاة عن طريقها
    فتقع فريسة له .
    هناك الكثير الكثير لمحاكاته عما ينتهي به هذا الحب الفاشل في
    هذا العيد الفاحش
    والذي نخر في شباب الأمة وجعلهم مقلدين عن حب وإقتناع
    بهذه الترهات التي نثرها لنا الفكر الغربي ضاربين بعرض
    الحائط المئات من الفتاوي التي تحرمه وتكفره .
    ألا نرى بأن العقول الصغيرة تجري لمستنقع التقليد الفاشل
    ألا يرى ذاك الشباب الفتي بما تحويه قلوبنا وعقولنا من حبٍ
    عارم يكاد يصل عنان السماء لو سلكناه بالطريق الصحيح .
    للأسف ما نراه في هذه البدعة الفلانتاينية إنحطاط تامٌ لمعنى
    الحب لأني شخصياً وعلى ما يمر علي فأغلب الذين يتهادون
    الحب الفلانتايني هم من فئة الشباب والذين لا تمسهم أي صلة
    بالطرف الأخر غير ما تخبئ نفوسهم الخبيثة من شر أكان
    حاضراً أم مستقلاً .
    أخي الكريم جميلٌ طرحك ولا يسعني أن أجاريك فيما تكتب ولو أنك تطرقت وتشعبت لعدة طرقٍ إلتوت عن الوصف الدقيق لمعنى الفلانتاين هذا .

    ولكن أرفع القبعة لكلماتك الراقية ولتلك السمفونية الجميلة التي عزفتها لنا
    فتقبل مرور المتواضع بكلماتي القليلة
    ولك إحترامي وتقييمي وختمي
     
  8. هردلك يا قلبي

    هردلك يا قلبي ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    للأسـف الجميع يهتمـوا ب هاذي المناسبـة

    مع أنها مو زينه خصوصاً أن الأجانـب هم إللي

    خصصوا هذا اليوم الذي يسمـى بعيد الحب

    و انا بصراحة ما اايد الاهتمام الزايد بالمناسبـة

    و لكن الجميع يهتموا بهاي المناسبـة

    و صاروا يحفظون عدل تاريخها :333:

    و تقبل مرووري
     
  9. بنووته لعيوون باباتهآآ

    بنووته لعيوون باباتهآآ ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    تدرررررررون أني ماعرف أنه كان عيد الحب
    أبصرحه شي سخيف يعنى الي يحب يقدر يقدم هديه للشخص للي
    يحبه ف أي وقت مو لازم بيوم الحب
    والمسلم الي صج مايحتفل الابعيدين ألي نعرفهم الفطر والاضحى
    واذااااا اذااا حب بايام عيد ميلاد أصحابه او أهله
    تسلم أخوي ع الموضوووع
    تقبل مروري...
     

مشاركة هذه الصفحة