دورة تطبيقات الأقمارالاصطناعية تركز على علوم الاستشعار عن بعد وأقمار المنظمة الأوروبي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏12 فبراير 2012.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    دورة تطبيقات الأقمارالاصطناعية تركز على علوم الاستشعار عن بعد وأقمار المنظمة الأوروبية

    Sun, 12 فبراير 2012
    تحليل بيانات وصور من خلال أمثلة واقعية من بيئات العمل
    كتب – عيسى بن سعيد الخروصي
    ركزت دورة تطبيقات الأقمارالاصطناعية الخاصة بالأرصاد الجوية خلال افتتاح فعالياتها أمس بجامعة السلطان قابوس على موضوعات مختلفة بما يخص علوم الاستشعار عن بُعْد وتطبيقاته, كما تم التركيز على تطبيقات الأقمار الاصطناعية وخصوصا أقمار المنظمة الأوروبية Eumetsat .
    وتدرب المشاركون في الدورة الثامنة لتطبيقات الأقمار الإصطناعية الخاصة بالأرصاد الجوية والتي تستمر حتى 22 فبراير الجاري على تحليل بيانات وصور الأقمار الاصطناعية من خلال أمثلة واقعية من بيئات العمل.
    وقام بإلقاء المحاضرات والاشراف على التدريب مختصون من المنظمة الأوروبية للتوابع الإصطناعية ومن المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية وجامعة السلطان قابوس.
    وينظم مركز الإمتياز بمركز الامتياز لعلوم تطبيقات الأقمار الاصطناعية الخاصة بالأرصاد الجوية الذي يديره شؤون الطيران المدني ( المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية) هذه الدورة بشكل سنوي بالتعاون مع مركز الاستشعار عن بُعْد بجامعة السلطان قابوس وبرعاية المنظمة الأوروبية للأقمار الاصطناعية Eumetsat ويشارك بها وفود من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    الجدير بالذكر أن المنظمة العالمية للأرصاد الجويةWMO) ) والتي مقرها جنيف في سويسرا اختارت الأرصاد الجوية العمانية لتحتضن مركز الامتياز السابع في العالم لتدريس علوم تطبيقات الأقمار الإصطناعية البيئية ورعاية البحوث المتعلقة بذلك في المنطقة لدورها المجيد ومشاركتها الفعّالة لتطوير سبل التعاون الدولي في هذا المجال بالإضافة إلى توفر العديد من الكوادر العلمية المؤهلة في هذا المجال من العمانيين، ولقد تم افتتاح المركز في شهر فبراير 2006 كمشروع مشترك بالتعاون بين المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية بشؤون الطيران المدني – وزارة النقل والإتصالات- ومركز الاستشعار عن بُعْد في جامعة السلطان قابوس .
    المعلوم إن أهم مهام المنظمة الأوروبية للأقمار الاصطناعية الخاصة بالأرصاد الجوية Eumetsat التي ترعى هذه الدورة هي إستثمار هذه الأقمار بما يضمن توفر صور وبيانات متجددة عن عناصر الطقس والمناخ وغيرها من المخرجات البيئية على مدار الساعة وطوال العام لعشرين من أعضائها وعشر دول متعاونة في البرنامج من أوروبا بالإضافة إلى الكم الهائل من المستخدمين عالميا والمستفيدين من هذه المعلومات القيّمة المستخدمة في التنبؤات الجوية والملاحة الجوية والبحرية.
    يذكر أنه باختتام هذه الدورة سيصل عدد الكوادر التي تم تدريبها منذ افتتاح المركز ما يقارب من 183 متدربا من دول المنطقة وذلك من مراكز الأرصاد الجوية ووزارات البيئة والشؤون المناخية ،والبلديات الإقليمية و موارد المياه والزراعة والثروة السمكية والجامعات والمنظمات المهتمة بعلوم البحار.
    ومن الجدير ذكره أيضا أن تطبيقات الأقمار الإصطناعية هي أحد تطبيقات العلم الموسع الذي يطلق عليه الإستشعارعن بعد وهو مصطلح حديث نسبيا بُدأ في إستخدمه مع انطلاق تكنولوجيا التصوير من الفضاء في ستينيات القرن المنصرم، ويُعرّف الإستشعارعن بعد بأنه قياس أو جمع البيانات عن الأجسام أو الظواهر المثيرة للإهتمام بجهاز لا يحتك مباشرة بالظاهرة أو الجسم الذي ندرسه, وعادة ما تستخدم الأمواج الكهرومغناطيسية أو الصوتية أو الزلزالية المنبعثة طبيعيا عن الأجسام أو تلك المردة عنها، كما تستخدم أحينا أمواج كهرومغناطيسية أو صوتية أو زلزالية إصطناعية في عملية جمع البيانات.
    تظهر أهمية علوم الاستشعار عن بعد بجميع انواعها بأنها أرخص طريقة وأكثر فعّالية في جمع المعلومات المهمة عن الأرض وطقسها وفي تحديد التغيرات المستمرة في جغرافيتها ومناخها وتساعد على المراقبة المستمرة لمواردها المهمة لحضارة الإنسان، وبدون تطبيقات هذا العلم والتكنولوجيا سريعة التغير المصاحبة له ما كان بالإمكان الحصول على خرائط دقيقة وسهلة الإستعمال كخرائط تحديد المواقع وخرائط جوجل والخرائط المستخدمة لإدارة الكوارث من فيضانات وزلازل وأعاصير وحتى الخرائط المتغيرة في إدارة المرور.
    ويتكون نظام الإستشعار عن بعد من مصدر للأمواج المنبعثة أو المرتدة، والتي قد يكون طبيعيا كضوء الشمس أو الإشعاع الأرضي أو موجة زلزالية طبيعية أو من الممكن أن تكون إصطناعية كأمواج الرادار ، كما يضم نظام الإستشعار عن بعد على هدف وهو جسم محدد بعيد أو ظاهرة معينة، ويضم أيضا الوسط الناقل أو المعيق كالغلاف الجوي للأرض وأخيرا يضم جهاز الإستشعار الذي يقوم بتسجيل الأمواج بعد تفاعلها مع الهدف.
    وتستخدم منصات متعددة للإستشعار عن بعد منها الطائرات والمركبات الفضائية التي تشمل الأقمار الإصطناعية والمحطات الفضائية المأهولة
     

مشاركة هذه الصفحة