احتفالية دينية في ذكرى المولد النبوي الشريف بالرستاق

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏10 فبراير 2012.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    احتفالية دينية في ذكرى المولد النبوي الشريف بالرستاق

    الجمعة, 10 فبراير 2012
    الرستاق ــ سعيد السلماني:-- نظم فريق وبل الرياضي الثقافي احتفالية دينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وذلك بالتعاون مع نادي الرستاق. استمرت الاحتفالية ثلاثة أيام. حيث قدم في اليوم الأول الدكتور خلفان بن محمد بن خلفان المنذري الأستاذ بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس وحمد بن سالم الراجحي جلسة حوارية حول ذكرى المولد النبوي الشريف والعبر والدروس المستفادة منها، كما قدمت فرقة من ولاية صحم في اليوم الثاني فعالية "المالد" واشتملت على موشحات دينية بمناسبة المولد النبوي.
    واختتمت الاحتفالية في يومها الثالث بتقديم أمسية دينية تحت رعاية الشيخ عبد الوهاب بن ناصر المنذري المستشار بالهيئة العامة للصناعات الحرفية بدأت بآيات من الذكر الحكيم بعدها ألقيت قصيدة في مدح الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قدم شباب فريق وبل الرياضي أوبريتا مسرحيا وإنشاديا حول المولد النبوي. وفي نهاية الأمسية وزع راعي المناسبة الجوائز على المشاركين.
    وعلى هامش الأمسية نظم الفريق معرضا بمناسبة المولد النبوي الشريف ضم المعرض العديد من كتب العلوم الدينية والثقافية والعلمية والتعليمية والتربوية وكتب السيرة النبوية الشريفة واستهدف المعرض تشجيع فئات المجتمع على القراءة ومعرفة السيرة النبوية
     
  2. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    شكرا أخي

    اسمح لي بتعليق على هذا الموضوع

    لو كان الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم من الأمور المحبوبة إلى الله ورسوله لكانت مشروعة ، ولو كانت مشروعة لكانت محفوظة ، لأن الله تعالى تكفل بحفظ شريعته ، ولو كانت محفوظة ما تركها الخلفاء الراشدون والصحابة والتابعون لهم بإحسان وتابعوهم .

    وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) وقال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) . وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه.

    يقول بعض الناس نحن في هذا الاحتفال لا نقوم بأشياء خارجة عن الدين وإنما نقرأ سيرة النبي ومواقفه و..الخ

    فأقول :

    إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره.. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط ، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنته ، فإن البدعة تبعدك أخي المسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

    والسلام عليكم

     

مشاركة هذه الصفحة