تدشين قاعة للمؤتمرات متعددة الأغراض ومشروع للسكن الداخلي بكلية عمان الطبية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏9 فبراير 2012.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    تدشين قاعة للمؤتمرات متعددة الأغراض ومشروع للسكن الداخلي بكلية عمان الطبية


    [​IMG]


    Thu, 09 فبراير 2012
    ضمن متطلبات المقررات الدراسية واستيعاب الأعداد الكبيرة -
    كتب - خالد بن راشد العدوي:-- احتفلت كلية عمان الطبية (فرع بوشر) صباح أمس بمبنى عام الكلية بتدشين قاعة المؤتمرات والسكن الداخلي للطالبات تحت رعاية معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وأصحاب السعادة السفراء، وتضمن برنامج حفل التدشين على كلمة للشيخ سالم آل فنة العريمي رئيس مجلس إدارة الكلية أشار فيها إلى أن الكلية تشهد الافتتاح الرسمي لقاعة المؤتمرات والسكن الداخلي للطالبات ، حيث تعتبر هذه المرافق من أساسيات تطوير التعليم ورقيه، فلا يخفى على الجميع الدور البارز والفعال الذي ما فتأت تلعبه كلية عُمان الطبية من موقعها في إثراء حركة النمو التعليمي والعلمي التخصصي كونها أحد روافد العلم والمعرفة.
    إضافة نوعية
    وقال: منذ تأسيس كلية عُمان الطبية حرص القائمون عليها على أن تكون الكلية إضافة نوعية جيدة في حقل التعليم بالسلطنة لمواكبة المسيرة التعليمية الرائدة في السلطنة، وهذه المسيرة التي قطعت أشواطاً كبيرة بعد أن نجحت في تخطي الكثير من التحديات والعقبات بفضل العمل الجاد والمخلص للقائمين على نهضة السلطنة.
    تحديث مستمر
    وأضاف: نحن في كلية عُمان الطبية حريصون غاية الحرص على مواكبة هذا التطور فالحرمان الجامعيان في كل من صحار وبوشر في تحديث مستمر ونحن اليوم من خلال مبنى قاعة المؤتمرات والسكن الداخلي للطالبات نثبت دعامة رصينة أخرى في مسيرة الكلية مجددين العهد بحول الله تعالى بأننا ماضون في التزامنا بالمساهمة الجادة والفعالة على النحو الذي ينسجم مع الأهداف والسياسات للجهات المختصة تحت ظل توجيهات قائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -.
    من جانبها استعرضت الدكتورة ديانا بيتي عميدة كلية عمان الطبية الخدمات التي تقدمها الكلية أهم المرافق والأرقام التي تستوعبها منذ إنشائها وحتى يومنا هذا، مشيرة إلى أن هذا احتفال بالذكرى العاشرة لكلية عمان الطبية، ففي عام 2001 ضمت الكلية 67 طالب طب، وعشرة مدرسين وأحد عشر موظفا، وفي عام 2011 أصبحت الكلية تضم 830 طالبا وطالبة لتخصص الطب والصيدلة، و46 مدرسا ومشرف مختبر، و24 موظفا، و325 طالبا وطالبة طب في صحار، ووصل عدد خريجي كلية عمان الطبية خلال عشر سنوات 4 دفعات من خريجي الطب بإجمالي 154طبيبا وطبيبة، و5 دفعات من خريجي الصيدلة بإجمالي 165 صيدلانيا، وأوضحت أن مرافق الكلية هي قاعات التدريس (المحاضرات) قاعتان بسعة 120 طالبا، وقاعتان بسعة تتراوح ما بين 50 - 75 طالبا، أما الفصول الدراسية فهي 8 فصول تتسع كل منها لـ30 طالبا، و7 فصول مؤقتة بسعة 30 طالبا، والمختبرات كمختبري كيمياء، ومختبري أحياء، ومختبر صيدلة، وكل مختبر يتسع ل 25 طالبا.
    وأضافت : هناك المكتبة التي تتسع لـ150 طالبا وتحتوي على قاعدة بيانات الكترونية، ومجلات وكتب علمية، و23 حاسوبا، ومختبرات الحاسب الآلي، و3 مختبرات تدريسية تحتوي على 150 حاسوبا، ومقهى يتسع لـ150 طالبا، وتوجد ساحة إضافية خارجية لعدد أكبر من الطلاب، بالإضافة إلى استراحات للطلبة والطالبات، وقاعات صلاة للطلبة والطالبات، والعيادة، ومعدة للحالات الطارئة، وخدمة الاستشارة الطلابية، ويوجد اختصاصي استشارة طلابية.
    أما فيما يتعلق بالسكن فأشارت إلى أنه تم الانتهاء من إنشائه في سبتمبر من العام الماضي وهو معد لاستقبال 140 طالبة، و يوجد به 3 مشرفات، وتتوفر فيه خدمة إشراف 24 ساعة، ويحتوي على غرف مذاكرة مجهزة بـ4 حواسيب، وغرف صلاة، وغرفة ترفيهية تحتوي على تلفاز، وأجهزة تدريب رياضية، وغرفة انتظار للزوار، وعن القاعة التدريسية الكبرى لاستضافة الفعاليات، واستقبال الطلاب الجدد في الأسبوع التعريفي، وللتخرج ، واحتفالية لبس المعطف الطبي، واستضافة المؤتمرات والفعاليات الأخرى من خارج الكلية، والتدريس، واستخدام القاعة لإلقاء المحاضرات وأداء الامتحانات، تتسع القاعة لعدد 450 طالبا.
    وأكدت أن هناك مجموعة من المعايير الأكاديمية تعتمد عليها الكلية وهي يجب أن لا تقل نسبة (علامة) النجاح عن 70% في جميع المواد وهي النسبة المعترف بها في جامعة وست فرجينيا، والالتحاق بالبرنامج الإكلينيكي للطب بصحار يجب أن لا يقل المعدل التراكمي للطالب في السنة الثالثة عن 2.5 وللدخول بالبرنامج التدريبي في الصيدلة يجب أن لا يقل المعدل التراكمي عن 2.3، وقالت: أن هناك خططا مستقبلية وهي اعتماد بكالوريوس علوم صحية أو دبلوم علوم صحية للطلاب الذين لا يقل معدلهم عن 2.00، ويشمل البرنامج تدريبا عمليا وأكاديميا، وهناك تخصصات جديدة، وعلاج النطق، وعلم النفس التطبيقي، وزيادة مرافق الكلية مثل قاعات محاضرات، وفصول دراسية، وسكن داخلي آخر.
    وتحدثت الدكتورة دينا عن إنجازات الهيئة التدريسية (الأكاديمية) كتنظيم مؤتمرين للصيدلة، والمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية، والمشاركة في الفعاليات المرتبطة بخدمة المجتمع، وعن إنجازات الطلاب عمل مشاريع التخرج، والمشاركة في المؤتمرات المحلية والدولية، وتنظيم الأنشطة الداخلية كاليوم المفتوح واليوم العالمي بمشاركة من طلاب الجامعة وطلاب الكليات الأخرى والمدارس الحكومية والخاصة.
    إزاحة الستار
    عقب ذلك قامت معالي الدكتورة راعية الحفل بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع تدشين قاعة المؤتمرات، وكذلك اللوحة التذكارية عن مشروع السكن الداخلي للطالبات، وتضمن الحفل أيضا إلقاء قصيدتين شعريتين احتفاء بالمناسبة، ثم قام الشيخ سالم آل فنة العريمي رئيس مجلس إدارة الكلية بتقديم هدية تذكارية لراعية الحفل، كما تم تقديم هدايا تذكارية لكل من شركة جلفار والمكتب الوطني الهندسي، وتضمن برنامج الحفل أيضا على عرض مرئي للمشوار التعليمي الذي قطعته الكلية منذ إنشائها في عام 2001م وحتى اليوم، وأهم الخدمات التي تقدمها والمرافق التي تستوعبها.
    واختتم الحفل بكلمة للدكتور محمد علي نائب رئيس مجلس إدارة الكلية أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره للحضور، وأثنى على الجهود المبذولة في خدمة سير العملية التعليمية والأكاديمية بالكلية والخطط والاستراتيجية المعمول بها، مشيرا إلى أن الكلية ماضية بخطى حثيثة لإنجاز كل ما يسهل على الطالب في دراسته بالكلية، ويؤهله لما هو أفضل
     

مشاركة هذه الصفحة