ندوة عن المصطفى في القرآن والسنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏7 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ندوة عن المصطفى في القرآن والسنة

    الثلثاء, 07 فبراير 2012

    [​IMG]

    العدوي: ما جاء في الرواية عن شخصية الرسول منبثق من القرآن الكريم وأكثر تفصيلا
    الحجري: قصص الأنبياء السابقين للرسول تثبيت لفؤاده ومواقفهم تزيد المؤمنين اقترابا منهم
    كتب - سيف بن ناصر الخروصي
    نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في النادي الثقافي مساء أمس ندوة دينية بمناسبة المولد النبوي الشريف تحت عنوان «المصطفى في القرآن والسنة» شارك فيها كل من الشيخ خميس بن راشد العدوي وسلطان بن عبيد الحجري.
    وقد تحدث خميس العدوي عن (صورة النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم والرواية) موضحا الجوانب التي تعرض اليها القرآن الكريم من شخصية النبي صلى الله عليه وسلم. قائلا: ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتيما وفقيرا وانه كان لا يكتب ولا يقرأ ولم يتعلم الا من الوحي.
    واوضح ان النبي صلى الله عليه وسلم من الناحية الاجتماعية كان يتزوج ويطلق النساء ولديه زوجات وبنات ومن الناحية الخلقية كان على خلق عظيم وأنه ليس بجبار وهو رؤوف رحيم وكان يشاور اصحابه في الأمر وهو ذو طبيعة بشرية لم يخرج عن كونه بشرا ويوحى اليه وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وكان يمارس حياته الاجتماعية من خلال الاختلاط بالناس والمشي في الاسواق وهو ايضا لا يدري ما يفعل به الا بحسب الوحي وهو ليس بشاعر ولا كاهن وهو ينتهي بالموت بما ينتهي به الناس وهو الموت.
    واكد ان ما جاء في الرواية عن شخصية الرسول انما هو منبثق من القرآن الكريم لكن الرواية كانت اكثر تفصيلا مشيرا الى ان الرواية ذكرت انه بعث وهو ابن 40 سنة وتوفي وهو ابن 63 سنة وذكرت بعض حياته التفصيلية مع السيدة عائشة وبقية زوجاته وذكرت بعض اشياء موجودة في مجتمعه ليست محرمة ولكنه لا سيتحسنها ممثلا على ذلك بأكل لحم الضب.
    كما ذكرت الرواية بعض شخصية النبي صلى الله عليه وسلم فعن أنس بن مالك – يصف النبي صلى الله عليه وسلم – قال: كان رَبعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمْهَق ولا آدم ليس بجَعْدٍ قَطَط وتوفي وبرأسه ولحيته 20 شعرة بيضاء.
    كما ذكرت الرواية لبس النبي صلى الله عليه وسلم فعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ، وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَان"، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِك.
    وانه كفن في ثلاثة اثواب بيض سحولية وانه تزوج السيدة عائشة بنت ست سنين وابتنى بها وهي ابنة 9 سنين ولم يتزوج بكرا الا هي رضي الله عنها.
    اما سلطان الحجري فقد شرح قوله تعالى (هل كنت إلا بشراً رسولا) قائلا: ان رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، حتى أنّ الناس تعجبوا مستشهدا بقوله سبحانه وتعالى (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا).
    وقال ان هذا التعجب من بشريّة الرسول كان قديما في قوم نوح عليه السلام حين قال تعالى (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا) وكذلك صنع قوم «عاد» مع رسولهم هود عليه السلام وكذلك ثمود،.
    وهكذا كان كلّ الرسل عليهم السلام كلّما توجهوا إلى أقوامهم بالدعوة إلى الله فاطر السماوات والأرض، واجهوا هذا الرفض من أقوامهم لبشريّتهم (قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ).
    وقال: ان الله تعالى يقول لنبيّه صلى الله عليه وسلّم بلِّغ الناسَ أنّك بشرٌ مثلُهم، ولا يميّزك عنهم إلا الوحي.
    وبين ان في هذا التوجيه الرباني إقناع للناس أنّ الرسول ليس مخلوقاً آخر يختلف عن الناس فيستطيع أن يتحمّل تطبيق الدين دون سائرهم. بل لتأكيد أنّه هو بشر مثلهم. ولذلك تقترب حياته منهم، فلا تمييز له عن سائر الناس إلا أنّ مسؤوليّته أكبر بما يتلقاه من الوحي الذي ينزل عليه من رب العالمين.
    وقال: إذا ألقينا نظرة في بعض الآيات التي خاطب الله بها نبيّه وهو في بشريّته يبيّن للناس الكتاب وينزّل الوحيَ في حياته أنموذجا وقدوةً لهم، سيتبين لنا ما يزيدنا فهماً لشخصيّته صلى الله عليه وسلّم ما يجعلنا نقترب من الاقتداء به أكثر فأكثر.
    واكد ان النبيّ يحتاج إلى قصص الرسل الذين سبقوه؛ ليثبّت الله بها فؤاده.
    وهكذا يظهر الأنبياء في بشريّتهم إذ يبلغ بهم الحال أن يقتربوا من اليأس من إيمان أقوامهم (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ).
    وهذه المواقف التي أخبرنا بها ربنا سبحانه وتعالى في كتابه عن أنبيائه ورسله عليهم السلام، لا تزيدنا إلا اقتراباً منهم، فما داموا بشراً مثلنا ويعتريهم ما يعترينا فإنّ الاقتداء بهم يكون ممكنا. وفي هذا نكسر قفلاً من الأقفال التي قد تمنع القلوب من تدبر الكتاب العزيز (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) لاستلهام العظات والعبر من أحسن القصص فيه. يقول تعالى (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ).
    واوضح ان المشركين لمّا أمعنوا في طلبهم من النبيّ أن يأتيهم بما يخرج عن المعتاد ويخرق قوانين الوجود مما جعله الله في طوق البشر قال الله تعالى له صلى الله عليه وسلّم (قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا).​
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    بالتوفيق يارب
    شكراً جزيلاً على الخبر
    احتــــــــرامــي
     

مشاركة هذه الصفحة