العبرةَ في الأمور بالمَنظُور منها لا بالمُنتَظَر

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة «|شمُوخْ|», بتاريخ ‏5 فبراير 2012.

  1. «|شمُوخْ|»

    «|شمُوخْ|» ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    أعجبني شرح الشّيخ العثيمين- رحمه الله- لحديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أنَّ النّبي قال لهـا : (( انكِحي أسامة )) . رواه مسلمٌ .

    إذ شرحهُ الشّيخ -رحمه الله- على شرحه لبلوغِ المرام شرحاً جَزلاً بديعاً !! .

    قال الشّيخ شارحاً ومعلّقاً ومستنبطاً لقاعدة مهمّة من الحديث :

    إنّه يُؤخذ منه فائدة مهمّة جدّاً ، وهي :
    ( أنّ العبرةَ في الأمور بالمَنظُور منها لا بالمُنتَظَر ) .

    أنتَ غير مكلّف بشيء بين يديك ، ومن هنا نعرفُ جواباً يقعُ كثيراً :

    يخطب الرّجل امرأة ملتزمة ، وهو غير ملتزم ، وتحب أن تتزوج به ؛ وتقول :
    لعلَّ الله أن يهديه على يدي !!
    وهذا عمل بمنتظر ما ندري ، المنظور أمامنا أنّه غير ملتزم ، فإذا قالت: لعل الله أن يهديه على يدي ، قلنا: ولعل الله أن يُضلّكِ على يديه ، كلّه متوقّع !
    وكونك تضلّينَ على يديه أقرب من كونه يُهدى على يديك ؛ لأنّ المعروف أنّ سُلطة الرّجل على المرأة أقوى من سلطتها عليه !

    وكم من إنسانٍ يُضايقُ الزّوجة لما يريد ؛ حتّى يضّطرّها إلى أن تقع فيما يريد ، دونَ ماتريد ، وهذا شيء مشاهد ومُجرّب .

    أهم شيء عندي أن نعرفَ أنّ الإنسان مُكلّف بما ينظر لا بما ينتظر .. اهـ

    [المجلد 4 ص 519]

    والجواب عن هذا : القاعدة آنفة الذكر وهي :


    أنّ العبرة في الأمور بالمنظور منها لا بالمنتظر .



    المصدر :
    مما نقلت واستفدت
    شرح بلوغ المرام للشيخ ابن العثيمين رحمه الله




    نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية










    ,
    منقول
     
    أعجب بهذه المشاركة أ‡أ،أŒأچأŒأ‡أچ
  2. الجحجاح

    الجحجاح ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    شكرا لكِ أختي .. بالفعل كلام رائع واستنباط أروع ..

    رحمك الله يا شيخنا العلم الهمام..
     

مشاركة هذه الصفحة