جهود شبابية وأعمال تطوعية في سمائل: 60 شابا يقومون بتسوير مقبرة وحملة لتنظيف الأفلاج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏5 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    جهود شبابية وأعمال تطوعية في سمائل: 60 شابا يقومون بتسوير مقبرة وحملة لتنظيف الأفلاج


    كتب ــ إبراهيم الرواحي:
    كم هي عظيمة تلك السواعد التي تساهم في بناء الوطن، وكم هي مخلصة تلك الأيادي التي تتطوع وتعمل؛ لتنجز شيئا مهما لمجتمعها، ولا شيء يحملها لفعل ذلك سوى التطوع وفعل الخير وخدمة المجتمع، إنها التربية والتنشئة الصالحة، ولاشك أن هناك قدوة لهؤلاء الفتية المخلصين.
    القصة التالية سوف نسردها من قرية الخوبار بولاية سمائل ، وبدايتها عندما بدأت العطلة المدرسية الحالية ، ليبدأ المشروع الذي طالما حلم أهالي القرية أن تقوم المؤسسات الحكومية بتبنيه ، لكن حلمهم تحوّل إلى حقيقة ، وهذه المرة على أيدي أبنائهم الفتية.
    2000 متر بإمكانيات متواضعة وبسيطة
    فقد قامت مجموعة تتكون من 20 شابا من قرية ( الخوبار) بولاية سمائل بتسوير مقبرة القرية بجهود ذاتية بسيطة ومتواضعة جدا لأبعد الحدود، ولمسافة تصل إلى 2000 متر .
    يقول أمجد بن صالح الحراصي (17 سنة ) قائد مجموعة العمل: نحن فخورون جدا بما صنعنا ، حيث قدّمنا خدمة للمجتمع كان الأهالي ينتظرونها منذ فترة، ولذلك فإننا نشعر بالفرح كثيرا عندما نشاهد السور وقد اكتمل بناؤه على أيدينا.
    وعن بداية العمل يقول أمجد: قبل بداية العطلة المدرسية بدأت الفكرة، حيث المكان غير منظم وغير نظيف، ولذلك فكانت فكرتنا فقط أن نقوم بتنظيف المكان وقطع الأشجار الموجودة داخل المقبرة، وقد قمنا بتجميع زملائنا الذين لا تتجاوز أعمارهم العشرين عاما، واتفقنا على البداية، وعندما بدأنا العمل في التنظيف ارتفع سقف أمنياتنا وعملنا ، فقلنا في أنفسنا: لماذا لا نقوم بتسوير المقبرة؟ وفعلا بدأنا بتجميع مبالغ من مجموعة العمل بحيث يدفع كل واحد ما يستطيع من المبالغ البسيطة لشراء الاسمنت والرمل اللازم للعمل، وتجميع بعض الطابوق من مخلفات البناء القديمة الموجودة هنا وهناك، وبدأنا العمل.
    تعاون الأهالي ساعدنا
    عندها يواصل أمجد ومع استمرارنا في العمل وجدنا الكثير من التفاعل والدعم من الأهالي وبعض مؤسسات القطاع الخاص فقد قام عدد من الأهالي بدفع مبالغ لمساعدتنا في شراء الأغراض المطلوبة، كما قام بعضهم بالتبرع ببعض المواد كالأسمنت والطابوق ، وهكذا...
    وعن أوقات العمل يحدثنا الحراصي قائلا: اننا نعمل مع بداية ساعات الصباح الأولى وحتى العصر يوميا ، حيث نتناول وجبتي الإفطار والغداء هنا في موقع العمل، والمجموعة التي معي هنا ليست ثابتة بجميع أفرادها يوميا ، حيث يتغيب أحدهم يوما لظروف معينة ويأتي آخر ليحل محله وهكذا استطعنا إنجاز العمل.
    وأخيرا يقول أمجد الحراصي: الأهم في الموضوع أننا قد قدمنا خدمة لمجتمعنا، كما أننا قمنا باستغلال وقت فراغنا بما يعود بالفائدة والنفع على القرية، وأثبتنا أن المجتمع بإمكانه القيام بالكثير في حالة وجود الدافع والهدف والتفاني والحرص على المصلحة العامة.
    وهكذا فالعزيمة الصادقة والإخلاص وحب الخير يؤسسان لمشاريع كبيرة، وما فعله هؤلاء الفتية هو أكبر دليل على ذلك، حيث حرصوا بجهدهم وعرقهم وسواعدهم إلى تحقيق أحد أهدافهم النبيلة فكان لهم ما أرادوا.

    40 شابا يقومون بأعمال تنظيف للأفلاج
    قبل أيام من الآن وبمشاركة أكثر من ( 40 ) شاباً أقام شباب فريق البشائر التابع لنادي سمائل معسكر عمل تطوعياً تم خلاله تنظيف استراحة فلج المحيدث بعلاية سمائل من الأوساخ والمخلفات ، كما اشتمل على تنظيف الفلج من الأوساخ والترسبات ، كما قام شباب الفريق بالتخلص من مخلفات الأشجار والنخيل.
    وقد أوضح رئيس فريق البشائر حمدان بن حماد البوشري بأن هذا المعسكر يأتي في إطار الاحتفال بيوم البيئة العماني والمساهمة في مثل هذه الاحتفالية هو واجب وطني علينا – مشيراً – بأن هذه المعسكرات مفيدة وناجحة وتخدم الفرد والمجتمع ، و تساهم في غرس روح العمل التطوعي ومفهوم المحافظة على المياه والنظافة وأهميتهما.
     

مشاركة هذه الصفحة