البرنامج الوطني لرعاية المسنين بمحافظة الداخلية تجربة ثرية تحظى بالاهتمام

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏4 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    البرنامج الوطني لرعاية المسنين بمحافظة الداخلية تجربة ثرية تحظى بالاهتمام

    Sat, 04 فبراير 2012

    [​IMG]


    تأصيلا للرعاية المنزلية في الجوانب الصحية والاجتماعية - نزوى- مكتب عٌمان - نوال البلوشية - وأمل الساعدية - تتنامى ظاهرة ارتفاع نسبة المسنين متأثرة بتطور مستوى الخدمات الصحية وتحسن المستوى المعيشي في السلطنة كما هو الحال في سائر دول العالم، وقد سعت الجهات المختصة إلى تبني برامج تساعد على زيادة الاهتمام بفئة المسنين باعتبارها شريحة مهمة كانت قد أدت دورها في المجتمع وأصبحت الآن غير قادرة على الاستمرار في العطاء، وبالتالي يجب أن تحظى بقدر من الرعاية بحجم ما قدمته من جهد للمجتمع في سائر المجالات.
    وفي هذا الصدد سوف نتعرف على تجربة ثرية تبنتها المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية منذ عدة سنوات بهدف إحداث نوعية مختلفة لرعاية المسنين بما يتماشى مع الرعاية الصحية المقدمة لهم، وذلك من خلال اللقاءات التي أجريناها مع مختصين بهذه المديرية، حيث توجهنا بداية بسؤال حول ماهية البرنامج الذي ترعاه المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية والأهداف التي يود تحقيقها، وقد أجاب عن ذلك سليمان بن علي العبري أخصائي نفسي أول بالمديرية ومنسق برنامج رعاية المسنين في المحافظة بقوله: بداية أود التعريف بالمسن بأنه الشخص الذي يحتاج إلى رعاية غيره بسبب امتداد عمره ومرافقة صفات الشيخوخة، والمسنين هم من يحتاجون إلى الرعاية الصحية المنزلية التي تقدم للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة والمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفيات بصورة متكررة ولفترات قصيرة، من هنا قامت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية بنزوى بتنظيم البرنامج الوطني للرعاية المنزلية لكبار السن وذلك لتحسين نوعية الحياة للمعوقين والمسنين.
    خدمات صحية واجتماعية
    وأضاف في حديثه ان برنامج رعاية المسنين يستهدف شريحة كبار السن من المواطنين ممن تجاوزت أعمارهم الستين عاما، وكانت بداية تطبيق البرنامج عبارة عن فكرة تجريبية لمدة ثلاث سنوات وبعد التأكد من نجاح الفكرة تم تدشين البرنامج في الأول من شهر نوفمبر عام 2011م، حيث هذا المشروع يقدم خدمات صحية واجتماعية للمسنين وتتضمن على مستوى السلطنة الخدمات الصحية إجراء الفحوصات، وتوفير جميع الأجهزة والأسرة الطبية، وتوفير إضافات لدورات المياه وتعديلها، وتمهيد الممرات المنزلية وتحويلها للعلاج الطبيعي للمسن أما من الناحية الاجتماعية فقد تم إعفاؤهم من رسوم الأراضي والرسوم الصحية وتوفير مواقف خاصة لهم، والهدف من هذا المشروع تحسين الأوضاع المعيشية للمعوقين والمسنين للحد من وجودهم في المستشفيات دون الحاجة إلى الخدمات العلاجية وتوفير متطلباتهم في البيئة التي يعيشون فيها وكذلك زيادة الوعي للأسر وتحويل بعضهم إلى الضمان الاجتماعي، وهذا البرنامج يمر بثلاث مراحل: أولا مرحلة الإعداد والدراسة ومن ثم مرحلة التدخل وأخيرا مرحلة التقييم.
    سمات وأهداف البرنامج
    كما التقينا محمود بن حامد النبهاني جامع بيانات بهذا البرنامج الذي أوضح ان من مميزات هذا البرنامج انه يخدم جميع الفئات في المجتمع، ويقدم خدمات مساندة ومن ذلك توفير الرحلات الترفيهية لرسم الابتسامة على وجوههم وتعريفهم ببعض كذلك توفير الوجبات الصحية وتعليم المواطنين كيفية التعامل مع هذه الفئة، كما أن هناك أسبابا عدة لهذا البرنامج منها حاجة المسن إلى الرعاية الاجتماعية والرعاية المنزلية ووجود أناس عجزة وحاجتهم إلى الرعاية الاجتماعية. وقال ان المواطنين كانوا على مستوى جيد من الوعي في دور هذا البرنامج وما يقدمه من رعاية واهتمام للمسنين، وذلك من خلال تفهمهم للدور الذي تقوم به المراكز الصحية والمستشفيات وإدراكهم لأهمية اتباع تعليمات الأطباء في تقديم الرعاية الصحية للمسنين، وكذلك الدور الفعال لوسائل الإعلام المحلية المقروءة والمسموعة والمرئية من خلال تقديم برامج إرشادية وتوعية وعمل حلقات إرشادية وبرامج توعية.
     

مشاركة هذه الصفحة