نمو مطرد في قطاع الصيد بلوى إلى 200 قارب

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    نمو مطرد في قطاع الصيد بلوى إلى 200 قارب

    الجمعة, 03 فبراير 2012

    [​IMG]

    700 صياد يستفيدون من التقنية الحديثة - لوى – عبدالله بن سالم المانعي - أكد جمعة بن محمد بن عمر البلوشي مدير دائرة الثروة السمكية بولاية لوى: أن قطاع الصيد بات ينمو بالولاية بصورة مطردة وأصبح التوسع ملموسا من حيث تزايد أعداد الممارسين لمهنة الصيد وكذلك بالنسبة لناقلي الأسماك والقوارب متفاوتة الأحجام المستخدمة في النزول لرحلات الصيد.
    وقال: إن عدد الصيادين المسجلين بالدائرة يصل الى 700 صياد وان هناك 200 قارب ذات أحجام مختلفة تمخر عباب البحر من خلال أبناء القرى الساحلية التي يمارس أهلها مهنة الصيد.
    وأشار الى أن الصيادين أصبحوا يعون الجوانب المتعلقة بمهنة الصيد والتي تضمن لهم رحلة صيد موفقة بعيدا عن الأخطار وهم يأخذون بالتقنية الحديثة التي غزت القطاع السمكي من حيث أجهزة الملاحة وتحديد المواقع وتوافر معدات الصيد المصرح بها والتزود بكافة المواد من وقود ومياه للشرب ومواد غذائية والأخذ بالاحتياطات اللازمة حول سلامة محركات القوارب وفحصها بشكل دوري إضافة الى حمل كميات من الثلج اللازمة والاستفادة من صناديق حفظ الأسماك على متن القوارب التي تم توزيعها عليهم مؤخرا ضمن مشروع تبنته وزارة الزراعة والثروة السمكية.
    وقال: إن اللجنة المحلية لسنن البحر بولاية لوى تعمل على اتخاذ التدابير اللازمة للارتقاء بهذا القطاع من خلال بحث احتياجات الصيادين والعاملين على مركبات نقل الأسماك وهذه الجهود تسهم جنبا الى جنب مع جهود العاملين في هذا القطاع بهدف التنمية على نطاق واسع.
    وأضاف: هناك محاضرات موسعة وحلقات عمل تدريبية تتم إقامتها للصيادين من خلال التنسيق مع الإخوة في معهد تأهيل الصيادين بالخابورة وكلها تهدف الى تعزيز القدرات والتبصير بالنطاق الواسع لقطاع الثروة السمكية حيث إن هناك برامج عملية مقترنة بأخرى نظرية وجدنا أنها حققت الاستفادة للصيادين بدرجة كبيرة والمضي قدما من اجل الاستمرارية فيها.
    وأشار الى أن مفاهيم ضبط الجودة أضحت ترتبط ارتباطا وثيقا بتقديم كميات من الأسماك حافظت على حالتها بدرجة طازجة منذ صيدها وأثناء نقلها وتسويقها لسوق الولاية والأسواق المجاورة وبالتالي وجدت مكانا لها بين أيدي المستهلكين في صورة مقبولة.
    وتابع قائلا: ارتفاع أسعار الأسماك هذه الأيام يعود للظروف المناخية ونأمل أن تكون كميات الأسماك التي يتم اصطيادها تكون وفيرة في الفترة الفائتة
    وتحدث عن مشروع ميناء الصيد البحري المزمع إقامته في بلدة نبر فقال: هذا المشروع يعول عليه كثيرا في الارتقاء بقطاع الأسماك بالولاية وهو سيخدم الصيادين كثيرا ونحن في الدائرة نعمل على مراقبة وضعية سوق الأسماك بالولاية وهناك ملاحظات وردت إلينا حول صناديق عرض الأسماك التي تم تركيبها على دكات البيع وهذا الشيء سيكون محل دراسة من جانب اللجنة المحلية لسنن البحر بالولاية للتدارس فيما يمكن عمله وتوفير الظروف المواتية .
    وقال إن الدائرة تراقب ما يخص الشدود في البحر والتي تم تحديدها بعلائم قائمة إضافة الى أن هناك متابعة لتراخيص الصيد وما يتعلق بالقوارب وستستمر خطة تثقيف الصيادين وتوعيتهم وفق برنامج لدى الدائرة.​
     

مشاركة هذه الصفحة