تنفيذ 500 ساعة تدريبية لتنمية المهارات التربوية والأكاديمية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تنفيذ 500 ساعة تدريبية لتنمية المهارات التربوية والأكاديمية

    الجمعة, 03 فبراير 2012

    [​IMG]

    اختتام البرنامج التدريبي للمعلمين المستجدين بمسندم - تغطية : أحمد خليفة محمد الشحي - رعى سعادة مصطفى بن علي بن عبد اللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية أمس حفل اختتام فعاليات البرنامج التدريبي للمعلمين المستجدين وذلك بقاعة فندق جولدن توليب خصب بمحافظة مسندم بحضور الدكتور محمد بن شامس الحوسني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم ومديري الدوائر ونوابهم ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين
    برنامج الحفل
    بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الدكتور يوسف عبدالله علي الشحي مشرف أول تربية إسلامية بعدها ألقى الدكتور محمد بن شامس الحوسني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم كلمة جاء فيها: إن سرعة وتيرة التطور التي يشهدها عالم اليوم تؤكد على المعرفة باعتبارها أساس التنافس بين الدول كما أضحى التدريب أساسا لإكساب الفرد المعارف والمهارات اللازمة للمعلم إن المتأمل للخطط التطويرية والتربوية المتجددة بما يتعلق بأداء المعلم ويدرك أهمية التطوير الذاتي المستمر لمواكبة التطورات والانفتاح على تجارب الآخرين مما جعل الوزارة تخطط وتنفذ برامج تدريبية مناسبة لرعاية المعلمين من حيث تهيئتهم للانتقال إلى مجال العمل وقد امتلكوا المهارات اللازمة لعملية التدريس وحرصا على ترجمة تلك التطلعات إلى إجراءات عملية تلامس حاجات المعلم مباشرة حرصت المديرية ممثلة بدائرة تنمية الموارد البشرية على تنفيذ 500 ساعة تدريبية خلال الفترة من 1/10/2011 وحتى 31/1/2012م لأسرة المجال الأول والثاني واللغة الإنجليزية إلى جانب مادتي المهارات الحياتية وتقنية المعلومات كما أكدنا على أهمية ارتباط مفهوم التدريب بمفهوم التنمية الذاتية المستمرة والتعلم الذاتي.
    تطوير الكوادر
    وألقى محمد عبدالله حمادي الشحي رئيس مركز التدريب كلمة قال فيها إن وزارة التربية والتعليم تسعى إلى التطوير المستمر للكادر البشري المنتسب إليها وخصوصا تطوير الكوادر العاملة في المدارس هي من أولوياتها لزيادة فاعلية المدارس وتحسين مخرجاتها كما أن الحاجة إلى تطوير التعليم ورفع كفاءته في ضوء تحديات العصر وتطلعات المستقبل والاهتمام بتنمية الموارد البشرية والارتقاء بالعملية التعليمية التثقيفية.
    وألقت حليمة بنت محفوظ الحميدية معلمة مجال أول كلمة المتدربات وجاء فيها: إن المنهج الذي انتهجته وزارة التربية والتعليم في اخضاع المعلمين والمعلمات حديثي التعيين بدورات تدريبية تأهيلية كان يهدف بالمقام الأول ربط المعلم بالواقع التربوي وتزويده بالمبادئ والمنطلقات الأساسية التي تساعده على البداية الصحيحية للعمل في الميدان التربوي وأضافت لقد كان لهذه الدورة الأثر الطيب والفاعل في إثراء حصيلتنا المعرفية والإعداد الكامل الذي يساعدنا بإذن الله على العمل والعطاء بهمة واقتدار وأن المسؤولية الملقاة على عاتقنا كبيرة فهي بالمقام الأول أمانة ارتضينا أن نحملها فلنكن عند حسن ظن الجميع بنا.
    بعدها قام راعي المناسبة سعادة مصطفى ابن علي عبداللطيف بتوزيع الشهادات والهدايا للمعلمات المستجدات والمدربين والمدربات بالإضافة إلى المشاركين في البرنامج التدريبي.​
     

مشاركة هذه الصفحة