تواصل فعاليات المؤتمر العلمي العالمي الثامن لطلبة الطب بدول المجلس

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تواصل فعاليات المؤتمر العلمي العالمي الثامن لطلبة الطب بدول المجلس

    الثلثاء, 31 يناير 2012

    خمسين % من العمانيين يعانون زيادة في الوزن والسمنة
    ثلاثين % من الدخل الشهري للأسرة ينفق على الأطفال المتوحدين
    تتواصل لليوم الثالث فعاليات المؤتمر العلمي العالمي الثامن لطلبة الطب بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث شهد المؤتمر العديد من الفعاليات العلمية والترفيهية.
    وبدأت الفعاليات أمس بكلمة للمحاضرة "ناتالي لافيرتي"، المتخصصة في التعليم الإلكتروني من كلية ديندي الطبية بدولة اسكوتلندا، عن التطور التكنولوجي في العالم، وطريقة الاستفادة منه في إيصال العلوم الطبية إلى الطلاب، وأشارت إلى أن العديد من طلاب الطب والأساتذة لا يستخدمون التكنولوجيا في المجالات الطبية، مؤكدة على ضرورة استخدامها في الجامعات والكليات، خصوصا الكليات المتخصصة في العلوم الصحية والطبية.
    من جانب آخر، ألقى البروفيسور "شون ماكان" استشاري في علم الدم مؤلف لأكثر من 150 دراسة طبية وعدد من الكتب محاضرة عن مرض اللوكيميا المزمن المتعلق بالنخاع الشوكي، مستهلا حديثه بالطفرات الجينية المسببة لهذا المرض. وفي ختام حديثه تطرق إلى التكاليف الباهظة لعلاج هذا المرض، حيث إن علاج شخص واحد يقدر بحوالي 30.000 يورو في العام (حوالي 40000 دولار).
    وبعد ختام حديث الأساتذة المتخصصين، توجه المشاركون نحو العروض البحثية التي قدمها الطلاب، وقُسمت البحوث إلى ثلاثة أقسام، فكانت عروض علم الأعضاء (الفسيولوجيا) وعلم أمراض المفاصل في مَدْرج الفهم بمركز جامعة السلطان قابوس الثقافي. وتحدث الطالب رضا اللواتي من جامعة السلطان قابوس عن علاقة السمنة بالجهاز التنفسي، وذكر بأن بعض الدراسات أشارت إلى أن نسبة زيادة في الوزن والسمنة في المجتمع العماني تصل إلى 50% من السكان، مؤكدا على ارتفاعها بين الذكور أكثر من الإناث. واختتم حديثه مشيرا إلى أن الزيادة في الوزن والسمنة لا تؤثر على وظائف الجهاز التنفسي للإنسان إلا إذا كانت السمنة مفرطة.
    من جانب آخر، ألقى مجموعة من الطلاب عروضهم حول التعليم الطبي والعلوم السلوكية، فقد تحدثت الطالبة عبير الفارسية من جامعة السلطان قابوس حول دراسة أجرتها على 150 عائلة، تناقش فيها العبء الاقتصادي والاجتماعي على عوائل أطفال التوحد في سلطنة عمان، وأشارت إلى أن متوسط الدخل الشهري يبلغ 790 ريالا عمانيا، بينما يبلغ متوسط الإنفاق على الأطفال المتوحدين قرابة 220 ريالا عمانيا أي ما يقارب الـ 30% من الدخل الشهري للأسرة. كما كانت هناك عروض أخرى عن صحة الطفل وعلم أمراض النساء.
    وتصدرت حلقات العمل في هذا اليوم، حلقة عمل بعنوان تقييم وإدارة الاصابات، إذ كانت نسبة حوادث السير المتفشيّة في دول الخليج عموما، وفي سلطنة عمان على وجه الخصوص سبباً رئيساً حدا بالمنظمين لهذا المؤتمر إلى طرح حلقة العمل هذه بالتعاون مع قسم الجراحة بمستشفى جامعة السلطان قابوس، حيث قدم الدكتور عبدالله الحارثي والدكتور هاني القاضي، برنامجا تدريبيا تم إعداده بالكليّة الأمريكية للجراحين ليدرّس لطلبة الطب مُتضمّنا التعليمات والإرشادات الأساسيّة في العناية الأوليّة المبدئية للمصابين بالحوادث، بالإضافة إلى ترتيب خطوات العمل الصحيحة المتعارف عليها عالميّا في حالات مشابهة أيّاً كان مصدرها، ليقدم هذا البرنامج المفاهيم الأساسية لعمليّة تقييم حالات الخطر، وكيفيّة التعامل السريري مع المتعرضين والمصابين بالحوادث.
    كما قدم الدكتور عمر التميمي، رئيس قسم العلاج الطبيعي بمستشفى جامعة السلطان قابوس حلقة عمل بعنوان "الإصابات الرياضية"، تحدث فيها عن الإصابات الشائعة بين الرياضيين وطرق تشخيصها ومعالجتها، مؤكدا على وجوب قدرة الطبيب على تشخيص الإصابة بصورة سريعة وصحيحة. تلا ذلك تطبيق عملي لما تم شرحه،حيث طبق الطلاب أساليب فحص المصاب وكيفية تقدير حجم الإصابة وطرق علاجها.
    ولانتشار مرض فقر الدم، قدمت اللجنة المنظمة بالتعاون مع الدكتور خليل الفارسي استشاري أمراض الدم، حلقة عمل تتحدث عن أنواع فقر الدم وكيفية تشخيص المريض وتحديد نوع فقر الدم الذي يحمله. وتطرق الدكتور خليل إلى بعض الأعراض التي تظهر على الذين يعانون من فقر الدم بأنواعه المختلفة، مختتما حلقة العمل هذه بتطبيق عملي، حيث عرض فيه بعضا من الحالات التي تعاني من فقر الدم، وناقشها مع الحضور.
     

مشاركة هذه الصفحة