نعيمة بائعة زهور القرية العالمية تفوح من كفيها رائحة الأمل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة »̶»̶̥ м̽ɐ̲łќ 3̨̐τ̅н̲, بتاريخ ‏29 يناير 2012.

  1. »̶»̶̥ м̽ɐ̲łќ 3̨̐τ̅н̲

    »̶»̶̥ м̽ɐ̲łќ 3̨̐τ̅н̲ ¬°•| طالب مدرسة |•°¬

    [​IMG]





    موزة خميس

    نعيمة، سيدة عربية، تعاني إعاقة حركية، وهي لم تحصل على حظ من التعليم أو شهادة علمية كي تستطيع أن تجني من ورائها وظيفة تتكسب منها، وعلى الرغم من هذا لم تقبل أن تكون عالة على المجتمع، وفكرت في أن تتاجر في ألعاب الأطفال، بأن تكون بائعة للزهور تمد من كفيها رائحة الأمل والمستقبل المشرق، متمسكة بالحياة من دون أن تبالي بتقدمها في السن، كأنها تبدأ رحلة كفاح في مقبل العمر، رافضة نظرة الشفقة والإحسان لحالها، معلنة عن التحدي لظروفها بكل عزيمة وإصرار.

    ووجدت نعيمة في القرية العالمية مكاناً مناسباً، حيث تأتي الأسر مع الأطفال، إلى جانب بيع الزهور الطبيعية، التي يقبل عليها المتزوجون حديثاً، والجاليات الأوروبية، وتجد أن التجارة طريق العفاف، بعيداً عن التسول أو انتظار الإحسان من الآخرين.

    وتقول نعيمة إنها تسعد بمن يتوقف بقربها، وتكون أكثر سعادة لمن يهتم بشراء الزهور والورود، لأنها إن لم تشتر فسوف تذبل، وربما تمر أيام لا تبيع فيها إلا وردة أو اثنتين، لكن تشتري الأسر بعض الألعاب للأطفال، إلا أن الكثير من الجاليات، خاصة الأوروبية، يشترون لبعضهم بعض الأزهار أو الورود، لأن هناك زميلاً آخر معاقاً يبيع أزهاراً، وهناك من يوقف عنده للشراء، وهي تفرح لأن هناك من يشتري منه، لأنها تشعر بمعاناة من يرغب في العيش بكرامة، لكن الرزق الحلال يجعلها تصبر وتسعد للآخرين، وأكثر ما يؤذيها البرد في هذه الفترة، لكن عندما تبيع في أماكن مغلقة تتمكن من البقاء بشكل مريح.




    إلى ذلك أكدت إدارة القرية العالمية أنها تمنح ذوي الاحتياجات الخاصة فرصة دخول القرية بالمجان، مع إمكانية دخول مرافق بالمجان أيضاً، وهو الأمر الذي يؤكد الاهتمام بتوفير التسهيلات كافة، لذوي الاحتياجات الخاصة، لمشاركة ذويهم فرصة الاستمتاع بالتسوق والترفيه في القرية العالمية، التي تؤمن عربات خاصة للمعاقين من الزوار، يمكن لهذه الفئة استخدامها خلال التنقل داخل القرية، كما تم تصميم مداخل الأجنحة كافة بمدخل منزلق، ليساعد على تسهيل دخولهم للتسوق من دون الحاجة للاستعانة بأحد من الأقارب أو المرافقين. وانطلاقاً من حرص القرية على توفير سبل الأمن والسلامة وحرية الحركة للمعاقين كافة، تم تصميم الجسور العلوية التي تستخدم في الانتقال إلى جانبي بحيرة القرية العالمية إلى الطرف الثاني، بطريقة حديثة تساعد هذه الفئة على سهولة الانتقال من طرف إلى آخر داخل القرية العالمية، كذلك تمنح هذه الجسور فرصة ذهبية للمعاقين لالتقاط صور الأجنحة والفعاليات من أعلى الجسور.
    ويضاف إلى ذلك تم تصميم مداخل ماكينات السحب الآلي كافة بمنزلق مريح، يسهل لهم استخدامات هذه الماكينات في سحب النقود التي يحتاجونها، في آمان وسرية، حفاظاً على أرقامهم السرية، ولمزيد من الاهتمام بهذه الفئة تم تخصيص أماكن خاصة بالمعوقين، للتمتع بمشاهدة العروض، بعيداً عن الازدحام، حيث تم تخصيص المقاعد الأمامية والصفوف الأمامية لهذه الفئة، وفي منطقة الحمامات نفذت تصميمها بطريقة أكثر راحة وسهولة، من حيث المداخل وتخصيص حمامات خاصة للمعاقين.

    كما أكدت إدارة القرية أنها تبدي اهتماماً كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة في إرجائها كافة، وتحرص على توفير سبل الراحة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة كافة، وتوفر لهذه الفئة تسوقاً وترفيهاً مريحاً في أرجاء القرية العالمية كافة، وتبدأ تسهيلات القرية العالمية واهتمامها بذوي الاحتياجات الخاصة، من المواقف الخارجية التي تم تخصيص عدد منها لهذه الفئة بالقرب من بوابات الدخول القريبة من أماكن عرضهم لمنتجاتهم أو بضائعهم، وتخصيص بوابات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تتناسب مع اختلاف حالتهم.





    جريدة الأتحاد
     

مشاركة هذه الصفحة