378 مليون متر مكعب العجز المائي في السلطنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏29 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    378 مليون متر مكعب العجز المائي في السلطنة
    28-01-2012

    [​IMG]
    ـ تم بناء 29 سدا (من بينها سدود تغذية جوفية وسدود تخزين سطحي وسدود حماية) إلى جانب تنفيذ 11 دراسة استشارية للسدود خلال العام الفائت
    - بلغت أعداد المشاريع (274) مشروعا، كما بلغت أعداد الأفلاج التي شملتها أعمال الصيانة المنفذة (340) فلجا

    مسقط ـ مديحة بنت محمد المعولية
    أكد المدير العام لتقييم موارد المياه بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه المهندس سالم الشبلي أن العجز المائي في السلطنة وفق آخر الإحصائيات يقدر بحوالي (378) مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن السلطنة تعد من البلدان التي تعاني من ندرة الموارد المائية نظراً لوقوعها في نطاق المناطق الجافة التي تتصف بعدم استقرار الوضع المائي وندرة هطول الأمطار، وقد ضاعف من حجم المشكلة زيادة الضخ من المخزون الجوفي.
    وأوضح الشبلي لـ"الشبيبة" ان وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه قامت في العام الفائت بجهود متواصلة من أجل تحقيق تنمية شاملة مستدامة للموارد المائية بالسلطنة بشكل يضمن تحقيق الأهداف المنشودة للتنمية، وما يتطلبه ذلك من توفير الخدمات والمشاريع التي تلبي الاحتياجات المتنامية للمجتمع العماني في ظل ما يشهده من تطور اجتماعي واقتصادي وبما يتواكب مع مستجدات العصر الحديث.
    وقال إن المشاريع المائية التي نفذتها الوزارة العام الفائت قد حققت نقلات نوعية في مختلف المجالات المتعلقة بتنمية الموارد المائية، إذ تنوعت المشاريع المائية المنفذة لتشمل التوسع في المشروعات المائية وصيانة مواردها وتنميتها فضلا عن تنمية وعي المواطن وفتح المجال أمام مشاركته الفعلية في جهود الدولة ومشاريعها الإنمائية من خلال المحافظة على الموارد المائية وتنميتها بما يضمن ديمومتها.
    بناء السدود
    واضاف في سياق حديثه: شملت مشاريع تنمية الموارد المائية خلال العام 2011 إنشاء المزيد من السدود منها بناء 29 سدا (من بينها سدود تغذية جوفية وسدود تخزين سطحي وسدود حماية) إلى جانب تنفيذ 11 دراسة استشارية للسدود.

    تنفيذ المشاريع
    وأشار الشبلي إلى أن الوزارة تواصل جهودها لتنفيذ عدد آخر من مشاريع سدود التغذية الجوفية تشمل: تنفيذ مشروع إنشاء سدين للتغذية الجوفية على وادي السرين بولاية العامرات بمحافظة مسقط وتنفيذ مشروع إنشاء سدين للتغذية الجوفية على وادي مسيليك ووادي محضة بمحافظة البريمي. وإنشاء سدود تغذية جوفية صغيرة بقرى مصح وحيوان وابو قلعة بالأحباس العلوية بوادي محضة، بالإضافة إلى إنشاء ثلاثة سدود التغذية الجوفية على أودية نام والرسة والعقيدة بولاية القابل بمحافظة الشرقية. وإنشاء سد التغذية الجوفية على وادي عاهن بسيح البرير بولاية صحار.
    واضاف انه تم اعتماد تنفيذ سدود التغذية الجوفية بوادي إمطي بولاية إزكي ووادي كلبوه بولاية نزوى. كما تم اعتماد تنفيذ مشاريع لسدود التغذية الجوفية بولايات إبراء والمضيبي وعبري.
    إنشاء (17) سدا
    وفيما يتعلق بإنشاء سدود التخزين السطحي قامت الوزارة خلال العام 2011م بتنفيذ 17 سداً للتخزين السطحي منها 16 سداً بعدة قرى بالجبل الأخضر وسداً واحداً بمنطقة حيل الحريم بالجبل الأبيض بولاية دماء والطائيين.
    تأمين مصادر المياه الصالحة للشرب
    وافاد أن حكومة السلطنة وضعت ضمن أولوياتها ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل مع قضية نقص المياه وذلك من خلال تنفيذ استراتيجية تقوم على عدد من المرتكزات المهمة وأبرزها مواصلة السعي نحو تأمين مصادر المياه الصالحة للشرب وتحقيق التوازن بين الاستخدامات المائية والموارد المتجددة وتنمية الموارد المائية بمختلف مناطق السلطنة والمحافظة على موارد المياه المتاحة من الاستنزاف والتلوث وإيجاد مصادر مائية جديدة غير تقليدية للوفاء بالاحتياجات المائية المتزايدة كمعالجة مياه الصرف الصحي والتوسع في استخداماتها المأمونة واستكشاف مواقع جديدة للأحواض المائية والخزانات الجوفية ومعرفة قدراتها وإمكانية استغلالها وتحديث قواعد البيانات المائية لكافة الأحواض المائية وتوسيع شبكات المراقبة الحالية وترسيخ مبادئ المحافظة على المياه وزيادة الوعي بأهمية ترشيد استخدامها.
    استكشاف مخزونات جوفية
    واضاف يتم ترجمة تلك المرتكزات من خلال اتخاذ عدد من الإجراءات المهمة من بينها مواصلة تنفيذ مشاريع صيانة الأفلاج وحفر آبار مساعدة لها وبناء سدود تغذية جوفية وسدود تخزين سطحي وتنظيم عمليات حفر وتعميق الآبار والاهتمام بتنفيذ مشاريع استكشافية بغرض استكشاف مخزونات جوفية جديدة.
    وفي هذا الجانب قامت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه في تنفيذ عدة دراسات لبعض المناطق لاستكشاف مدى توفر المياه فيها وإجراء بعض التجارب عليها لمعرفة مدى قابليتها للتغذية وتمثلت تلك الدراسات في مشروع حفر آبار لمشروع التنمية الزراعية بحنفيت (منطقة النجد)، ومشروع حفر آبار مياه شرب لبعض قرى محافظة ظفار (ولايات صلالة، رخيوت، طاقة، المزيزنة، مرباط)، ومشروع حفر آبار إنتاجية لمشروع التنمية الزراعية بمنطقة دوكة بمحافظة ظفار منطقة دوكة (محافظة ظفار)، ومشروع الحفر الاستكشافي والضخ التجريبي بشرق الوسطى (ولايات محوت، الدقم، هيما)، كذلك تنفيذ مشروع حساب وتحديث الميزان المائي لجميع محافظات السلطنة، وأخيراً مشروع حفر آبار إنتاجية واستكشافية لمشروع المليون نخلة بمحافظات الظاهرة والداخلية والشرقية.
    الخطة الوطنية لموارد المياه
    وترتكز الخطة الوطنية الرئيسية لموارد المياه إلى وضع أساس سليم لتنمية وإدارة الموارد المائية في السلطنة آخذة في الاعتبار أن المياه من أهم الموارد الطبيعية وستتزايد أهميتها مستقبلاً من أجل توفير متطلبات الأمن المائي خاصة في أوقات الجفاف وضمان توفر الموارد المائية اللازمة للوفاء بمتطلبات بناء اقتصاد حديث من أجل الأجيال القادمة ورفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة والأحوال الصحية، كما تتضمن الخطة توفير الحد الأقصى من الحماية لمقومات البيئة المعتمدة على المياه مع ضرورة صون وحماية الاستثمارات التي تحققت حتى الآن في البنى الأساسية للمياه، وعلى اعتبار أن السدود تمثل رافدا أساسيا في سياسة المحافظة على المياه وتنميتها، أولت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه اهتماما كبيرا بإنشاء السدود بمختلف أنواعها.
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    تسلمين على الخبريه
    ما قصرتي
     

مشاركة هذه الصفحة