وزير الصحة: انتهاء النظر في توحيد مخصصات الأطباء

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏26 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    وزير الصحة: انتهاء النظر في توحيد مخصصات الأطباء

    Thu, 26 يناير 2012

    أكد حرص الوزارة على احضار افضل الكفاءات الصحية -
    سليمان بن مسعود الراشدي والعمانية:-- أوضح معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة ان السلطنة تسعى لجلب افضل الكفاءات قدر استطاعتها ولكن الشح العالمي في تلك الكوادر عقبة تواجه جميع دول العالم ومنها دول امريكا الشمالية واوروبا التي تقود ريادة العالم في المجال الطبي كغيره من المجالات.
    جاء ذلك في رد لمعاليه على سؤال حول ما يتم تناقله في وسائل الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من ان السلطنة تتعاقد مع اطباء من دول نامية وغير أكفاء وهم من أسوأ الكفاءات في هذا الجانب موضحا معاليه ان للسلطنة علاقات جيدة مع كافة الدول فيجب ألا يتم السماح لتشويه سمعة اي فئة من أي جنسية تعمل في السلطنة انطلاقا من اخلاقنا كعمانيين ومسلمين وكذلك فإن هناك بلدانا ستنتهج نفس النهج للأطباء العمانيين الذين يتدربون أو يدرسون لديهم. فهناك مغالطات وخلط وتشويش للواقع مؤكدا معاليه ان اي طبيب يأتي للسلطنة يمتحن من قبل اطباء من السلطنة ويقابلونه وبعد اجتيازه للامتحانات يأتي وبعد وصوله للسلطنة يكون تحت التقييم واذا لم تثبت جدارته يعود الى بلده، فقضية جاء من الدولة الفلانية وغيرها وهناك اطباء من دول نامية مشهورون على مستوى العالم فمثلا هناك اطباء من دول نامية مشهود لهم على مستوى العالم كالدكتور مجدي يعقوب جراح القلب في بريطانيا جاء من جمهورية مصر العربية فهذا الموضوع مهم اثارته لانه لا يحتمل تحريضا ضد اي فئة تعمل في السلطنة سواء اكانوا اطباء او مهندسين أو عاملين أو غيرهم.
    مشيرا معاليه إلى ما ظهر في وسائل التواصل الاجتماعي من مقالات تشوه سمعة هؤلاء الاطباء، وتنتقد كفاءتهم بدون اي دراية او علم، وانه يجب ألا يحكم على رعايا دولة من تصرف شخص واحد.
    فقبل ان يأتي الاطباء من دولة ما كانت هناك رسائل تتناقل انه سيتم إحضار اطباء من أسوأ دولة فيها طب في العالم، مع ان العالم كله يشهد عكس هذا الكلام ولكن على من يكتبون ذلك أن ينظروا المعلومات والحقائق وينظروا إلى مستوى الأطباء الذين يأتون من هناك.
    ومن جهة أخرى التقى معالي الدكتور احمد بن محمد بن عبيد السعيدي مع عدد من الأطباء العاملين في القطاع الصحي حيث تم بحث المواضيع ذات العلاقة بسير العمل في هذا القطاع وما تبذله الدولة من جهود للارتقاء بكافة ما يقدمه من خدمات .
    وقد أعقب هذا اللقاء تصريح معالي الدكتور وزير الصحة لوكالة الأنباء العمانية حول هذا الجانب حيث قال معاليه: إن الوزارة تبذل أقصى جهودها لتطوير القطاع الصحي بأكمله والذي يضم المنشآت والأطباء وكافة العاملين في هذا المجال.
    وأكد معاليه للأطباء انه وكما هو معلوم فان اللجنة التي تم تشكيلها تنفيذا للأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ للنظر في توحيد مخصصات الأطباء العاملين في كافة القطاعات الصحية الحكومية قد انتهت من أعمالها آخذة في الاعتبار وضع أسس وقواعد لكافة ما يتعلق بمعايير التعيين والترقية وبما ينسجم مع الأسس والمعايير الدولية المطبقة في هذا الخصوص وسوف توافي وزارة الصحة مجلس الوزراء بكل الخطوات التي سوف يتم التوصل إليها في هذا الصدد . وذكر معاليه ان الوزارة وبصورة دورية تقوم بدراسة احتياجات كافة المؤسسات الصحية بالسلطنة من حيث الكوادر البشرية والمعدات الطبية وصيانة المباني والمرافق وقد تم مؤخرا تشكيل (13) ثلاثة عشر فريق عمل فني بهدف تقييم جودة الخدمات العلاجية المقدمة في كافة المؤسسات الصحية ورفع التوصيات التي من شأنها تحسين هذه الخدمات.
    وأشار معاليه إلى أن الوزارة تعكف حاليا على استكمال تدارس مشروع المدينة الطبية التي تم إقرارها في مجلس الوزراء لكي تقدم أرقى الخدمات وتضم العديد من التخصصات وستكون ذات استقلالية ولها ميزانية منفصلة وتسعى الوزارة من جانبها دائما لتحسين بيئة العمل والارتقاء بكافة الخدمات الطبية .
    وأكد معاليه ان الوزارة تهتم بابتعاث عدد من الأطباء العمانيين للخارج للتأهيل في التخصصات الدقيقة وفي نفس الوقت تقوم بدراسة احتياجات كافة المؤسسات الصحية من حيث الكوادر البشرية والمعدات الطبية .
    وأوضح معاليه ان القطاع الصحي في السلطنة يتنامى بصورة متسارعة للتعاطي مع التزايد السكاني المضطرد ومتطلباته من الخدمات وانه يتوجب على الجميع التفاني في حمل هذه الرسالة النبيلة من خلال تطبيق الأنظمة والقوانين المنظمة لعمل هذا القطاع خدمة للوطن والمواطن وسوف يشهد هذا القطاع بمشيئة الله تعالى مزيدا من التطوير المستمر في منشآته واهتماما متواصلا بالعاملين فيه “ .
     

مشاركة هذه الصفحة