تنمية مهارات الكشف بالأشعة فوق الصوتية في أمراض النساء والولادة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏23 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تنمية مهارات الكشف بالأشعة فوق الصوتية في أمراض النساء والولادة

    الاثنين, 23 يناير 2012

    عقد مستشفى جامعة السلطان قابوس ممثلاً في دائرة التدريب والتطوير المهني المستمر وقسم أمراض النساء والولادة برنامجاً تدريبيا بعنوان أساسيات الأشعة فوق الصوتية في أمراض النساء والولادة والاضطرابات الطبية أثناء الحمل نفذها فريق من الأطباء الاستشاريين في قسم أمراض النساء والولادة بالمستشفى الجامعي، وبمشاركة واسعة من مختلف المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة وديوان البلاط السلطاني ووزارة الدفاع وعدد من المؤسسات الصحية الخاصة بالسلطنة.
    وهدفت هذه الحلقة إلى التعريف بأهمية الأشعة فوق الصوتية في الكشف عن مؤشرات الولادة في المراحل الأولى من الحمل، وتوضيح كيفية كتابة تقرير الأشعة فوق الصوتية بصورة صحيحة تكشف دقائق وتفاصيل الجنين، كما تركز على دور هذه الأشعة في مراقبة نمو وتطور الجنين داخل الرحم وتقييم حالة الجنين الصحية داخل الرحم، والتعريف بالعلامات البسيطة لتشوه الجنين في الحمل.
    وقد افتتح الحلقة النقاشية الدكتور هلال بن علي السبتي نائب مدير عام المستشفى الجامعي للشؤون الطبية، حيث أشار إلى أهمية هذه الحلقة في مجال الكشف عن أمراض النساء والولادة وكيفية الاستفادة من التقنيات الحديثة المستخدمة في الكشف عن اضطرابات الحمل والتي تجتهد جميع المستشفيات والمؤسسات الصحية بالسلطنة على اقتنائها أولا بأول، وشدد على ضرورة تحديث الكادر الطبي والفني بآخر المستجدات في هذا المجال من أجل تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمريض.
    أولى أوراق العمل قدمتها الدكتورة تميمة بنت راشد الدغيشية استشارية أمراض النساء والولادة بالمستشفى الجامعي الحاصلة على الزمالة الكندية في تخصص الحمل الصعب والمشاكل التكوينية في الأجنة والتي تحدثت عن الأشعة فوق الصوتية في الشهر الخامس من الحمل لبيان التكوين الجسماني للجنين، حيث تنص معظم المجمعات الطبية على ضرورة عمل هذه الأشعة فوق الصوتية لجميع النساء الحوامل في الشهر الخامس إلى الشهر السادس من الحمل ويركز هذا الفحص على التكوين الجسماني للجنين للمساعدة على اكتشاف التشوهات الخلقية قبل الولادة، ويجب على الأشخاص الذين يعملون هذا الفحص أن يكونوا مؤهلين علمياً وأيضاً أن تكون لديهم الخبرة في فحص الأشعة فوق الصوتية للنساء الحوامل، وفي حالة اكتشاف مشاكل خلقية يجب تحويل الأمهات إلى المستشفيات المتخصصة مثل المستشفى السلطاني ومستشفى خولة والمستشفى الجامعي لعمل أشعة الموجات فوق الصوتية من قبل طبيبة متخصصة في المشاكل الخلقية للأجنة وذلك لتقديم التشخيص الصحيح والعناية المطلوبة للأم أثناء الحمل وللطفل بعد الولادة.
    أما ورقة العمل الثانية فقدمتها الدكتورة مريم بنت ناصر الشكرية استشارية أمراض النساء والولادة بالمستشفى الجامعي الحاصلة على شهادة الزمالة الكندية في جراحة المناظير حيث أكدت على أهمية هذه الحلقة العلمية في التعريف بمبادئ استخدام الأشعة فوق الصوتية في أمراض النساء والولادة وفي كون هذه الوسيلة هي أكثر الوسائل شيوعاً واستخداما في الجوانب التشخيصية للكثير من المشاكل التي تطرأ على المرأة أثناء الحمل، لذلك لا بد من نشر مبادئ استخدامها بين الأطباء والفنيين في السلطنة حيث إن التدريب عليها يكون عن طريق الممارسة تحت الإشراف المباشر حتى يصبح الطبيب قادراً على القيام بها، كما أشارت إلى أهم المشاكل الصحية التي قد تكشفها الأشعة فوق الصوتية والتي تساعد الطبيب في الوصول إلى تشخيص سليم خصوصاُ في ما يتعلق باضطرابات الدورة الشهرية، وآلام أسفل البطن وتأخر الحمل وتكيس أكياس المبايض بأنواعها، وكيفية كتابة تقرير الأشعة فوق الصوتية بحيث يكون دقيقا في ترجمة الصورة من جهاز الأشعة إلى كلمات توفر للطبيب المعالج المعلومات المهمة التي تساعده في تحديد المرض وتقديم العلاج المناسب وما إذا كان التدخل الجراحي ضروريا أم لا وإذا كان التدخل الجراحي ضروريا فهل يكون بالمناظير أو الجراحة المفتوحة.
     

مشاركة هذه الصفحة