تواصل دورة لغة الإشارة للموظفين بمحافظة البريمي

الموضوع في 'مركز أخبَار وقَضَايَا مُحـَافَظة البـُريمِي' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تواصل دورة لغة الإشارة للموظفين بمحافظة البريمي

    Sat, 21 يناير 2012

    برعاية "عمان والأبزيرفر الإعلامية" -
    المشاركون يؤكدون على أهمية دمج فئة الصم فـي المجتمع -
    البريمي – حميد المنذري -
    تتواصل في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي الدورة التدريبية التي تنظمها دائرة البرامج التعليمية بالمديرية بالتعاون مع مدرسة حفصة بنت سيرين للتعليم الأساسي ويشارك في هذه الدورة عدد كبير من الموظفين من القطاعين الحكومي والخاص بهدف تعلم لغة الإشارة وبالتالي سهولة التواصل مع فئة الصم ودمجهم في المجتمع (عمان) التقت المشاركين في هذه الدورة حيث تقول آسية بنت عبدالله البلوشية من مدرسة روضة عمان بولاية محضة الهدف من دخولي الدورة رغبتي في تعلم لغة الإشارة نظراً لتيقني التام بأن الصم هم جزء من المجتمع ومن الضروري التواصل معهم وأضافت: إنني استفدت من هذه الدورة بالرغم من أنها في بدايتها وقد اكتسبت حصيلة حول لغة الإشارة وأصبحت قادرة على التواصل ولو بشكل بسيط مع هذه الفئة من المجتمع ومع نهاية الدورة أعتقد أنني سأتمكن من مخاطبة الصم بكل سهولة وتشير آسية البلوشية الى أن الرؤية المستقبلية لها أنها تطمح بأن تكون هناك دورات مكثفة لموظفي الدولة والمجتمع بشكل عام حتى نتمكن من التواصل بشكل جيد مع فئة الصم.
    ويشير يعقوب بن ناصر المسكري باحث قانوني بمكتب والي البريمي إلى أن السبب الرئيسي في دخول هذه الدورة هو التواصل مع هذه الفئة من المجتمع وهي شريحة الصم والعمل على مساعدتهم ودمجهم مع المجتمع حيث كنت في أحد الأيام أحاول أن أتهرب من الحديث مع هذه الفئة ليس ازدراء منهم ولكن لأنني لا أستطيع التواصل أو الحديث معهم وكذلك هم لا يستطيعون التواصل معي مما سبب آثارا نفسية لديهم لأنهم يعتقدون أن الناس تزدريهم. وأضاف يعقوب المسكري لقد تعلمنا الكثير من هذه الدورة بأن لغة الإشارة هي الوسيلة المثلى لتطوير العقل البشري حيث ان الإلمام بها يساعد في تطوير مداركنا للتواصل مع الأصم ومساعدته على الاندماج مع المجتمع مضيفاً أن الرؤية المستقبلية هي الاحتكاك مع أصحاب لغة الإشارة والتحدث معه والأخذ بيدهم نحو الاندماج الحقيقي مع المجتمع.
    بدر بن عبدالله العبري من مستشفى البريمي يقول تعتبر هذه الدورة من الدورات المهمة التي يشارك فيها هذا العدد الكبير من الموظفين في محافظة البريمي حيث الرغبة الأكيدة من المجتمع على دمج فئة الصم في المجتمع وهذه الدورة تساعد فئة من المجتمع وهم الموظفون للتواصل الأمثل مع فئة الصم وذلك من أجل تضييق الفجوة بين المجتمع وفئة الصم وذلك من خلال التحدث معهم والتواصل معهم بشكل كبير ويضيف بدر العبري نتمنى أن تكون هناك دورات بشكل أكبر لجميع فئات المجتمع في محافظة البريمي.
    كما تشير عايدة بنت حميد السعيدية ممرضة قانونية بمستشفى البريمي الى أن هذه الدورة من الدورات المهمة للموظفين الحكوميين وموظفي القطاع الخاص من أجل التواصل مع فئة الصم في محافظة البريمي وكل محافظات السلطنة ومن خلال هذه الدورة تعلمنا الكثير حول لغة الإشارة ومن خلال هذه الدورة نستطيع القول بأننا نستطيع التواصل مع فئة الصم وخاصة في الحياة العامة من كسر الحاجز النفسي بين المجتمع وفئة الصم ونطمح بان تنتشر هذه اللغة بين أفراد المجتمع.
    وتقول فاطمة بنت خليفة النعيمية: أصبح مجتمعنا في الوقت الحاضر يضم عدة فئات من الأشخاص غير العاديين وهذه الفئات لها طرقها وأساليبها الخاصة في التحاور مع بعضها البعض فكان لا بد من أن نتعرف على هذه الأساليب واللغات الخاصة حتى نتمكن من التواصل والتحاور مع هذه الفئة. وتضيف فاطمة النعيمية أن الاستفادة عظيمة وجلية فمن خلال هذه الدورة سنتمكن من التعرف على اللغة الخاصة بذوي الإعاقة السمعية وهي لغة الإشارة وبالتالي سيسهل لنا التحاور مع هذه الفئة ومن خلال هذه الدورة تعرفنا على مفاهيم خاصة في التربية الخاصة والحروف والأرقام يتعامل بها ذوو الإعاقة السمعية.
    وتقول مريم بنت محمد النعيمية أن تعلم لغة جديدة لفئة معينة بدأت تنخرط بشكل كبير في المجتمع ونتعامل معهم بشكل مباشر لذلك توجب علينا التعرف على طريقة التواصل مع هذه الفئة وهي فئة الصم للتفاهم والتواصل معهم وتضيف مريم النعيمية بأن القائمين على الدورة يمتلكون حصيلة اشارية لا بأس بها بالإضافة إلى مواقع الإنترنت التي تدعم هذه اللغة بشكل مباشر ومن الضروري الاهتمام بهذه اللغة أكثر وذلك من أجل دمجهم في المجتمع بشكل أكبر.
    كما يقول علي بن زايد الحبسي رئيس قسم التوعية ببلدية السنينة نأمل أن تكون لغة الإشارة مادة يتم تدريسها للطلاب فهي مادة شيقة وجذابة وتجعل من الطلاب يتعاملون مع فئة الصم بكل سهولة ويسر مضيفاً أننا من خلال هذه الدورة استطعنا تعلم الكثير من لغة الإشارة وفي نهاية الدورة سنحصل على حصيلة كبيرة من لغة الإشارة ستسهم بشكل كبير في عملية التواصل بين المجتمع وفئة الصم.
     
  2. همس الشوق

    همس الشوق :: الفريق التطويري الأخباري ::

    دوره بالطبع مفيده وحضورها ميميز >> موفقين
     

مشاركة هذه الصفحة