إنشاء ثلاثة مشاتل دائمة ونقل أكثر من مليون شجرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏17 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    إنشاء ثلاثة مشاتل دائمة ونقل أكثر من مليون شجرة

    الثلثاء, 17 يناير 2012
    [​IMG]

    البيئة تتفق مع وكالة التعاون الدولية اليابانية «جايكا» على تنفيذ مشروع إعادة استزراع أشجار القرم وتأهيل الأخوار -

    كتب – عيسى بن سعيد الخروصي:-- اتفقت وزارة البيئة والشؤون المناخية مع وكالة التعاون الدولية اليابانية (جايكا) على تنفيذ مشروع "إعادة استزراع أشجار القرم وتأهيل الاخوار" ومشروع "تأهيل وصون وإدارة أشجار القرم في السلطنة".
    واكد بدر بن يوسف البلوشي رئيس قسم الأراضي الرطبة بدائرة صون البيئة البحرية بالمديرية العامة لصون الطبيعة: انه في سبيل المحافظة على النظم البيئية البحرية المهمة من التدهور قامت الوزارة بالتعاون مع وكالة التعاون الدولية اليابانية (جايكا) بتنفيذ مشروع "إعادة استزراع أشجار القرم وتأهيل الاخوار" ومشروع "تأهيل وصون وإدارة أشجار القرم في السلطنة"، حيث تم إنشاء ثلاثة مشاتل دائمة للاستزراع في حديقة محمية القرم الطبيعية بمسقط وفي خور البطح بولاية صور وخور القرم الكبير بمحافظة ظفار واستزراع ونقل عدد كبير من الأشجار بمختلف سواحل السلطنة.
    ويهدف هذا المشروع إلى إيجاد تناغم بين تنمية إقليمية لأشجار القرم على أسس مستديمة وصون البيئة في الوقت ذاته وذلك في سبيل المحافظة على الموارد التي تتميز بها السلطنة وخاصة ذات الأهمية الكبيرة سواء للأنظمة البيئية المختلفة أو من الناحية الاقتصادية لتكون البيئة العمانية دائما تكاملية.
    واضاف: تم خلال الفترة من بداية عام 2001 ولغاية الآن استزراع ونقل أكثر من مليون شتلة لأشجار القرم في العديد من الأخوار المختارة بمختلف المناطق الساحلية للسلطنة، إلى جانب أن جهات الاختصاص بالوزارة تراقب نمو هذه الشتلات بصورة مستمرة.
    وأكد رئيس قسم الأراضي الرطبة على أن المشروع ينقسم إلى ثلاث مراحل مختلفة وذلك اعتمادا على حجم وكثافة كل غابة من غابات القرم الموجودة في السلطنة والتي بدأت الوزارة بحماية بعضها وتسويرها وإعلان عدد آخر منها كمحميات طبيعية.
    كما انه سوف تتم عمليات نقل الأشجار من المشاتل المختلفة إلى هذه المحميات حيث تم إعداد عدة مخططات عن الوضع المستقبلي لكل منطقة بناء على الخصائص المختلفة التي تتميز بها كل منطقة عن الأخرى، إضافة إلى انه سوف يتم تحديد عدة مواقع لإعادة استزراع أشجار القرم.
    أما المرحلة الثالثة والأخيرة من هذا المشروع فإنها مرتبطة بأفراد المجتمع حيث سيتم من خلالها استغلال الغابات المكتملة النمو على أسس مستديمة ولكن بإدارة واعية لأن بعض الغابات يمكن أن تكون ذات مردود اقتصادي للسكان المحليين مثل تربية مناحل العسل، والبعض الآخر يمكن أن تكون أماكن للترفيه والسياحة، أما البعض الآخر فيلعب دورا كبيرا في إثراء التنوع الإحيائي للبيئة البحرية وخاصة قطاع الأسماك.
    وكانت وزارة البيئة والشؤون المناخية نظمت صباح أمس محاضرة توعوية حول مشروع استزراع شتلات أشجار القرم بالسلطنة وذلك بديوان عام الوزارة بحضور علي بن عامر الكيومي مدير عام صون الطبيعة بالوزارة وعدد من المسؤولين بالوزارة وخبراء من وكالة التعاون الدولية اليابانية (جايكا)، حيت تأتي إقامة هذه المحاضرة في إطار احتفاء السلطنة بيوم البيئة العماني.
    وألقى المحاضرة بدر بن يوسف البلوشي رئيس قسم الأراضي الرطبة بدائرة صون البيئة البحرية بالمديرية العامة لصون الطبيعة، حيث تطرق فيها الى أهمية أشجار القرم، حيث قال : تعتبر أشجار القرم من أهم الموارد الطبيعية التي تتميز بها البيئة البحرية العمانية لكونها ذات أهمية في حفظ التوازن البيئي وأنها مناطق حضانة للعديد من أنواع الأسماك ذات القيمة التجارية والكائنات البحرية الأخرى إضافة إلى كونها مناطق ذات مناظر طبيعية وخلابة.
    ويعتبر شجر القرم مفيدا للبيئة البحرية والبرية معاً، ومن فوائده البحرية أنه يثبت التربية الشاطئية ويكون مأوى للعديد من الأسماك والحيوانات البحرية والتي من ضمنها السلاحف البحرية، وتتخذ منه الطيور مأوى لها حيث أن هناك بعض الأنواع من الطيور تعشش تحت أشجار القرم. ويستفاد منه أيضاً كمصدات للرياح. ولقد استخدم قديماً لحاء شجر القرم للأصباغ وخشبه للبيوت والأثاث والقوارب لتحمله الماء ولصلابته، ويستخدم أيضاً كوقود للطهي. أما الأوراق فتجفف ليعمل منها الشاي، أو كغذاء للحيوان، الثمار قد تؤكل، أما الأزهار فيستفاد منها في تربية النحل.
    وزُرعت امس الأول 1000 شتلة من اشجار القرم بمحمية حديقة القرم الطبيعية بمحافظة مسقط، ضمن احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني 2012م الذي يأتي تحت شعار "بيئتنا حياتنا"، في إطار الجهود الاستراتيجية التي تبذلها الوزارة للمحافظة على الحياة الفطرية في البيئة البحرية وتعزيزها من خلال تهيئة مواقع البيئة البحرية وتنويعها وايجاد مناخ ملائم للحياة الفطرية بين جنباتها.
    شارك في الحملة التي نظمتها وزارة البيئة والشؤون المناخية عدد من موظفي الوزارة بالإضافة إلى متطوعين من جمعية البيئة العمانية وطلاب من جامعة السلطان قابوس وبعض الجاليات المقيمة في السلطنة.
    كما تقام ايضا في نفس الفعاليات زيارة بحرية للتعرف على مكنون البيئة البحرية لمنطقة بندر الخيران، وإقامة الحملة الوطنية الثالثة لنظافة البيئة العمانية في ولاية قريات، وطباعة ونشر عدد من المطويات والكتيبات الخاصة بهذه المناسبة للتعريف بأهمية هذه المناسبة وزيادة المعرفة التوعوية لدى الجمهور بيوم البيئة العماني، إلى جانب تنفيذ العديد من الفعاليات والمناشط احتفاء بهذا اليوم في كل إدارات البيئة والشؤون المناخية بمختلف محافظات السلطنة.
     

مشاركة هذه الصفحة