ثلاثة شيوخ

الموضوع في ',, البُريمِي لِلقِصَص والرِوَايات ,,' بواسطة إحسآإسي غير, بتاريخ ‏14 يناير 2012.

  1. إحسآإسي غير

    إحسآإسي غير ¬°•|مشرفة طٌـلبـِة الْـمٌداِرًسَ |•°¬


    خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا..

    سألوها: هل رب البيت موجود؟

    فأجابت :لا، إنه بالخارج..

    فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.

    وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل

    قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا
    فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.

    فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.

    سألتهم : ولماذا؟

    فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !

    دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا !(الثروة) !. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء

    فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟

    كل ذلك كان على مسمع من زوجة ابنهم وهي في أحد زوايا المنزل .. فأسرعت باقتراحها قائلة: أليس من الأجدر أن ندعوا !(المحبة)؟ فمنزلنا حينها سيمتلئ بالحب

    فقال الزوج: دعونا نأخذ بنصيحة زوجة ابننا!

    اخرجي وادعي (المحبة) ليحل ضيفا علينا!

    خرجت المرأة وسألت الشيوخ الثلاثة: أيكم (المحبة)؟ أرجو أن يتفضل بالدخول ليكون ضيفنا

    نهض (المحبة) وبدأ بالمشي نحو المنزل .. فنهض الإثنان الآخران وتبعاه !. وهي مندهشة, سألت المرأة كلا من (الثروة) و(النجاح) قائلة: لقد دعوت (المحبة) فقط ، فلماذا تدخلان معه؟

    فرد الشيخان: لو كنت دعوت (الثروة) أو (النجاح) لظل الإثنان الباقيان خارجاً، ولكن كونك دعوت (المحبة) فأينما يذهب نذهب معه .. أينما توجد المحبة، يوجد الثراء والنجاح.!
     

مشاركة هذه الصفحة