أطرف الجرائم بدبي في 2011

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏9 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    أطرف الجرائم بدبي في 2011

    الاثنين 9 يناير 2012 دبي ـ وكالات



    [​IMG]


    قال مدير إدارة البحث الجنائي، المقدم أحمد حميد المري، إن الإدارة رصدت سلبيات عدة أسهمت في سهولة ارتكاب الجرائم، منها إهمال بعض أصحاب المتاجر في حماية وتأمين ممتلكاتهم، «إذ ساعد ذلك اللصوص على التسلل والسرقة بسرعة، قبل اكتشاف الجريمة». وأضاف أن عددا كبيرا من الجرائم التي شهدتها الإمارة العام الماضي اتسم بالغرابة أو الطرافة. وحسب «الإمارات اليوم»، أكد مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، العميد خليل إبراهيم المنصوري، ان البرامج التي استحدثت خلال العام الماضي، إضافة إلى تشكيل حملات مشتركة من ضباط الإدارة العامة وأقسام المباحث في مراكز الشرطة، أسهمت في تخفيض نسبة البلاغات المجهولة على مستوى الإمارة إلى أكثر من 95.9%، وخفض مؤشر الجرائم المقلقة عموما بنسبة تتجاوز الـ 89%.
    وتفصيلا، قال المري إن من البلاغات الغريبة التي سجلتها إدارة البحث الجنائي تعرض عدد من المنازل لسرقة أدوات الطهو من الفضيات، لافتا إلى أن فريق العمل في القضية شعر بحيرة في البداية، لأن اللصوص كانوا يسرقون هذه الأدوات فقط، ويسطون على أطقم كاملة، من دون لمس أشياء أخرى في المنزل. ومن خلال تحليل الأسلوب تبين ان عصابة صينية وراء السرقات، وأن أفرادها يفعلون ذلك، لأن لهذه الأدوات تقديرا خاصا في بلادهم، إذ تباع هناك بأسعار باهظة. وتابع ان أبرز السلبيات التي رصدتها الإدارة خلال العام الماضي تعرض أشخاص للاحتيال بطرق ساذجة، بسبب طمعهم، مثل تاجر خسر مليون درهم، أعطاها طواعية، على دفعتين، لشخصين أفريقيين احتالا عليه مرتين بالطريقة نفسها خلال أيام.
    ومن الأساليب الشائعة، التي تتكرر على الرغم من تحذيرات الشرطة منها، الاحتيال عبر الهاتف، لافتا إلى أن هناك بلاغات طريفة في هذا المجال، منها واقعة تورط فيها سائق في إحدى شركات الحافلات، اعتاد الاحتيال على آخرين، منهم أصدقاء له، من خلال إيهامهم بالفوز بجائزة تنظمها شركة اتصالات، وكان يطلب منهم تحويل رصيد له، ثم يبيعه لاحقا.
    وشرح ان المتهم ارتكب عددا كبيرا من الجرائم، لكن لسانه خانه مع صديق له أثناء جلوسهما على مقهى، إذ اعترف له متفاخرا بأنه احتال عليه بهذه الطريقة، وأخذ منه 1500 درهم، كانت حصيلة ما جمعه صديقه في حياته، ومن فرط الصدمة استوقف المجني عليه أول دورية مرت من أمامه، وأبلغ عناصرها بما سمعه من صديقه، فقبضوا عليه.

     

مشاركة هذه الصفحة