"العُمانية" أكثر اهتماما بالتعليم في الكبر من الرجل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏9 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    "العُمانية" أكثر اهتماما بالتعليم في الكبر من الرجل


    كتبت – أمل الجهورية:
    تشارك تعليمية محافظة شمال الباطنة السلطنة والعالم العربي احتفاله باليوم العربي لمحو الأمية الذي يوافق الثامن من يناير من كل عام، الذي يعد حدثا مهما في تفعيل ، وإيجاد أفضل السبل في مكافحة الأمية ، ومن الصيغ المبتكرة التي تقدمها السلطنة للتغلب على الأمية الشاملة في بعديها الأبجدي والحضاري ، والتسريع في تخفيضها إلى حد كبير وفي وقت محدود وتقف محافظة شمال الباطنة وهي تحتفي بهذه المناسبة على انجازات متنوعة في هذا المجال شكلت من خلالها الجهود المختلفة في مجال محو الأمية وتعليم الكبار ، وكذلك محو أمية العاملين ، ومشروع القرى المتعلمة معلما بارزا للقضاء على الأمية ونشر التعليم الذي من خلاله يظهر الفرد والمجتمع بصورة مشرقة علميا ومعرفيا وأسريا وعمليا.
    وفي مجال محو أمية المرأة نجد أن مراكز محو الأمية المنتشرة في جميع أرجاء المحافظات بالسلطنة تلتحق بها أعداد كبيرة من النساء وقد يكون وجودهن الأبرز إلى جانب الرجل وذلك يعكس مدى اهتمام المرأة بالتعلم ،وإيمانها الكبير بأهميته في حياتها وتشارك في تأكيد هذه المنظومة النساء المتعلمات حيث يقفن جنبا إلى جنب في عملية دعم مشاريع محو الأمية وإنجاح مسيرتها وفي هذا الجانب تحدثنا فاطمة بنت عبدالله الرحيلية رئيسة مركز محو الأمية وتعليم الكبار بولاية صحار قائلة : تولي السلطنة اهتماما واضحا بتعليم المرأة لا سيما من لم تتح لهم فرصة التعليم في الصغر حيث نجد انتشار مراكز محو الأمية وتهيئتها وتوفير متطلبات التعليم ومن خلال وجودي في المركز وتعاملي مع الدارسات في مختلف الأعمار ألمس لديهن الرغبة الجادة والكبيرة في التعلم وإتقان القراءة والكتابة حيث تجد المرأة نفسها اليوم بحاجها ماسة لهذه الجوانب لاسيما في ظل مايشهده العالم من تطورات وتغيرات متسارعة ، كما أننا نجد اهتماما واضحا من قبل وزارة التربية والتعليم في مجال تأهيل المعلمات ، وكذلك تطوير المناهج وتوفير الوسائل التعليمية
     

مشاركة هذه الصفحة