تواصل عمليات الترميم لحصن المصنعة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏5 يناير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تواصل عمليات الترميم لحصن المصنعة




    الزمن 2012/1/5


    متابعة ــ جمعة الشماخي:
    تواصل الشركة المنفذة لمشروع حصن المصنعة التاريخي أعمال الترميم،حيث تقوم الشركة بوضع اللمسات الاخيرة لانجاز المشروع بمتابعة واهتمام مستمر من المسؤولين بوزارة التراث والثقافة، حيث يعتبر حصن المصنعة الحصن الرئيسي بالولاية نظرا لموقعه المتميز إذ إنه يقع بالقرب من البحر وكان مركز إرشاد للسفن المارة بتلك المنطقة ويقع بالقرب منه مركز تجاري لتداول السلع بمختلف أنواعها وكان الوالي يقيم بداخله وهو مركز للمقاضاة أيضا – ويتكون الحصن من القصبة الرئيسية والتي تتكون من دورين محاطة ببرجين دائريين حيث يبلغ طولها في حدود 20م تقريبا وبنفس العرض وقطر الأبراج في حدود 8 أمتار ويبلغ ارتفاعها في حدود 20م تقريبا. وارتفاع الابراج في حدود (10) أمتار تقريبا ومحاطة القلعة بسور خارجي طوله 8 أمتار وعرضه 7 أمتار ومحاطة ببرجين أحدهما مربع والآخر دائري يبلغ قطرهما 6 و 7 أمتار وارتفاعهما في حدود 9 أمتار وهناك صباح يؤدي إلى مدخل القلعة وغرف للحراسة ومسجد قديم يحمل محرابا متواضعا وبعض المباني الطينية الموجودة بالساحة.
    وقد ارتأت وزارة التراث والثقافة القيام بأعمال ترميم هذا المعلم الأثري البارز حيث باشرت بإجراء المسوحات والرفوعات الهندسية منذ بداية عام 2004م عن طريق إسناد العمل لمكتب استشاري متخصص في مثل هذه الأعمال, وفي بداية عام 2005م بدأت بإسناد العمل لإحدى الشركات المختصة للقيام بأعمال التنظيف وإزالة الأنقاض والتهيئة لعملية الترميم وفي عام 2006م أسندت كمرحلة أولى عملية الترميم وشملت ترميم القصبة فقط وتم تدعيم الاساسات وإعادة بناء الجدران المنهارة وأعمال تسقيف الحصن وقد استخدمت في عملية التسقيف نفس المواد التقليدية القديمة. وفي عام 2010م ارتأت الوزارة مواصلة الأعمال بالمشروع بتنفيذ مباشر من قبلها بتكملة الأعمال بالقصبة والأسوار الخارجية والأبراج الملحقة بالسور والمداخل والصباحات وترميم المسجد, كما أجريت حفرية أثرية بالموقع وتم تجهيز الحصن بمكتب ارشاد ودورات مياه وغرف للحراس وتم إنارة الحصن بالكامل, ولأول مرة بالنسبة لهذه المواقع يتم معالجة الرطوبة والملوحة بأسلوب علمي حديث ولأول مرة يتم المحافظة على الأصالة القديمة وادخال الحداثة عليها. ومن المواد المستخدمة في عملية الترميم الطين والصاروج العماني والحجارة الجبلية المقطوعة والحجارة المسطحة مع إدخال بعض المواد الحديثة للتقوية حسب ما حددته المدارس العالمية في مجال الترميم. وبلغت تكلفة المشروع حدود نصف مليون ريال عماني وبإشراف من قبل الخبير الايطالي الدكتور انريكو دريكو وفريق عماني مختص في هذا المجال وبإشراف عام من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف. و سوف تنتهي الأعمال في الربع الأول من عام 2012م.
     

مشاركة هذه الصفحة