معاناة صيادي يتي .. تتفاقم: يبحثون عن "المساواة" وبيئة مناسبة لــ "عملهم"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏28 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    معاناة صيادي يتي .. تتفاقم: يبحثون عن "المساواة" وبيئة مناسبة لــ "عملهم"



    كتب – عبدالعزيز الهنائي:
    تفاقمت أوضاع صيادي منطقة يتي الكائنة في محافظة مسقط، وذلك بسبب المشروع السياحي المنفذ على ضفاف القرية، لكن هذه التطويرات أضرت بمهنة الصيد التي توارثها سكان هذه المنطقة أبا عن جد..
    "الزمن" كانت لها زيارة ميدانية إلى المنطقة للاستماع إلى حكاية الصيادين ، الذين وصفوا كيفية تضييق الخناق عليهم في لقمة عيشهم..
    ردم المكان يشكل مشكلة جديدة
    بداية الطالبات لصيادي يتي وتمثلت في عدم ردم المكان الذي تقف فيه قورابهم بعد أن ضاقت بهم السبل لقيام الشركة التي حصلت على عمل المشروع بردم المكان الذي كانوا يجمعون فيه قواربهم سابقاً بعد الانتهاء من الصيد ، و قالوا انهم تضرروا بعد أن اضطروا لنقل قواربهم إلى مكان أخر بعد أن تم ردم المكان الذي يوقفون فيه قواربهم حيث اصبحوا يعانون كثيرا عندما يبدأ الجزر الذي يزيد المسافة بين البحر واليابسة إذ يقومون بسحب قواربهم من اليابسة إلى البحر لمسافة بعيدة في المقابل لم تكن هذه المشكلة موجودة في السابق – قبل أن يتم نقلهم إلى المكان الحالي – حيث كان المكان السابق مهيأ لهم والبيئة مناسبة ، وأضاف الصيادون في روايتهم أنه حضر إلى المكان أحد الوزراء السابقين بعدما نشب خلاف بينهم والشركة المنفذة وقام الوزير الذي زار موقع المشروع بوعد الصيادون بأن مكانهم سيظل كما هو ولن يتم ردمه وسيتم توفير مطالبهم ومساواتهم ببقية الصيادين .
    بدون حلول
    قال صيادو يتي إنهم ذهبوا مؤخراً لوزارة الزراعة والثروة السمكية لطرح معاناتهم للمسؤولين في الوزارة وكان رد الوزارة أن موضوعهم سيحل لكنهم لم يجدوا حلا يرضيهم ، حيث كانت مطالبهم للوزارة وتتمثل في أعطائهم الدافع وحماية مهنتهم من الاندثار بسبب هذه المعاملة التي يواجهونها ، وطالبوا من الجهات المعنية مساواتهم بالصيادين القريبين من مناطقهم وهم صياد منطقة عينت والسيفة وسداب وقنتب والبستان التي وفرت لهم بلدية مسقط مظلات تقيهم من الشمس بالإضافة لوجود مياه للشرب بداخل المبنى المبني من "الدعون" .
    المكان جيد للسائحين
    تساءل الصيادون بقولهم إن كان المسؤولون بوزارة السياحة يحاولون تطوير المنطقة فان مهنة الصيد تعتبر مهنة جاذبة للسائحين الذين يقفون بالقرب من مراكبهم لأخذ الصور التذكارية كما أشاروا إلى أن وجودهم بالمكان السابق سيزيد من عدد السائحين لما يلحظونه من وجود مستمر للصيادين وكانت مطالباتهم تتمثل في تأمين مكان لهم لا يزيد طوله عن 60 مترا وذلك لوجود زوارقهم ومساواتهم بالخدمات التي يتمتع بها بقية الصيادين وقالوا في نهاية حديثهم انه في حال رغبت وزارة السياحة بنقلهم من مكانهم مرة أخرى فإن عليها أن توفر لهم ضمانات أثناء تعرض قواربهم لمشاكل في حال جريان الأودية .
     

مشاركة هذه الصفحة