كيف تبدو الصفحة البيضاء التي أرادها اتحاد القدم مع الإعلام؟

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة أبو عُمر, بتاريخ ‏27 ديسمبر 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. أبو عُمر

    أبو عُمر ¬°•| عضو فعّال |•°¬

    كيف تبدو الصفحة البيضاء التي أرادها اتحاد القدم مع الإعلام؟



    عملية الهروب من التصريحات الصحفية تتواصل
    مسقط – الزمن:
    يعتبر الإعلام شريكا أساسيا ومعتمدا في نجاح أي منظومة رياضية في العالـم من خلال الاحترام المتبادل الذي هو من أبجديات التعامل في هذه الحياة. وقبل فترة أطلق الاتحاد الجديد أو بالأصح (المتجدد) مبادرة تدعو إلى ضرورة فتح صفحة بيضاء في التعامل بينه وبين جميع وسائل الإعلام المختلفة المقروءة منها والمرئية والمسموعة، والكل مد يد المصالحة لمعالجة الشرخ الذي تعمق طوال الـ 4 سنوات الماضية رغم عدم وجود أي أساس يدعو إليه أصلا.
    ولكن هذه الصفحة البيضاء يبدو أنها مجرد تصرف لكسب ود مؤقت ولا تعدو أن تكون مناورة، والتصرفات التي يبديها أعضاء جهاز اتحاد القدم العماني إثر كل محاولة من صحفي لمعرفة ملابسات قضية تهم المصلحة العامة في كرة القدم العمانية تشكل عقبة حقيقية نحو علاقة نقية مع الإعلام، والأمثلة على ذلك كثيرة، فبعد الدورة العربية التي أقيمت في الدوحة أراد الجميع أن يطمئن على حال المنتخب الأولمبي وأين وصل؟ ولماذا تغير فجأة انضباطه التكتيكي وحتى السيكولوجي في أرضية الملعب؟ ومدى الفائدة التي جناها من المشاركة التي تابعها الجميع؟ والتي كانت مشاركة من أجل توقيع الحضور ليس إلا، وبما أن شريحة كبيرة من الجماهير يهمها معرفة كل تفاصيل رحلة الدوحة؛ ولأن مساعد المدرب الكابتن أحمد المياسي هو من بدا ظاهريا مدربا على غير العادة مع جلوس المدرب حمد العزاني في دكة الاحتياط هاتفته "الزمن الرياضي" للحديث عن تجربة الدوحة بكل تفاصيلها فرحب أولا طالبا الانتظار بضع دقائق وأنه هو من سيتصل بنفسه بعد أن ينتهي من ارتباطاته، الانتظار دام طويلا، فقامت "الزمن" بالاتصال مرة أخرى لتأخره ، لكنه رفض الرد على كل المكالمات بعد ذلك ولم يبادر حتى بالاتصال كما وعد.
    موقف آخر تزامن مع موقف المياسي فبعد تأكيد الاتحاد العماني لكرة القدم إقامة مباراة ودية مع منتخب الكونغو الديمقراطية في 10 يناير القادم هاتفت "الزمن الرياضي" مساعد مدرب المنتخب مهنا العدوي لمعرفة سبب اختيار هذا المنتخب ومدى أهميته للاعبين المحليين وكذلك مدى الفائدة المرجوة من هذا اللقاء فرد مرحبا هو الآخر بالاتصال "ومن باب الأمانة الصحفية" رد قائلا: "أنا لست من النوع الذي يحب التصريحات" فأخبِر بأنه مجرد تصريح بسيط (ولم يتم الإلحاح عليه) كي يعرف الشارع الرياضي أهمية هذه المباراة خصوصا وأنها تأتي تحضيرا أوليا لموقعة تايلاند الحاسمة. فرد مرحبا بعد ذلك طالبا هو الآخر بضع دقائق وسيقوم بنفسه بالاتصال، لكن سيناريو المياسي تكرر مرة أخرى، فالانتظار دام طويلا ولم يف بوعده، فبادرت الزمن مرة أخرى بالاتصال به لكنه رفض الرد على كل المكالمات دون أن يبدي أي سبب مقنع .
    لو اتصل كل منهما معتذرا عن التصريح لقُدِّر له ذلك، ولكن أسلوب "التجاهل" كان ديدن الاثنين، وهو تجاهل وهروب بعد وعد. وهذا ما يترك حوله الكثير من علامات التعجب وقبلها الاستفهام ؟! والسؤال الملح دائما لدى الجميع، إلى أين يريد القائمون على منتخباتنا الوطنية بمثل هذه التصرفات أن يصلوا مع الإعلام المتابع لكل حركاتهم وسكناتهم شاؤوا أم أبوا؟
    http://www.azzamn.org/news_details.php?id=57582&dt=&st=published
     
  2. خافق احساس

    خافق احساس الفرَيق الإدِاري إداري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    ،

    اشكركم اخوي على النقل الطيب
    مجهود يستحق الشكر

    جل الاحترام لكم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة