خطوة لتغيير زمن التعلم في المدارس

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏25 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    خطوة لتغيير زمن التعلم في المدارس



    قرار بجدول يومي مدرسي في المدارس العامة ذات الفترة الواحدة
    إلغاء الفسحة الثانية مع الاحتفاظ بالــ (5) دقائق بين حصة وأخرى

    مسقط ــ الزمن:
    أصدرت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم الأربعاء الماضي قرارا وزاريا رقم (432/2011) بتحديد برنامج (جدول) اليوم الدراسي بالمدارس العامة ذات الفترة الواحدة بحيث يكون هناك مقترحان للمديريات التعليمية؛ المقترح الأول: يبدأ دوام اليوم الدراسي الساعة السابعة وينتهي الساعة الواحدة والثلث، في حين كان المقترح الثاني: أن يبدأ اليوم الدراسي الساعة السابعة وعشر دقائق وينتهي الساعة الواحدة والنصف، وقد تضمن القرار أن يحدد بقرار من مدير عام المديرية التعليمية - وفقا لمقتضيات العمل ومصلحته- التوقيت المناسب لبرنامج اليوم المدرسي من المقترحين المذكورين أعلاه، على أن يعمل بهذا القرار اعتبارا من بداية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2011/2012م .

    حيثيات القرار
    حول ذلك صرحت الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بأن هذا القرار جاء نتيجة لثمار اللقاء التربوي الذي عقدته الوزارة يوم الأربعاء الموافق 16/11/2011م لمناقشة زمن التعلم وعلاقته بجودة التحصيل الدراسي، وذلك بحضور عدد من المعلمين والمعلمين الأوائل ومديري المدارس والمشرفين التربويين والمشرفين الإداريين ومديري ورؤساء أقسام تنمية الموارد البشرية والمختصين من الوزارة ، حيث تمت دراسة جميع المقترحات التي أبداها المشاركون في هذا اللقاء فيما يخص الزمن الفعلي لليوم الدراسي، وبناء عليه قامت الوزارة باستصدار القرار الوزاري المذكور دون الإخلال بعدد الساعات الفعلية لليوم الدراسي، أو الزمن الفعلي لطول العام الدراسي وعدد الساعات التدريسية، حيث تم إلغاء الفسحة الثانية مع الاحتفاظ بـ الـ (5) دقائق المخصصة بين حصة وأخرى، لتعطي للمعلم الوقت للتنقل من صف لآخر، وتهيئة نفسه للبدء في الحصة اللاحقة. علما بان طول العام الدراسي في مدارس السلطنة يبلغ 180 يوما ، وطول اليوم الدراسي يبلغ ما يقارب ست ساعات ونصف ، لذا نؤكد على اهمية الالتزام بالدوام الجديد.
    رقي التعليم
    من جهة أخرى صرح سعود بن سالم البلوشي وكيل الوزارة للتخطيط التربوي وتنمية الموارد البشرية بأن زمن التعلم يعد من أهم الركائز التي تستند عليها العملية التعليمية، حيث إن عملية بناء المعرفة واكتساب الخبرات وزيادة المحصلة الفكرية مرتبطة بالزمن فلا تعليم يحدث بدون وقت مخصص. وفن إدارة الزمن يعد بمثابة القاعدة التي لا يقوم بنيان أي نهضة تعليمية بدونها. ومن هذا المنطق فإن موضوع تأمين الزمن المدرسي للمتعلم يكتسي أهمية بالغة في المنظومة التربوية لا باعتباره رهانا استراتيجيا فحسب، بل حلقة أساسية من حلقات إنجاح المنظومة التعليمية . وتبذل الأنظمة التعليمية على مستوى العالم الجهود الحثيثة لتخصيص الوقت الكافي للعملية التعليمية وفق أسس علمية تقوم على استراتيجيات ونظريات في تقسيم الوقت و إدارته.
    كما أشار إلى بأنه رغم تباين الأنظمة التعليمية في استراتيجيات إدارة الوقت للعملية التعليمية إلا أن جميعها تتفق على أهمية توفير الوقت الكافي لعملية التعلم وإدارته بفعالية وكفاءة، ومن الواضح أن تحقيق الأهداف التربوية التي يسعى إليها كل نظام تعليمي يعتمد على مدى التخطيط المتقن لزمن التعلم، وكلما استندت العملية التعليمية على برنامج زمني محدد ومنظم، ومخطط له، ساعد ذلك على رقي مستوى التعليم وتحسين نوعيته، فهناك علاقة وثيقة بين درجة استثمار الوقت المخصص للتعليم والتحصيل الدراسي للطلاب .
    وأضاف أن هذا القرار جاء بعد دراسة ومناقشة المقترحات والآراء التي أبدتها الهيئات التدريسية والادارية في المدارس ، وهو قرار بقدر ما يحافظ على زمن التعلم الفعلي خلال اليوم الدراسي يحقق في الوقت نفسه تقليصا في زمن اليوم الدراسي على نحو يخفف على الطالب والمعلم معا التبعات المترتبة سابقا على طول اليوم المدرسي ، فهذا القرار يؤكد ، أهمية توفير الوقت اللازم لعملية التمدرس، حيث ان زمن التعلم مبني وفق الأهداف التي رسمت للمناهج التعليمية، والمهارات التي تتطلب وقتا كافيا لاكتسابها، كما أن حسن إدارة الوقت يعتمد على التنويع في طرق التدريس وايجاد جو من الإثارة والمتعة في الحصة، وهذا من شأنه أن يبعث روح التعلم، ويثير رغبة الطلاب نحو اكتساب المهارات، ومن ثم يضمن متعة اليوم الدراسي مما يؤدي إلى استثمار الزمن المخصص للتعليم بصورة تضمن تحقيق الأهداف المنشودة للعملية التعليمية التعلمية.
     

مشاركة هذه الصفحة