ندوة التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع توصي بتغيير مسمى مجلس الآباء والأمهات إلى م

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏24 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    24/12/2011


    ندوة التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع توصي بتغيير مسمى مجلس الآباء والأمهات إلى مجلس التربية


    [​IMG]

    خمس أوراق عمل قدمها نخبة من الأكاديميين والتربويين
    ميزانية لمشروع التواصل بين البيت والمدرسة
    المشاركون :الندوة حققت أهدافها وتوصياتها ستساهم في تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات في الارتقاء بالعملية التعليمية
    خرجت ندوة «التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع» والتي نظمتها المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية بالتعاون مع مجلس صور العام بجملة من التوصيات التي تخدم الحقل التربوي وتحقق أهداف مجلس الآباء والأمهات ومنها تغيير المسمى الحالي لمجالس الآباء والأمهات إلى «مجلس التربية» ووضع ميزانية لتمويل مشروع «التواصل بين المدرسة والبيت» حيث اختتمت فعالياتها يوم الأربعاء الماضي تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالله بن سالم بن مستهيل شماس محافظ جنوب الشرقية وبحضور أصحاب السعادة ولاة المحافظة ومختلف الكوادر التربوية بمدارس المحافظة ورؤساء وأعضاء مجالس الآباء والأمهات.
    تأتي هذه الندوة في إطار البرامج والفعاليات التي تنظمها المديرية وتحقيقاً لأهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع وتستهدف أكثر من 200 من مختلف الكوادر التربوية بمدارس المحافظة ورؤساء وأعضاء مجالس الآباء والأمهات حيث تم خلال فعاليات اليومين تقديم 5 أوراق عمل شارك في تقديمها نخبة من الأكاديميين والتربويين بجامعة السلطان قابوس ووزارة التربية والتعليم حيث قدم في اليوم الأول 3 أوراق عمل وبرعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم تناولت الورقة الأولى «الشراكة بين المدرسة والمجتمع: مدخل أساسي لتطوير المنهج» قدمها الدكتور سيف بن ناصر المعمري أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس بجامعة السلطان قابوس وتناولت الورقة الثانية «العلاقة بين البيت والمدرسة...رؤية لأجل المستقبل» قدمها بدر بن حمود بن راشد الخروصي نائب المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم اما الورقة الثالثة فقدمها عثمان بن عبدالرحمن البلوشي مدير مدرسة السلطان سعيد بن تيمور للتعليم الأساسي بتعليمية جنوب الشرقية وكانت بعنوان «التواصل بين والمدرسة والاسرة والمجتمع».

    فعاليات الختام

    وقد شهدت فعاليات اليوم الختامي تقديم ورقتي عمل تناولت الأولى «دور الأنشطة المدرسية في إثراء العملية التعليمية» قدمها سالم بن سعيد المنذري مدير دائرة البرامج التعليمية بتعليمية محافظة جنوب الشرقية وترأس الجلسة الدكتور سالم بن سعيد العريمي أخصائي نشاط ثقافي بدائرة البرامج التعليمية بتعليمية محافظة جنوب الشرقية حيث بدأ المحاضر بتعريف الأنشطة التربوية بأنها مجموعة من البرامج التي تخطط لها الأجهزة التربوية على المستويين المركزي بالوزارة والمحلي بالمحافظات التعليمية ويوفر لها الإمكانات المادية والبشرية بحيث تتكامل مع البرامج التعليمية ويتاح فيها للطلاب حرية المشاركة وممارسة المناسب منها وفقا لميولهم، ومواهبهم، وخصائص نموهم، وبما يؤدي إلى تنمية هواياتهم وخبراتهم وقدراتهم الخاصة، وتكامل شخصياتهم ثم تحدث عن أهمية النشاط المدرسي وأهم الدراسات التي تناولت الأنشطة المدرسية ونتائج الدراسة التي قام بها.
    وبين المنذري بأن الأنشطة المدرسية تزيد من ثقة الطلاب بأنفسهم واحترامهم لذواتهم والرضا عن الحياة والعمل وتسهم الأنشطة المدرسية في علاج بعض جوانب القصور المتعلقة بطلاب الفئات الخاصة من خلال الأنشطة التدريبية الموجهة وتسهم في إعادة تكيف الطلاب المتسربين كما تطرق إلى وظائف النشاط المدرسي وأنواع الأنشطة التربوية ومجالاتها والاتجاهات الحديثة في تطوير برامج الأنشطة التربوية.
    ثم جاءت الورقة الثانية والتي حملت عنوان «المستجدات في نظام واستراتيجيات التقويم المستمر» قدمها يعقوب بن سالم السنيدي مدير دائرة التقويم التربوي بتعليمية محافظة جنوب الشرقية وترأس الجلسة الدكتور قيس بن حمد الشهاب رئيس قسم مراقبة وتقويم التحصيل الدراسي بدائرة التقويم التربوي بتعليمية محافظة جنوب الشرقية وقد تحدث عن الوثيقة العامة للتقويم وتوزيع الدرجات والموجهات الأساسية حول المستجدات ، كما وضح السنيدي مفهوم سجل أعمال الطالب حيث قال السجل يتم فيه حفظ نماذج من الأنشطة الصفية وأعمال الطالب المتنوعة، التي تم تقييمها من قبل المعلم والتي تشير إلى مستوى أدائه وتوضح مدى اكتسابه للمخرجات أو أهداف التعلم، ويحفظ السجل داخل الغرفة الصفية مع تحديد ملف واحد لكل طالب في جميع المواد الدراسية ،ويعتبر مرجعا للمعلم ولمدير المدرسة ولولي الأمر، ولغيرهم من المتابعين لمستوى الطالب وبيان مدى تقدم تعلمه، مع ضرورة اطلاع ولى الأمر على السجل مرة واحدة على الأقل شهريا
    كما بين يعقوب السنيدي خلال ورقته ضوابط الانتقال والإعادة للصفوف (1 – 4) و(5 -11) وضوابط الانتقال والإعادة في الصف الثاني عشر، كما تحدث أيضا عن تقويم الدارسين بتعليم الكبار والدارسين بالصفوف من (7 – 11) والدارسين بالصف الثاني عشر.

    التكريم

    ثم قام سعادة الشيخ عبدالله بن سالم بن مستهيل شماس محافظ جنوب الشرقية بتكريم مقدمي أوراق العمل ثم قدم حمد بن خلفان الراشدي مدير عام تعليمية محافظة جنوب الشرقية هدية تذكارية لسعادة الشيخ محافظ جنوب الشرقية كما قدم الشيخ ناصر بن خميس بن سليم الغيلاني هدية تذكارية مقدمة من مجلس صور العام لكل من سعادة محافظ جنوب الشرقية ولمدير عام تعليمية محافظة جنوب الشرقية.

    التوصيات

    بعدها تم قراءة توصيات الندوة من قبل الدكتور محمد بن حمد العريمي عضو دراسات ومتابعة بمكتب مدير عام تعليمية محافظة جنوب الشرقية وعضو اللجنة الفنية للندوة والتي خرجت بالعديد من التوصيات التي تسهم إلى تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات في الارتقاء بالعملية التعليمية ومنها تغيير المسمى الحالي لمجالس الآباء والأمهات، بحيث يصبح مسماه الجديد «مجلس التربية»، كي لا يكون مقصوراً على فئة الآباء والأمهات، بل يتعداها ليشمل كافة المؤسسات المجتمعية الأخرى، ووضع ميزانية لتمويل مشروع «التواصل بين المدرسة والبيت» أسوة ببقية المشاريع التربوية التي تتبناها الوزارة، وعمل زيارات تبادلية بين مجالس الآباء والأمهات وبين مدارس السلطنة بشكل عام، ومدارس المحافظة بشكل خاص، مما يعزز تبادل الخبرات، وتعزيز الجهود المجيدة لأعضاء مجالس الآباء والأمهات البارزين، وذلك من خلال التكريم في المناسبات التربوية، ودعوتهم للمشاركة في المحافل التربوية، ووضع برامج تدريبية مفصلة لمديري المدارس حول كيفية تفعيل أدوار مجالس الآباء والأمهات، وتخفيف العبء الإداري على مدير المدرسة، بحيث يتفرغ لأداء مهامه، والتي من بينها الإشراف على تعزيز العلاقة بين المدرسة والمجتمع، وتوعية أولياء الأمور من خلال مجالس الآباء والأمهات بأدوات التقويم المستمر المطبقة، والاهتمام بالأعمال التي يقيمها الطلبة، بحيث تنفذ عن طريق الطالب، وليس بمساعدة الآخرين، وإعادة النظر في ضوابط النقل والإعادة للمواد الاختيارية، وذلك لقلة اهتمام أولياء الأمور والطلاب بهذه المواد، وتفعيل دور الإعلام المحلي بأنواعه المقروء والمرئي والمسموع، في إيجاد برامج توعوية تهتم بالعلاقة بين المدرسة والمجتمع، بحيث تسهم في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية الأدوار التي تقوم بها هذه المجالس، وإيجاد استراتيجية وطنية تهتم بالشباب وصقل مواهبهم المختلفة من خلال وضع أهداف محددة تهتم بالكشف عن المواهب والملكات المختلفة لديهم، وتوفير الإمكانات المادية اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، واشتراك كافة المؤسسات المعنية في تطبيق بنود وأهداف تلك الاستراتيجية، بحيث لا يلقى بالعبء على وزارة التربية والتعليم لوحدها، وإيجاد قنوات تواصل مع مؤسسات القطاع الخاص بحيث تسهم في الشراكة المجتمعية، من خلال دعم بعض المشاريع التربوية المنفذة، ورفد مجالس الآباء والأمهات بنتائج وتوصيات الدراسات التربوية المختلفة التي تجريها الوزارة، كي يطلع المجتمع على المستجدات التربوية، والقيام بمزيد من البحث والدراسات التي تستهدف تفعيل التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع.

    لقاءات

    أكدت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم أنه بلا شك أن الندوات والمحاضرات التي تهدف إلى تفعيل التواصل بين كافة شرائح المجتمع ووزارة التربية والتعليم والمدارس هي ندوات في غاية الأهمية وتنسجم مع توجهات الوزارة في فتح قنوات التواصل بين أولياء الأمور والمجتمع المحلي والقطاع الخاص.
    مضيفة إن هذه الندوة التي أتت بمبادرة من القائمين على إدارة مجلس صور العام ووزارة التربية والتعليم رحبت بهذه المبادرة وبمشاركة من قبل بعض المختصين من جامعة السلطان قابوس وبعض المعنيين في الحقل التربوي قدموا أوراق عمل ثرية تتمحور حول دور المجتمع والشراكة المجتمعية بشكل عام ودور هذه الشراكة في تفعيل أهداف وزارة التربية والتعليم ونأمل الخروج من هذه الندوة بمخرجات طيبة من شأنها تهدف إلى تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات في الارتقاء بالعملية التعليمية.
    وأوضحت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم ان الوزارة حريصة بمختلف المديريات في المحافظات المختلفة وعلى مستوى ديوان عام الوزارة على عقد ندوات علمية وندوات مع المجتمع المحلي لان مثل هذه الندوات تعتبر كنوع من التقييم لانه من خلال هذه الندوات تتعرف الوزارة على الحقل التربوي وعلى آراء المختصين وأولياء الأمور لكن يجب ان تكون هذه الندوات مقننة وتقدم فيها اوراق عمل ثرية تسلط الضوء على اهم التحديات وايضا تستعرض المستجدات على الساحة الدولية وعلى المستوى الإقليمي لاننا لا نعمل بمعزل عن بقية دول العالم.
    قال سعادة الشيخ علي بن أحمد الشامسي والي صور أنه على مدى يومين متتاليين عشنا مع فعاليات ندوة التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع والجديد فيها أنها أقيمت في مجلس عام من أجل الارتقاء بالأفكار والرؤى فاستمعنا إلى عدد من أوراق العمل والتي أتت بمحاور تعالج قضية تربوية مهمة من أجل الارتقاء بالطالب سلوكيا وتحصيليا. وقال سعادته أنه يجب أن نتعاون ونتكاتف معا وأن نضع نصب أعيينا أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة لكي يكون معنا جيلا صالحا محبا لوطنه وأمته.
    وقال حمد بن خلفان الراشدي مدير عام تعليمية محافظة جنوب الشرقية لقد عرضت أوراق عمل جميعها تصب حول قضية تربوية مهمة ونسأل الله تعالى أننا وفقنا في تنظيم هذه الندوة ورسالتنا لأولياء الأمور أنه ينبغي أن نكون متابعين لأبنائنا دراسة وسلوكا وأخلاقا داخل المدرسة وخارجها لأن زماننا هذا يختلف عن سابقه ويكون هناك حوار مباشر وشفاف مع أبنائنا لمواجهة الصعوبات والعقبات داخل المدرسة أو بالبيئة المحيطة به ورسالتي للعاملين التربويين بأن يعملوا على فتح قنوات التواصل مع أبناءنا الطلاب وأولياء الأمور.
    وقال الشيخ ناصر بن خميس الغيلاني صاحب مجلس صور العام مستضيف الندوة إن مجالس الآباء والأمهات تمثل حلقة الوصل بين المدرسة والمجتمع، وتشكل عنصرا هاما من عناصر المنظومة التربوية لذلك فهي بحاجة ماسة إلى تكاتف الجهود لقيامها بدورها الرائد في خدمة أبنائنا الطلبة والطالبات ولان قيام هذه المجالس بدورها كما يجب له أبلغ الأثر في تحقيق الأهداف التربوية لذلك جاءت مبادرة القائمين على مجلس صور العام لاحتضان هذا اللقاء التربوي ليكون بداية للعديد من الفعاليات التي تعمل على توثيق العلاقة بين المجتمع والمدرسة، وضمن برامج المجلس المتعددة خلال هذا العام.
    وأضاف من خلال المتابعة نلمس خللا واضحا في قيام مجالس الآباء والأمهات بدورها هذا الخلل والقصور له أسباب اشترك فيها كل المعنيين فالتربويون والمجتمع أسهما في هذا من خلال اعتماد كل منهما على الآخر في تفعيل هذه المجالس فكانت الاتكالية وكان القصور، لذا لا يمكن لهذه المجالس القيام بدورها دون تكاتف وتعاون الجميع، والإحساس الكامل بالمسؤولية من قبل كل الجهات وتأتي هذه الندوة للحد من هذه الفجوة، ولتقريب وجهات النظر، والتي نأمل أن تخرج توصياتها بما يحقق الهدف منها، والمأمول من إقامتها.
    أما الدكتور سالم بن سعيد البحري مستشار معالي وزيرة التربية والتعليم لشؤون العلاقة مع المجتمع فيقول تعد الندوة من أهم المناشط التي أرى أنها جاءت لوضع النقاط على الحروف في كثير من القضايا التي تناولتها محاور الندوة وأهمها عملية التواصل بين البيت والمدرسة ودور الأنشطة المدرسية والتقويم التربوي الأمر الذي يجعلني أجزم أن القائمين على هذه الندوة قد وفقوا في التخطيط لهذه الندوة وأعتقد بأن نتائج هذه الندوة ستساعد متخذي القرار كثيرا في الاستفادة من توصياتها.
    وقال عبدالله بن علي الفوري مدير دائرة تطوير الأداء المدرسي ندوة طيبة بوجود مختصين تربويين وتضمنت أوراق عمل جيدة في مجال تفعيل التواصل بين المدرسة والأسرة والمجتمع للارتقاء بالمستوى التحصيلي للطلاب وتعزيزا لمهاراتهم وإعدادهم نفسيا واجتماعيا وثقافيا وأن وزارة التربية والتعليم تدرك أهمية هذا التواصل شاكرين كل من خطط ونظم حتى خرجت الندوة بصورة طيبة يشهد لها الجميع.
    وقال سالم بن سعيد المنذري مدير دائرة البرامج التعليمية بتعليمية محافظة جنوب الشرقية إن إقامة مثل هذا اللقاء الذي جمع التربويين وأهل الاختصاص وأولياء الأمور لهي لفتة من فكر محب للوطن وأهله وقد استمعنا إلى رؤى كانت في غاية الأهمية وسعدنا بهذه الشراكة الحقيقية التي تكاملت بين المدرسة والأسرة والمجتمع آملين من المستهدفين هيئات تدريسية وإدارية أن ينقلوا اثر هذه الندوة إلى مدارسهم والوصول بها إلى الأسرة والمجتمع المحلي وبهذا نحن في الطريق السليم إن شاء الله متمنين التوفيق للجميع.
    وقال سلطان بن محمد الكندي نائب مدير دائرة تقويم التحصيل الدراسي بوزارة التربية والتعليم إن الندوة هذه من الندوات المهمة في التعريف بالأدوار والمهام التي تقع على عاتق البيت والمدرسة كما تعتبر جسرا للتواصل بين جميع أفراد المنظومة التربوية وتأتي مشاركتي بناء على الدعوة الكريمة المقدمة من تعليمية محافظة جنوب الشرقية لإلقاء الضوء على المستجدات التربوية في مجال التقويم التربوي بشكل عام وتقويم تعلم الطلبة بشكل خاص وفي اعتقادي بأن هذه الندوة قد حققت الأهداف التي سعت إلى تحقيقها من خلال هذا التجمع التربوي والذي شمل مختلف فئات المجتمع من معلمين ومعلمات وإدارات مدارس المحافظة وأولياء أمور الطلبة كما أن المناقشات التي دارت خلال هذه الندوة من المؤكد أنها سوف تثري.
    وقال وليد بن ناصر الجوي العريمي مساعد مدير مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم ما بعد الأساسي: إن إقامة مثل هذه الندوات يعد بالمرتبة الأولى بادرة جيدة من المجتمع المحلي تنبع من حرصهم الشديد على المنظومة التعليمة برمتها مشيدا بمشاركة أولياء الأمور في المداخلات على أوراق العمل ومداخلاتهم أسس ومرتكزات أو بالأحرى تغذية راجعة لنا كعاملين في المدارس من هيئات إدارية وتدريسية بالمدرسة وما نتمناه من الجميع مشاركات مثرية وأطروحات ناجحة لأنها تصب في مصلحة الطالب والمدرسة ونحن جزء لا يتجزأ من المجتمع والشراكة الناجحة أساس للتقدم والتطور ومتابعة المجلس لمشاريع وبرامج وخطط المدرسة وإثراء العملية التعليمية بصورة معاكسة عن ما كانت عليه في السابق كما نتمنى المشاركة الحقيقية في رفع مستوى الطالب وتحصيله الدراسي وفق الله جميع القائمين في هذه الندوة لما فيه صلاح أبنائنا الطلبة أنه قريب سميع مجيب الدعاء.
    وتشاركه الرأي لمياء عبد المنعم إسماعيل فرج مديرة مدرسة صور الخاصة فقالت إن القائمين على تنظيم الندوة يشكرون على عملهم الطيب وأوراق العمل أيضا جيدة ولامست الواقع فكانت هادفة تطرقت إلى موضوعات حساسة لها الدور الكبير في أهمية التواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع من أجل رفع المستوى التعليمي وفاعلية العناصر التي تخدم أبناءنا الطلاب وأضافت لمياء فرج مفيد جدا أن نحظى بالمشاركة في مثل هذه الندوات لوجود أساتذة لهم خبرات مما يؤدي إلى جودة حقيقة في مجال التعليم وبناء أجيال المستقبل.
    وقالت عائشة بنت سالم الذهب مساعدة مديرة مدرسة العفية للتعليم الأساسي أشكر كل من قام وساهم في تنظيم هذه الندوة التي أثرتنا بأوراقها القيمة متمنية أن تتكرر حتى يكون التواصل بين الأسرة التربوية رباطا قويا وتواصلا مستمرا وأشكر مديرية التربية بالمحافظة على اتاحتها لنا في المشاركة وعلى رأسهم المدير العام على مواقفه وتعاونه الدائم ووقوفه مع إدارات المدارس وما ذلك إلا خدمة للوطن والمواطن.
    وتقول بدرية بنت سالم الخضورية مديرة مدرسة الشيخ بلعرب بن مانع الاسماعيلي وفقت تعليمية الشرقية جنوب في إقامة هذه الندوة فكانت فعلا شراكة حقيقية بين المدرسة والمديرية وأولياء الأمور .
    وقال صالح بن حمد الغنبوصي (ولي أمر) أنه وبما لا يدع مجالا للشك في أن مثل هذه اللقاءات والندوات وبخاصة العلاقة بين المدرسة والمجتمع بصفة عامة والأسرة بصفة خاصة أنها تثري وتعمق مثل تلك العلاقات ويعود بالنفع على أبنائنا الطلبة ويحقق المبتغى التربوي بالإضافة إلى اطلاع ولي الأمر على ما يدور بالمدرسة من أنشطة وتساعد الطالب على التفاعل وكذلك الاطلاع على آليات التقويم المتبعة وكانت الاستفادة كبيرة من الندوة فشكرنا الجزيل على القائمين عليها وحقيقة جهودهم واضحة متمنين استمرارية مثل هذه اللقاءات لمالها من مردود إيجابي وقالت أسماء بنت صالح العلوية معلمة بمدرسة وادي الشكلة للتعليم الأساسي ندوة قيمة بمعنى الكلمة فقد منحتنا فرصة للتعرف على العديد من الجوانب المهمة التي تهمنا كتربويين.
    وتقول إحدى الأمهات وابنتها طالبة في مدرسة الشيخ بلعرب بن مانع الاسماعيلي نحن أولياء الأمور كنا في غفلة بعض الشيء في القوانين والنظم فجاءت هذه الندوة فنورت لنا الطريق فشكرا للقائمين على تنظيمها وشكرا لمقدمي أوراق العمل وإن شاء الله نكون في تواصل مع المدرسة أكثر وننقل هذه التوجيهات إلى أبنائنا والمجتمع الذي نحن فيه.
     

مشاركة هذه الصفحة