حلقة عمل الإعلاميين حول "نشر ثقافة حقوق الطفل" تخرج بجملة من التوصيات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    أوصت بأهمية الاستعانة بالخبرات وتفعيل دور مركز مصادر التعلم في نشر ثقافة القراءة
    ندوة اللغة العربية الثانية (القراءة تعليما وتعلما) تختتم أعمالها

    الوطن - 2011/12/22

    تغطية ـ يونس العنقودي وعبدالله اللويهي:​

    رعى سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم حفل ختام فعاليات ندوة اللغة العربية الثانية (القراءة تعليما وتعلما)،والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم على مدى ثلاثة أيام بفندق جراند حياة مسقط،وشارك في فعالياتها قرابة عدد من المختصين باللغة العربية في المحافظات التعليمية وديوان عام الوزارة وعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة والجامعات.
    خرجت الندوة بعدد من التوصيات التي ستسهم في زيادة الاهتمام باللغة العربية،ففي محور تمكين الطالب من مهارة القراءة أوصت الندوة بأهمية الاستعانة بالخبرات المتخصصة في اختيار النصوص القرائية المناسبة للمرحلة العمرية والنمائية للمتعلمين الصغار وميولهم عند تطوير مناهج اللغة العربية، وتأكيد أهمية وجود رياض للأطفال ضمن مراحل التعليم الحكومي لتنمية مهارة القراءة،ورفع المستوى التحصيلي للتلاميذ،وتعميم إستراتيجية القراءة التشاركية باعتبارها إستراتيجية تعليمية حديثة في مدارس الحلقة الأولى بالتعليم الأساسي وإعداد اختبارات وطنية لتشخيص مهارة القراءة عند التلاميذ في صفوف الحلقة الأولى، والدمج المنهجي بين المحتوى القرائي والأنشطة اللغوية في المدارس.
    وفي محور نشر ثقافة القراءة أوصت بدعم دور الأسرة ومؤسسات المجتمع المحلي والمؤسسات الخاصة في نشر ثقافة القراءة لدى الأطفال قبل مرحلة التعليم وفي أثنائها وتفعيل دور مركز مصادر التعلم في نشر ثقافة القراءة داخل المجتمع المدرسي وتطوير أساليب الإشراف عليه وبناء إستراتيجية وطنية نحو نشر ثقافة القراءة وتطوير طرائق تدريسها،وذلك بالاستعانة بالخبراء والاستشاريين المختصين في هذا المجال والتوسع في إقامة المكتبات الصفية في مدارس الحلقة الأولى.
    فيما أوصت ندوة اللغة العربية الثانية في محور معالجة الصعوبات القرائية بتطوير معايير تقويم المطالعة الإثرائية في المراحل الدراسية المختلفة وخاصة المرحلة الأولى من التعليم الأساسي وبناء حقيبة تدريبية في معالجة الصعوبات القرائية،وتصنيف التلاميذ في مجموعات بحسب مستوياتهم اللغوية،ووضع برامج لكل فئة (مجموعة) تراعي سماتهم النفسية والعقلية والبيولوجية.
    أما محور الإنماء المهني في مجال القراءة فخرجت الندوة بتوصيات تمثلت في تشجيع المعلمين على إجراء البحوث الإجرائية لتطوير تدريس القراءة في المديريات التعليمية بمحافظات السلطنة، وتزويدهم بنتائج البحوث المستجدة في مجال تعليم القراءة وتعلمها، وإدراج استراتيجيات تعليم القراءة للمعلمين والمشرفين التربويين ضمن الخطط التدريبية للمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية، وترجمة أوراق العمل المقدمة في هذه الندوة وإدراجها في البوابة التعليمية، ودعم تجارب المعلمين في المحافظات التعليمية في مجال القراءة ونشرها،وترجمة بعض الأبحاث في مجال تعليم القراءة بالطريقة الفونيمية إلى العربية،ورفد الحقل التربوي بها،بالإضافة إلى إصدار دورية سنوية حول المبادرات المحلية في مجال تعليم القراءة،وتخصيص باب في مجلة رسالة التربية عن مهارات القراءة وآليات تدريسها.
    اليوم الختامي
    وكان اليوم الختامي لندوة اللغة العربية الثانية قد شهد مناقشة محور تعليم القراءة وتعلمها في سلطنة عمان، والذي تم خلاله عرض ثلاث أوراق عمل تناولت الورقة الأولى (تطوير مهارات القراءة في المناهج العمانية) وقدمتها نصيرة بنت محمد العبرية عضوة مناهج تعليمية في مكتب تطوير برامج الحلقة الأولى،تطرقت فيها إلى مقدمة عن أهمية تعلم القراءة وإتقانها لدى المتعلمين الصغار،كما تناولت لمحة شاملة موجزة عن تاريخ القراءة في سلطنة عمان في الفترة ما قبل التعليم الأساسي وتقصد بذلك نظام التعليم العام،كما عرضت الورقة نبذة عن وضع القراءة في التعليم الأساسي بدءاً بطريقة تعلم الحروف والمنهجية المتبعة في تدريسها وصولاً إلى استراتيجيات القراءة وأنواعها في الصفوف المتقدمة من الحلقة الأولى،كما تضمنت الورقة عرضاً موجزاً عن القراءة في تجربة المنهج التكاملي ودورها في تخطئ صعوبات القراءة والكتابة على حد سواء من خلال تعلم الكفايات الأساسية لمهارة القراءة. وأخذ عنوان (المنهجية الحالية) وهي المنهجية المعتمدة في تأليف مناهج اللغة العربية لصفوف الحلقة الأولى وتطويرها الحيز الأكبر في الورقة بدءاً من الطريقة البغدادية في تعلم الحروف والمدة الزمنية في تدريسها وانتهاء بالنصوص القرائية المختلفة ومدى الاستفادة من المستجدات التربوية في صياغة مفردات منهاج (أحب لغتي) الذي اعتمد تنويع نصوص القراءة من حيث نمط الكتابة والنوع الأدبي والكم القرائي والمستويات اللغوية والمعالجات المنهجية.
    * تحليل الكلمات
    أما الورقة الثانية فجاءت بعنوان:(طريقة تحليل الكلمات بطريقة المقاطع الصوتية) قدمها حسين بن علي الجهضمي مشرف عام المجال الأول في المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية ـ دائرة الإشراف التربوي.تطرق فيها قائلاً:يقول الله سبحانه وتعالى في أول سورة نزلت من القرآن الكريم:(اقرأ باسم ربك الذي خلق) صدق الله العظيم،وهذا الأمر هو تنويه من رب العزة عز وجل على أهمية القراءة والكتابة في حياة الفرد والمجتمع، فالأمم التي امتثلت هذا الأمر وصلت إلى ما وصلت إليه من الرقي والعزة والسؤدد. وتطبيقا لهذا الأمر فقد شرع المسلمون نحو تعليم أبنائهم القراءة والكتابة باعتبارهما الأداة التي تُوصل إلى المعلومات والمعارف هذا إلى تحقيق الهدف الأسمى وهو امتثال أمر الله تعالى وتطبيقه.وتعني القراءة في أبسط معانيها تعرف الحروف ومجموعاتها بوصفها رموزًا تمثل أصواتًا مخصوصة وهذه الأصوات تؤلف بدورها كلمات تعبر عن أفكار تعبيرًا مطبوعًا أو مكتوبًا.
    الورقة الثالثة قدمها سالم بن خلفان الخايفي خبير في القياس والتقويم التربوي بالمديرية العامة للتقويم التربوي بعنوان:(دور التقويم التربوي في تنمية مهارات تعليم القراءة) أوضح فيها قائلاً: يعدُّ التقويم المستمر أحد عناصر المنهج المدرسي المهمة في تحقيق التعلم الجيد،والتأكد من اكتساب المهارات المتنوعة وفق محددات الأداء التي وضعت لها.وفي مجال التدريب على مهارات القراءة،نجد أهمية التقويم التربوي في تحديد معايير القراءة المطلوبة لكل مرحلة تعليمية من مراحل تعلم الطلبة التي تبدأ بمعرفة الأبجدية العربية بحركاتها القصيرة والطويلة،ونطقها بالتنوين والسكون والشدّ، ثم مرحلة التهجي، فقراءة الكلمات والجمل والنصوص بأنواعها،ما يصحب ذلك من تدريب على مهارات الفهم والاستيعاب والتحليل والنقد. كما نجد أهمية التقويم في تشخيص مستويات تعلم الطلبة القرائية المتنوعة،ومتابعة تطورها مما يستدعي اختيار أدوات التقويم المناسبة لكل مرحلة من مراحل التقويم الثلاثة:التقويم الأولي والبنائي أو النهائي التي يتم تناولها في وثائق تعلم الطلبة تحت مسمى التقويم المستمر،وما يصاحبها من تنفيذ لتقارير الأداء المستمرة والنهائية،وملفات أعمال الطلبة، والفحص والتدقيق.
    وأشار سالم الخايفي في ورقته قائلا:ولأهمية القراءة والتدريب على مهاراتها المتنوعة وخاصة في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي تقوم المديرية العامة للتقويم التربوي بجهود متنوعة،منها تنفيذ الاختبارات الوطنية،والمشاركة في البرنامج الدولي لقياس مهارة القراءة (PIRLS).وتستفيد الوزارة من ذلك في الوقوف على مستويات تعلم الطلبة في القراءة على مستوى المدارس والمحافظات التعليمية،وتحديد الاحتياجات التدريبية اللازمة لمعلمي اللغة العربية،ومعلماتها،وتحديد جوانب التطوير اللازمة للمناهج الدراسية،والبيئة التعليمية بشكل عام.وتهدف ورقة العمل الحالية إلى إلقاء الضوء على كل هذه الجهود المقدمة من قبل التقويم التربوي في تطوير مهارات القراءة.
    * تكريم
    في ختام فعاليات الندوة قام سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم بتكريم مقدمي أوراق العمل ومنفذي حلقات العمل التطبيقية،كما قام سعادته بتكريم المشاركين في فعاليات الندوة واللجنة التنظيمية واللجنة الإعلامية ولجنة العلاقات العامة.
    * تلبية الاحتياجات
    أعرب المشاركون في فعاليات ندوة اللغة العربية الثانية عن انطباعاتهم بالمشاركة في هذه الندوة حيث يقول سالم بن سعيد الناعبي مشرف لغة عربية بتعليمية محافظة الداخلية عن أهمية الندوة:نحن في حاجة إلى كل ما من شأنه أن يسهم في منح هذه اللغة الحيوية والديمومة،ولاشك أن هذه الندوة جاءت لتلبي هذه الحاجة الملحة إلى تسليط الضوء إلى الإشكالات التي تعانيها الأطراف المعنية بالحفاظ على هذه اللغة وتقديمها إلى الناشئة بأسلوب يلبي طموحاتهم.
    أما سلطان بن سيف المقبالي مشرف لغة عربية بتعليمية شمال الباطنة فيقول:إقامة هذه الندوة التي تعنى باللغة العربية في غاية الأهمية في ظل وجود صعوبات مختلفة تواجه المعنيين بتعليم اللغة العربية يحتاجون إلى معرفة التجارب والخبرات والبحوث العلمية في مختلف دول العالم حتى يستطيع هؤلاء المعنيون التعامل مع الصعوبات التي تواجه تعليم اللغة العربية تعاملا علمياً مبنياُ على بحوث ودراسات حديثة.
    وقالت شيخة بنت سعيد المعمرية معلمة لغة عربية من تعليمية محافظة البريمي:تكمن أهمية الندوة في رقي المعلم والنهوض بمستوى التعليم بالسلطنة منذ المراحل المبكرة من تعلمه نظراً لنا تشكله من أهمية عظمى في صقل شخصية الطفل منذ بداية نشأته،ولأن اللغة العربية هي الأم في مدارسنا.
    وكانت ندوة اللغة العربية الثانية قد بدأت فعاليتها يوم الاثنين الماضي وتم خلالها مناقشة أربعة محاور رئيسية عرض فيها مجموعة من أوراق العمل وتم تنفيذ عدد من حلقات العمل التطبيقية من قبل خبراء ومختصين من دخل السلطنة وخارجها،مستهدفة المختصين بديوان عام الوزارة والمشرفين التربويين بالمديريات التعليمية بمحافظات السلطنة والمعلمين الأوائل والمعلمين.

    [FONT=Verdana, Arial, Helvetica, sans-serif]أعلى[/FONT]



    قاعدة مصيرة الجوية تحتفل بيومي القوات المسلحة والمتقاعدين وتخريج دورة الجنود المستجدين الجويين
    احتفلت قاعدة مصيرة الجوية صباح أمس بيومي القوات المسلحة والمتقاعدين وتخريج دفعة من الجنود المستجدين الجويين المنتسبين للخدمة العسكرية حديثاً ،وذلك تحت رعاية سعادة محمد بن ناصر الراسبي وكيل وزارة الدفاع.
    بدأ الحفل باستعراض راعي المناسبة الصف الأمامي من طابور الخريجين الذين قدموا بعد ذلك عرضاً بالمسير البطيء وعرضا لحركات السلاح الصامتة.
    بعدها قام سعادة وكيل وزارة الدفاع راعي المناسبة بتوزيع الجوائز التقديرية للحاصلين على المراكز الأولى،حيث جاء في المركز الأول على المستوى العام للدورة الجندي جوي مستجد يحيى بن حمد السعدي،وأحرز الجندي جوي مستجد فايز بن ساعد الجامعي المركز الأول في القدرة على التحمل،وحقق الجندي جوي مستجد درويش بن محمد البلوشي المركز الأول في المعارف العسكرية،أما الجندي جوي مستجد قيس بن غريب الراشدي فقد نال المركز الأول في رماية الأسلحة الخفيفة،وفي المشاة العسكرية حصل على المركز الأول الجندي جوي مستجد محمود بن مبارك الحراصي،وفي الأنشطة الرياضية جاء في المركز الأول الجندي جوي مستجد ناصر بن مطر العبري.
    وقد ألقى راعي المناسبة كلمة أشاد فيها بفئة المتقاعدين من منتسبي قوات السلطان المسلحة وما قاموا به من جهود في خدمة هذا الوطن المعطاء ومباركاً في الوقت ذاته للخريجين الذين انضموا للخدمة العسكرية حديثاً تخرجهم حاثاً إياهم بذل المزيد من الجهد،كما قدم سعادته شكره وتقديره لهيئة التدريب والتوجيه بقاعدة مصيرة الجوية وأشاد بمستوى التدريب والتأهيل بسلاح الجو السلطاني العماني ودوره في رفد الوطن بالكوادر المدربة.
    عقب ذلك ردد الخريجون نشيد سلاح الجو السلطاني العماني،وأدوا قسم الولاء وهتفوا ثلاثاً بحياة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه.
    وفي الختام تجول راعي المناسبة والحضور في المعرض الثابت للمعدات والطائرات المستخدمة في سلاح الجو السلطاني العماني.
    حضر المناسبة العميد الركن طيار سعيد بن حمود العريمي قائد قاعدة مصيرة الجوية وسعادة الشيخ سليمان بن سيف المحروقي والي مصيرة وعدد من مسؤولي الدوائر الحكومية بالولاية،وشيوخ واعيان ووجهاء ولاية مصيرة وأولياء أمور الخريجين وجمع من طلبة المدارس وعدد من المتقاعدين وجمع من ضباط وضباط صف وأفراد قاعدة مصيرة الجوية بسلاح الجو السلطاني العماني.
     

مشاركة هذه الصفحة