إسرائيل تفرج عن 550 أسيرا فلسطينيا في إطار المرحلة الثانية من صفقة شاليط

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    20/12/2011


    مجموع أحكامهم «2350» عاماً - السلطة تؤكد على وقف الاستيطان وإقامة الدولة على حدود 67 وإطلاق كافة المعتقلين - رام الله - غزة - (وكالات): اطلقت اسرائيل ليل امس الاول سراح 550 اسيرا فلسطينيا بينهم الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري في اطار تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة التبادل مع حركة حماس مقابل الافراج عن الجندي جلعاد شاليط واكدت الهيئة الفلسطينية العليا لشؤون الاسرى وشهود ان الدفعة الرئيسية من الاسرى الفلسطينيين والتي تضم 505 من هؤلاء وصلت في وقت متاخر من مساء امس الاول الى رام الله في الضفة الغربية فيما كانت الدفعة الاخرى التي تضم 41 اسيرا تدخل في الوقت نفسه قطاع غزة.
    وامتلأت ساحة المقاطعة حيث مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله باهالي المعتقلين من مختلف المدن الفلسطينية منذ الفجر، واقيمت حلقات الرقص والغناء احتفالا بتحرير الاسرى. وشهد قطاع غزة احتفالات مماثلة.
    وكان عدد كبير من المسؤولين الفلسطينيين من حركتي فتح وحماس في استقبال المفرج عنهم يتقدمهم امين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.
    وقد تم الافراج عن صلاح حموري (26 عاما) في قاعدة عسكرية اسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، وكانت اسرته في استقباله قبل ان ينتقل الى المنزل العائلي.
    وقال حموري : "اشكر كل الذين دعموا نضال الاسرى، نضالي ونضال عائلتي".
    وقد اعتقل صلاح حموري المولود في القدس من ام فرنسية واب فلسطيني، في 13 مارس 2005 وفي 2008 وجهت محكمة عسكرية اسرائيلية اليه تهمة التخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس المتطرف الحاخام عوفاديا يوسف.
    واعرب الحاخام يوسف عن تأييده للافراج عن الفرنسي الفلسطيني اثر طلب من فرنسا، في خطوة نالت "تقدير" باريس بحسب وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه. وحكم على حموري بالسجن سبع سنوات لكنه دفع دائما ببراءته.
    وبموجب الصفقة التي ابرمت مع حركة حماس اثر وساطة مصرية، افرجت اسرائيل في 18 اكتوبر عن دفعة اولى ضمت 477 اسيرا فلسطينيا في اليوم نفسه الذي افرج فيه عن الجندي جلعاد شاليط الذي اعتقل لمدة اكثر من خمس سنوات لدى حماس في قطاع غزة.
    ونصت الصفقة على الافراج عن دفعة ثانية تضم 550 معتقلا فلسطينيا في غضون شهرين من توقيعها.
    واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان ان "المرحلة الثانية من العملية الرامية لاعادة" جلعاد شاليط "انتهت". وشارك الصليب الاحمر الدولي في عملية نقل الاسرى.
    وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية رفعت اخر العقبات امام العملية الجمعة الماضي عندما ردت الطعون المقدمة بشان الافراج عن 550 فلسطينيا.
    وخلافا لما جرى خلال عملية التبادل السابقة، لا ينتمي اي من الفلسطينيين المفرج عنهم الى حماس او الجهاد الاسلامي كما انه لا يوجد ضمنهم من "تلطخت يداه بالدماء" بحسب التعبير الذي تستخدمه السلطات الاسرائيلية للدلالة الى التورط في هجمات دامية.
    واكد مسؤول حكومي اسرائيلي طلب هدم كشف اسمه ان "اختيار الاسماء قامت به اسرائيل وحدها ولم يكن هناك من حاجة للتفاوض".
    واوضح ان الاتفاق ينص على الافراج عن "معتقلين امنيين" وليس اسرى حق عام كما ان "الاولوية اعطيت لمعتقلي حركة فتح".
    ومن بين الاسرى المحررين ست نساء و55 قاصرا تتراوح اعمارهم بين 14 و17 عاما بحسب اليونيسف.
    وافاد الجيش الاسرائيلي ان 41 معتقلا عادوا الى قطاع غزة واثنين الى القدس الشرقية (احدهما صلاح حموري) واثنين الى الاردن و505 الى الضفة الغربية.
    واندلعت حوادث محدودة - رشق بالحجارة وحرق اطارات واطلاق غاز مسيل للدموع - بعد ظهر امس الاول في محيط سجن عوفر العسكري قرب رام الله بين حوالى 400 متظاهر وجنود، واصيب احد الجنود بجروح طفيفة جراء رشقه بالحجارة وفق الجيش.
    واوضحت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان 300 من الاسرى الذين اطلق سراحهم كان تبقى من محكومياتهم اقل من عام وان 400 منهم قضوا ثلثي محكومياتهم.
    وفي الجانب الفلسطيني، اعلن امين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام المفرج عنهم واهاليهم، ان القيادة الفلسطينية "تعتبر ان العودة للمفاوضات تتطلب وقف الاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية حسب حدود العام 1967، واطلاق سراح كافة الاسرى من السجون الاسرائيلية كما تم الاتفاق مع الحكومة الاسرائيلية السابقة".
    واضاف عبد الرحيم "معركتنا طويلة وسنستمر في جهودنا من اجل اطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال".
    من جهته، قال وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع بان الفرحة الفلسطينية "لن تكتمل الا بعودة كافة اسرانا واسيراتنا من سجون الاحتلال".
    وتحدث امام المفرج عنهم ايضا القيادي في حركة حماس عزيز الدويك الذي اثنى على من وقف وراء اتمام هذه الصفقة مع الجانب الاسرائيلي.
    من جانبه شكر أحمد بحر النائب الأول للمجلس التشريعي القيادة المصرية على اتمام صفقة التبادل ووقوفها الى جانب القضية الفلسطينية. وقال بحر في مؤتمر صحفي عقده بمعبر رفح أن "هذه اللحظات تتزامن مع لقاء فتح وحماس بالقاهرة من أجل اتمام المصالحة الفلسطينية، مبيناً أن الاسرى وكافة ابناء الشعب الفلسطيني يبعثون برسالة الى فتح وحماس بان يتفقوا على اتمام المصالحة من أجل تحرير فلسطين والقدس كما نريد مصالحة تهيئ الاجواء للانتخابات المقبلة والوقوف امام غطرسة الاحتلال والذي يهود مدينة القدس المحتلة". وأضاف بحر "نريد الاحتلال ان يفرج عن الاسرى من السجون الاسرائيلية لان اعتقالهم مخالف لكل الاعراف الدولية وكذلك عن نواب المجلس التشريعي والتراجع عن قرار ابعادهم"، مؤكداً أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين بعد ان فشلت كل التسويات.
    من جانبه، قال ابوعبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام انه تم رصد بعض الخروقات من قبل الجانب الاسرائيلي في تنفيذ بنود صفقة تبادل الاسرى، مؤكدأ انه ستتم مراجعة هذه الخروقات مع الوسيط المصري قريبا لتحقيق أقصى ما يمكن من إنجازات.
    وشدد في تصريحات له على التزام الجانب الاسرائيلي بتنفيذ إطلاق سراح الأسرى في المرحلة الأولى والثانية وفق الترتيبات والمواعيد والأعداد التي اتفق عليها وقال "إنها علامة تستحق الوقوف عندها، وهو إنجاز للمقاومة والوسيط المصري على حد سواء".
    وأضاف "إن طموحنا في المقاومة الفلسطينية كان ولازال وسيبقى تبييض سجون العدو من كل الأسرى الأبطال، وإن نجاحنا التاريخي في هذه الصفقة المشرّفة لن يلجئنا أبداً للغفلة عن واجبنا المقدس في تحرير الإنسان الحر المقاوم من خلف القضبان".
    وأوضح بأن مجموع أحكام أسرى المرحلة الأولى يزيد عن اثنين وتسعين ألف عام فيما زاد مجموع أحكام المرحلة الثانية عن ألفين وثلاثمائة وخمسين عاماً.
    كما أوضح بأن اتفاق التبادل ينص على تحرير كافة الأسيرات من سجون الاحتلال وإن إبقاء الجانب الاسرائيلي على بعض الأسيرات بحجة أنهما من فلسطين المحتلة عام 48م غير مقبول على الإطلاق.وقال خوان بيدرو شارير رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر لاسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة "ان المعتقلين المفرج عنهم في طريقهم الى قطاع غزة، وصلوا الى معبر كرم ابو سالم.
     
  2. زهرة ظفار

    زهرة ظفار موقوف

    الحمد لله على سلامتهم
    وأن شاء الله يتحررون باقي
    الآسرى وتتحرر فلسطين
     

مشاركة هذه الصفحة