العمل بمبدأ الحوار مع العاملين وأصحاب العمل لتحقيق المصالح المشتركة

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    20/12/2011


    [​IMG]

    في ختام حلقة العمل اللائق والمساواة -
    اختتمت أمس بالكلية التقنية العليا بمسقط أعمال الحلقة التدريبية الرابعة ضمن البرنامج التدريبي لعام 2011 بعنوان «العمل اللائق والمساواة بين الجنسين في العمل النقابي» والتي نفذها الاتحاد العام لعمال السلطنة لأعضاء الهيئات الإدارية للنقابات العمالية بمحافظة مسقط، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية.
    وقد تناولت الحلقة التدريبية خلال فترة انعقادها أربعة محاور وهي النوع الاجتماعي وضرورة المساواة بين الجنسين في العمل النقابي، ووضعية المرأة في اتفاقيات الأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية حيث يشتمل المحور على المكاسب التي كرّستها الأمم المتحدة بالنسبة للمرأة، ووضعية المرأة العاملة في المعايير الدولية، في حين ركز المحور الثالث على مفهوم العمل اللائق وركائزه والأسباب التي دعت لظهوره ومواصفات بيئة العمل اللائقة، وتناول المحور الرابع الانتساب للنقابات العمالية وأهميته والصعوبات التي تواجه العاملين تحول دون انتسابهم للنقابات والحلول المقترحة كتنفيذ الحملات المدروسة والتكثيف من الدورات التدريبية وتكثيف الدور الإعلامي.
    وفي ختام الحلقة ألقى سعود بن علي الجابري رئيس الاتحاد العام لعمال السلطنة كلمة تقدم فيها بالشكر والتقدير للدكتور عبيد البريكي الخبير بمنظمة العمل الدولية محاضر الحلقة، شاكراً له وللمنظمة وعلى وجه الخصوص المكتب الإقليمي ببيروت تعاونهم في توفير الدعم الفني اللازم لاتحاد عمال السلطنة لتنفيذ البرنامج التدريبي لعام 2011 والذي تضمن 4 حلقات تدريبية أقيمت في كل من صحار وصلالة ونزوى وهذه الحلقة الأخيرة في مسقط، مؤكداً استمرار الاتحاد في تنفيذ الحلقات التدريبية خلال العامين المقبلين وتكثيف التوعية والتثقيف في التشريعات العمالية والنقابية، كما تقدم بالشكر لوزارة القوى العاملة ممثلة في الكلية التقنية العليا بمسقط استضافة الحلقة التدريبية، وتمنى أن يكون المشاركون قد استفادوا من ما تم طرحه في الحلقة التدريبية، وحثهم على مشاركة محاورها لزملائهم لتعم الفائدة على بقية العاملين.
    وأشار الجابري الى أن الاتحاد العام بصدد إصدار تقريره السنوي الأول يتضمن الجهود التي تم بذلها خلال العام في مراجعة التشريعات والقوانين ودعم تشكيل النقابات العمالية ومساندتها، وبرنامج الزيارات التي نفذها للنقابات العمالية والبرامج التدريبية التي نفذها الاتحاد بالتعاون مع المنظمة الدولية والمنظمات والاتحادت الأخرى وغيرها من الموضوعات. ومن مبدأ الشراكة بين النقابات العمالية والاتحاد العام حث الجابري النقابات العمالية على تزويد الاتحاد بإنجازاتها خلال العام وما حققته من مكتسبات للعمال من خلال الحوار الاجتماعي والمفاوضة مع أصحاب العمل ليتم نشرها في الموقع الإلكتروني للاتحاد لتبادل الاستفادة بين النقابات العمالية.
    وأكد رئيس الاتحاد العام للعمال بأن على النقابات العمالية أن تتبنى قضايا العمال الجماعية وضرورة الابتعاد عن القضايا الفردية وعلى ألا تكون النقابة العمالية وسيلة لتحقيق مآرب ومصالح شخصية وتبتعد عن مفاهيم العمل النقابي، مشيراً إلى أن هناك نوعين من النقابات العمالية، نوع فاعل وحريص على مصالح العمال ونوع غير فاعل ولا يتبنى قضايا العمال وتشكيل النقابة شكلي فقط، وناشد النقابات العمالية بالعمل بمبدأ الحوار الاجتماعي مع العاملين ومع أصحاب العمل لتحقيق المصالح المشتركة للجميع، حيث ان الحوار أثبت فاعليته في حل الكثير من القضايا العمالية وهو صمام أمان العملية الإنتاجية برمتها.
    وأوضح الجابري أن الاتحاد العام بصدد إعداد مراجعة للنظام التأسيسي للاتحاد، وسيتم مخاطبة كافة النقابات العمالية ليساهم بمقترحاتها في مشروع التعديل الذي ستشكل لجنة بمشاركة منظمة العمل الدولية لصياغة هذه التعديلات تمهيداً لإقرارها في الجمعية العمومية في 2014م.
    وفي ختام كلمته أشار رئيس الاتحاد إلى انه سيواصل برنامج الزيارات الميدانية و سيقوم فريق مشترك من الاتحاد العام للعمال والجهات المعنية بزيارة لعدد من النقابات العمالية بمحافظة مسقط للوقوف على أبرز الصعوبات والتحديات ومناقشتها مع النقابة والعاملين بحضور إدارات المؤسسات.
    وفي ختام الحلقة قام كلا من رئيس الاتحاد العام لعمال السلطنة ومحاضر الحلقات بتوزيع الشهادات على المشاركين في الحلقة التدريبية.
    وقد أشاد المشاركون في الحلقة التدريبية بالمحاور التي نوقشت خلال فترة الحلقة، ومؤكدين على أهمية مثل هذه الحلقات في تعزيز قدرات الهيئات الإدارية والنقابات العمالية وتوعيتهم بالتشريعات المنظمة للعمل النقابي، وضرورة إشراك المرأة فيه لتساهم بدورها في النقابات العمالية.
     

مشاركة هذه الصفحة