السلطنة تواجه التحديات باستراتيجيات وخطط لكافة القطاعات الحكومية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏20 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    20/12/2011


    انطلاق فعاليات ملتقى مدارس ولاية بركاء
    كتب - سعيد السلماني
    انطلقت صباح أمس فعاليات ملتقى إدارات مدارس ولاية بركاء بعنوان خطوة وإبداع برعاية سعادة الدكتور حمد بن سعيد بن سليمان العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية وحضور سعادة الشيخ ماجد بن خليفة الحارثي والي بركاء وسعادة محمد بن راشد القنوبي عضو مجلس الشورى وعلي بن محمد الجابري نائب المدير العام للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة وسيف بن بدر الكندي نائب مدير دائرة الإشراف التربوي لتطوير الأداء وعدد من المشرفين الإداريين والتربويين بتعليمية المحافظة و مديري ومساعدي إدارات مدارس ولاية بركاء وجمع من المدعوين. تستمر فعاليات الملتقى لمدة يومين وذلك بقاعة جاردينيا بالولاية.
    بدأت فعاليات الملتقى بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاوة سعود الصقري مساعد مدير مدرسة عمرو بن الجموح للتعليم الأساسي بعد ذلك ألقت الدكتورة ميمونة بنت يوسف العجمية مشرفة إدارية بتعليمية محافظة جنوب الباطنة كلمة قالت فيها : أضحت التغيرات والتحولات المختلفة التي شهدتها العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين بمثابة تحديات تواجه الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية والتربوية بالدول المختلفة وكغيرها من الدول استجابت السلطنة لهذه التحديات من خلال وضع استراتيجيات وخطط لكافة القطاعات الحكومية من اجل تحقيق الأهداف التنموية في جميع المجالات.
    وأضافت: يعد جهاز الإشراف الإداري (بصفته حلقة الوصل بين الإدارة التربوية العليا والإدارة التنفيذية المتمثلة في الإدارة المدرسية) احد الأجهزة الإشرافية المسؤولة عن تطوير الأداء المدرسي من خلال تطوير كفاءات ومهارات الكادر الإداري في المدرسة باستخدام وسائل وأساليب إشرافية متطورة وكغيره من المفاهيم الإدارية شهد الإشراف الإداري تحولات كبيرة في العقود الأخيرة على المستوى النظري والتطبيقي فلم يعد الإشراف الإداري هو ذلك التفتيش الذي يسعى للبحث عن العيوب او تصيد الأخطاء فالإشراف الإداري المعاصر يتميز بكونه عملية نمو مهني يسعى لمساعدة الهيئة الإدارية بالمدرسة على وليس تطوير نفسها وتهيئة البيئة المناسبة لهذا التطوير فهو عملية مستمرة وليس نشاطا آنيا سرعان ما ينتهي بانتهاء الزيارة الإشرافية.
    وقالت الدكتورة ميمونة بنت يوسف العجمية: إن اللقاءات الإدارية في المجال التربوي تعد من أكثر وسائل الاتصال أهمية وتعتبر فرصة عظيمة لتطوير الأفراد وتبادل الخبرات والأفكار والرؤى بينهم وتكتسب معظم اللقاءات الإدارية أهمية قصوى لما تتمخض عنه من توصيات وإجراءات مقترحة تطرح لعلاج قضايا تربوية وإدارية. وبناء عليه يسعى ملتقانا الإداري الأول «ملتقى إدارات مدارس ولاية بركاء (خطوة وإبداع) إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أهمها تنمية إدارات مدارس الولاية والارتقاء بمستوى أدائها وإكسابها مهارات من شأنها تحقيق التجديد في العمل المدرسي وإثارة دافعيها نحو العمل الإداري والتربوي وزيادة وعيها باستراتيجيات التكيف لمواجهة ضغوط العمل ، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات حول بعض القضايا الإدارية الشائعة في الحقل التربوي وتشجيع المبادرات المتميزة وتعميمها على مستوى مدارس الولاية وبعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم المحاضرين و الشركات الراعية كما قدم منظمو الملتقى هدية تذكارية لراعي الحفل. ثم ألقى زايد بن خليفة الشكيلي باحث أول دراسات ببلدية مسقط ورقة عمل بعنوان القيادة المتجددة تحدث من خلالها عن أنواع القيادة وطريقة استخدامها ولا توجد بيئة عمل بدون مشاكل وكيفية التغلب على هذه المشاكل وما هي المهارات اللازمة للتغلب على هذه المشاكل وأشاد بدور وأهمية حديث النفس الذي يساعد على قياس تقييم أدائك كما تحدث في ورقته عن المسؤولية وأهميتها وأنواعها وماهي رسالتي الشخصية إلى الحياة ولابد لكل واحد منا أن تكون له رسالة يحملها في الحياة وأشار إلى أهمية التحفيز في الإدارات والدور الذي ستلعبه في إنجاح العمل وتحديد الاتجاهات وتوفير الوقت للاتصال والتعاون ودعم العاملين وتشجيع المبادرات وصفات القائد التي يجب ان يتحلى بها كل شخص في الإدارة والشروط الواجبة في القيادة. كما قدمت الدكتورة مها العاني مدرسة بالكلية العلمية للتصميم ورقة عمل بعنوان استراتيجية التكيف لمواجهة ضغوط العمل.
     

مشاركة هذه الصفحة