النقل ترد: حيطة وحذر في تفجيرات طريق وادي الأعلى ــ سنت

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏20 ديسمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    النقل ترد: حيطة وحذر في تفجيرات طريق وادي الأعلى ــ سنت


    سيتم التعامل مع الأضرار بما يكفل حفظ الحقوق للجميع

    مسقط ــ الزمن:
    تقلت "الزمن" ردا من وزارة النقل والاتصالات حول التحقيق الصحفي المنشور فيها والمختص بتفجيرات مشروع طريق وادي الاعلى ــ سنت
    وقالت الوزارة في معرض ردها "نود الافادة بأن أهمية إنشاء هذا الطريق تكمن في كونه حلقة وصل تربط القرى ببعضها البعض واختصاراً للمسافة بين تلك البلدات ، وتكمن أهمية رصف طريق وادي الأعلى ــ سنت، كونه يربط القرى ببعضها بالإضافة الى ربط بلدة وادي الأعلى بولاية بهلاء بمحافظة الداخلية بقرى وادي العين بولاية عبري بمحافظة الظاهرة (مرفق خريطة توضح موقع المشروع) كما انه يختصر المسافة للانتقال بين البلدتين المذكورتين أعلاه (90 كم ) تقريبا ويسهم الطريق في تدعيم الحركة التجارية والسياحية والتواصل الاجتماعي بين تلك البلدات والاخرى التي تقع على مساره فلذلك فإن الطريق له حاجة لتسهيل التنقل للمواطنين الراغبين في التواصل بين القرى المذكورة أعلاه.
    وأما فيما يخص التفجيرات توضح الوزارة أن تلك التفجيرات لم تكن إلا لدواعي الطبيعة الجغرافية كوجود جبال تعترض مسار الطريق مما استدعى الامر إجراء بعض التفجيرات وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية وهذا ليس بالطريق الوحيد الذي تعمل فيه إجراءات التفجير حيث ان أغلب الطرق بالسلطنة وللطبيعة الصعبة تستخدم فيه التفجيرات وتشير الوزارة الى أن بعض المواطنين تقدموا بشكوى من أن منازلهم قد تأثرت من إجراء التفجير بالمشروع وذلك بإحداث بعض التشققات فيها وتمت زيارة تلك المنازل التي يدعي أصحابها بأن بها بعض التشققات من قبل لجنة مشكلة من عدة جهات حكومية برئاسة وزارة الداخلية حيث تم الاتفاق على تعيين استشاري إنشاء محايد تم تعيينه من قبل اللجنة لتقييم وضع الأضرار على المنازل ، وكذلك تحديد يوم لعملية تفجير تجريبية بحضور اللجنة والمواطنين لمعرفة التقنية المتبعة في عملية الحفر ( التفجير الحذر ) وتمت عملية التفجير التجريبية دون وقوع أية أضرار أو اهتزازات أرضية. وبعد ذلك تم الاتفاق على مواصلة المقاول للعمل بالموقع واستمرار عملية التفجير بعد الاستعانة بخبراء متخصصين في مثل هذه الاعمال حتى يتمكن المقاول من إنجاز الاعمال الموكلة إليه من قبل الوزارة مع أخذ صور فوتوغرافية بصفة مستمرة خلال فترة التفجير لمقارنتها بعد الانتهاء من أعمال التفجير إن كان هناك أي ضرر وذلك لدراسة حالة تلك التشققات إن وجدت حسب الصور وتقرر ما إذا كانت ناتجة عن أعمال التفجير.
    والوزارة تؤكد أن أعمال التفجير تتم وفق أكبر قدر من الحيطة والحذر لعدم الضرر بكل ما هو حول موقع التفجير وحتى الآن لم يتضح أن الأضرار التي حدثت ناتجة عن التفجير وإلا سيتم التعامل معها بما يكفل حفظ الحقوق للجميع.
     

مشاركة هذه الصفحة