منتخب القدم يحزم حقائبه للعودة إلى مسقط

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏15 ديسمبر 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    15/12/2011


    [​IMG]

    حزم المنتخب الوطني لكرة القدم حقائبه مبكرا بعد أن تلقى خسارة كبيرة أمام المنتخب الكويتي أمس بنتيجة 2 / صفر ليودع بذلك رسميا دورة الألعاب العربية التي تقام فعالياتها بالدوحة ويبقى الصراع بين المنتخبين السعودي والكويتي في جولة يوم السبت القادم لتحديد المنتخب المتأهل من هذه المجموعة حيث تعادل منتخبنا الوطني في لقائه الأول أمام السعودية بدون أهداف.
    ولم يفلح الأسلوب الذي اتبعه مدرب المنتخب حمد العزاني في مجارات المنتخب الكويتي الذي يلعب بكامل صفوفه فكان هناك ضغف كبير في خطي الدفاع والهجوم لمنتخبنا الوطني وكان على مدرب المنتخب والجهاز الفني أن يضع كافة الاحتمالات لأية حالة طارئة تحدث للاعبي المنتخب وأن يكون البديل جاهزا حيث إن الجهاز الفني لم تكن له أية قناعات حول أهمية هذه الدورة وكان كل تركيزه في منافسات أولمبياد لندن استعدادا للقاء القادم.
    وشهد شوط المباراة الأول ضغطا على لاعبي المنتخب الوطني منذ بدايته إذ دخل منافسهم عازما على تحقيق نقاط المباراة فيما ظل لاعبو المنتخب في منطقتهم للدفاع عن مرمى مهند الزعابي وامتاز الدفاع بصلابة في هذا الشوط بقيادة جابر العويسي ومناصر الشملي إذ لم يجد بدر المطوع وزميله المهاجم فهد الريشيدي أي منفذ للوصول لشباك المنتخب وظهر جليا تأثر الأحمر بغياب أبرز عناصره والتي تعد عموده الفقري وهي محمد المسلمي وحسين الحضري وعلي الجابري وعامر الشاطري وغالب حافظ السمين الأمر الذي أجبره على أن يعتمد على الهجمات المرتدة التي لم تأت بمفعولها حيث ظل خالد الرشيدي حارس المنتخب الكويتي متفرجاً أغلب فترات اللقاء إلا في الحالات النادرة والتي لا تذكر ووضح فارق الخبرة بين اللاعبين حيث جاء المنتخب الكويتي بعناصره الرئيسية بغية تحقيق البطولة وكان انسجامهم الأبرز في هذا الشوط، وشكل غياب حمود السعدي فراغا واضحا من الناحية الهجومية وظل عبدالعزيز المقبالي بمفرده دون أن يلقى التمويل من لاعبي المنتصف حيث اضطر للتراجع أغلب فترات اللقاء لاستلام الكرة وحاول الصربي جوران مدرب الأزرق توجيه لاعبيه للعب على الأطرف مستغلا غياب العناصر الرئيسية عن صفوف المنتخب في هذين المركزين إلا أن البدلاء عباس الهاشمي ومحمد سويدي كانا تركيزهم عاليا في المباراة بالإضافة إلى أنهما وجدا المساندة من لاعبي الارتكاز في أغلب الفترات وذلك للضغط على لاعبي المنافس وقام رفاق منصور النعيمي بارتكاب بعض الأخطاء أمام المرمى لكن خصمهم لم يستغل الضربات الثابته بالصورة المثلى فالبعض منها تصدى لها وببسالة مهند الزعابي والأخرى ذهبت بعيدة عن المرمى لينتهي الشوط الأول بنتيجة سلبية . جاء شوط المباراة الثاني مغايراعن سابقه حيث ظهرالمنتخب الوطني بصورة مغايرة. ويبدوأن تعلميات حمد العزاني بين الشوطنين كانت سببا في استعادة المنتخب هيبته وغياب التخوف والحذر من قبل اللاعبين وشهد بداية هذا الشوط هجمتين عجز المهاجمون في ترجمتها لأهداف، وبمرور دقيقة واحدة قام عبدالعزيز المقبالي بمراوغة مدافعي الأزرق ومرر كرة على طبق من ذهب لقاسم سعيد الذي انفرد بالمرمى لكنها ضاعت وسط استغراب أنصار الأحمر وبعدها بدقيقتين أضاع المقبالي هدفا محققا عندما استقبل كرة عرضية من المعتصم المخيني ولو تم استغلال هاتين الفرصتين لوجد لاعبي الأزرق تحت ضغط كبير، ورد بدر المطوع في الدقيقة 59 بتنفيذه كرة ثابتة تصدى لها القائم، وحاول عبدالعزيز المقبالي وقاسم سعيد الذي لعب كمهاجم ثان اختراق دفاع المنافس إلا أن محاولاتهما باءت بالفشل، وقام حمد العزاني بأجراء تغيير هجومي بإخراج عيد الفارسي وإشراك حمود السعدي الذي بدوره حاول من خلال تشكيل ثنائي مع المقبالي لتهديد المرمى الأزرق، وشهدت الدقيقة 80 الهدفالأول في المباراة عن طريق وليد ناصر الذي استغل عدم تفاهم ناصر الشملي ومهند الزعابي ليجد نفسه أمام المرمى وكاد يوسف السلمان أن يضاعف الغلة بالهدف الثاني لكن تألق الزعابي منعه من ذلك حيث منع حارس المنتخب في شوط المباراة أكثر من هدف محقق، وحاول المنتخب بعدها بناء عدد من الهجمات وذلك لتعديل النتيجة لكن تسرع المهاجمين حال دون ذلك، وفي الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة تمكن يوسف ناصر من تسجيل الهدف الثاني مستغلا تقدم أغلب لاعبي المنتخب ليخرج الأحمر من المنافسة.

    العزاني: مشاركتنا إعداد لأولمبياد لندن والخسارة سببها الارتباك

    برر مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم حمد العزاني بأن سبب الخسارة جاء بسبب ارتباك اللاعبين الجدد وغياب أبرز لاعبي المنتخب الوطني عن هذا اللقاء بسبب حالة الطرد والإصابات التي تعرض لها لاعبو المنتخب حيث اشار العزاني خلال المؤتمر الصحفي الذي حرص على الحضور به بعد غياب عن المؤتمر الصحفي الماضي والذي حصل من خلاله على الكثير من الانتقادات الصحفية بان المنتخب الكويتي كان يلعب بأبرز عناصره على عكس منتخبنا الوطني الذي كان يلعب ناقصاولم يستغل خط الهجوم الفرص التي سنحت له في المباراة وارتكب خط الدفاع عددا من الأخطاء ونحن نعد هذا المنتخب للقاء القادم امام المنتخب القطري ضمن تصفيات أولمبياد لندن.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة