ملتقى «صحتي في أدواتي» يوصي بتوقيع العقوبات الصارمة للمخالفين ونشر الثقافة الصحية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏14 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    14/12/2011


    كتب–يحيى الناعبي
    خرج ملتقى «صحتي في أدواتي» الذي نظمته بلدية مسقط بالتعاون مع مؤسسة أدواتي للتجارة، أمس بعدة توصيات من بينها: التنسيق لإيجاد تشريع نحو استخدام أدوات الحلاقة ذات الاستخدام لمرة واحدة، والتأكيد على اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية لدى محلّات الحلاقة ومراكز التجميل النسائية بتطهير وتعقيم المعدات والأدوات والتقيد بالزي الموحد وتطبيق اجراءات الكشف الطبي الدوري وتوقيع العقوبات الصارمة تجاه المخالفين، ونشر الثقافة الصحية المتعلقة بمحلات الحلاقة ومراكز التجميل النسائية، وعقد المزيد من الحلقات والمؤتمرات والندوات في مجالات الحلاقة والتجميل، ووضع برامج تأهيل مقدمي الخدمة خلال برامج تدريبية من قبل مختصين والقيام بالمزيد من البحوث والدراسات العلمية حول مدى امكانية تدوير الادوات المستخدمة، والاطلاع والاستفادة من تجارب الآخرين والتواصل الالكتروني بين المهنيين في سبيل تبادل المعلومات المتعلقة بمجالات الصحة العامة، وغيرها من التوصيات التي حرص الملتقى على أن يتضمنها ضمن الخطط المستقبلية من أجل بيئة صحية في محلات الحلاقة ومحلّات التجميل.

    أدوات الاستعمال الواحد

    وقد أقيمت يوم أمس عدة محاضرات، حيث ألقى بدر ابراهيم الجفال مدير عام مؤسسة أدواتي بالمملكة العربية السعودية محاضرة حول «الجديد في المعدّات والأدوات ذات الاستعمال الواحد بالصالونات»، استعرض فيها عناصر مغلف الحلاقة الرجالية والمتكونة من حامل الشفرة البلاستيكية، والمشط والمسحة الطبية وفوطة الوجه وجل الحلاقة وقفازات اليد والكمّامة. ثم استعرض الأدوات النسائية في صالونات ومراكز التجميل وهي مقسّمة إلى ثلاثة أنواع: أولها: الحقيبة أو المغلف النسائية الخاصة بقص وتحسين الشعر، وبها الكثير من الأدوات وثانيا: الحقيبة النسائية الخاصة بالبديكير والمانيكير وعدتها في الاستخدام الواحد، وثالثا: حقيبة الصبغة وما تحتويه من أدوات ذات الاستعمال المنفرد، والتي يجب توفيرها في كافة المحلّات.

    الاستفادة من نفايات الحلاقة والتجميل

    بعد ذلك قدّم الدكتور سالم الرواحي من جامعة السلطان قابوس محاضرة بعنوان «محور الاستثمار في تدوير نفايات أدوات الحلاقة ذات الاستعمال الواحد»، ذكر فيها الدراسة التي قام بها والتي أجريت لعشرين محلا في صالونات الرجال وآخر بنفس العدد في صالونات النساء، والكمية التي تستخدمها هذه المحلات ثم يتم رميها كنفايات، وبالتالي فإن الدراسة تسعى إلى تدوير الشفرات المعدنية، ومعالجتها للحصول على ايرادات بتكلفة أقل، كما بين في الدراسة أيضا امكانية تخزين الشفرات بعد استعمالها في حاويات ضد الثقب لتجنب الحوادث التي قد تنشأ لمن يتعامل مع تلك الحاويات التي يمكن جمعها من محلات الحلاقة أسبوعيا أو شهريا، أما بالنسبة للأوراق والقماش والقطن فيمكن تجميعها مع مواد أخرى من نفايات البلدية التي يمكن أن تدخل في معامل التخمير لإنتاج غاز الميثان وأسمدة عضوية، ويذهب رأي الباحث في استثمار وتدوير نفايات أدوات الحلاقة ذات الاستعمال الواحد بحيث تكون جنبا إلى جنب مع نفايات البلدية ككل، فالبلدية تنتج أكثر من 110 آلاف طن من النفايات في الشهر الواحد، وهي تكون 60% من النفايات العضوية، ويتخلص البحث بهدف اتباع الاساليب التكاملية في ادارة النفايات.
    دور قسم التفتيش ببلدية مسقط

    ثم قدم هود بن محمد الشيباني نائب مدير الدراسات والبحوث الصحية ببلدية مسقط، محاضرة بعنوان «محلات الحلاقة ومحلات تصفيف الشعر والتجميل النسائية – حقائق وأرقام والاشتراطات الصحية وابراز المخلفات)، تحدث فيها عن أقسام التفتيش ومراقبة الأغذية ومحلات تصفيف الشعر والتجميل في بلدية مسقط، ودورها في الاشراف على المحلات التجارية للأنشطة التي لها علاقة بصحة المستهلك للتأكد من تقيدها بالاشتراطات الصحية اللازمة لتوفير أدنى مستوى من الخدمات الصحية بجودة عالية وتوعية العاملين بتلك المحلات. وحرصا على حماية المرتادين لهذه المحلات يقوم كل قسم بالتفتيش الدوري المفاجئ للمحلات والحرص على متابعتها درءا للمخالفات، والتشديد على التزامها بالاشتراطات الصحية، كذلك بين الأدوار الأخرى لقسم التفتيش كمتابعة البلاغات والشكاوى التي ترد إليه، حيث يقوم القسم في فترات مختلفة ليتماشى مع متطلبات العمل في هذه المحلات في الفترتين الصباحية والمسائية، وقد خصص القسم موظفات من أجل تفتيش صالونات تجميل النساء، ثم ذكر الشيباني أهم المخالفات التي يرصدها القسم وهي: وجود مواد منتهية الصلاحية تستخدم للتجميل والعناية بالبشرة، ووجود أدوات غير صالحة للاستخدام وعدم تعقيم وتنظيف الأدوات المستخدمة وعدم ابراز البطاقة الصحية للعاملين وعدم ارتداء الزي الخاص بالعمل، ويأتي ذكر هذه المخالفات من أجل توعية وتنبيه العاملين بتطبيقها.
    كما حاضر أحمد نادر النيادي رئيس قسم الرقابة الصحية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حول «إنجازات بلدية مدينة العين»، كمشاركة من أجل تبادل الخبرات بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تحدّث عن دور ادارة الصحة العامة ببلدية مدينة العين في الاشراف على صالونات الحلاقة ومراكز التجميل بالمدينة، ايمانا بأهمية المحافظة على الصحة العامة من خلال الخدمات المقدمة للجمهور بالأنشطة التجارية الواقعة ضمن نطاق الاختصاص وأهمها صالونات الحلاقة الرجالية والنسائية، تجنبا من انتشار الأمراض والأوبئة. كما أضاف حول تدريب وتأهيل المفتشين الذكور والإناث من خلال المحاضرات وحلقات العمل المشتركة مع القطاع الخاص ودورات تدريبية بالدائرة، وإعداد نموذج زيارات مبسطة، واتباع نهج المراقبين في خطوات ومراحل.
    وفي ختام الجلسات قام خالد بهران مساعد رئيس بلدية مسقط لشؤون الخدمات، بتوزيع دروع شهادات للمحاضرين والمشاركين في الملتقى.
     

مشاركة هذه الصفحة