ملتقى سوق مسقط للأوراق المالية السابع يختتم أعماله بنجاح كبير

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏14 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    14/12/2011


    [​IMG]

    منى آل سعيد أكدت أهمية الملتقى في تعزيز المعارف الاقتصادية - شهدت فعاليات ملتقى سوق مسقط للأوراق المالية السابع والتي نظمتها سوق مسقط للأوراق المالية وجامعة السلطان قابوس ممثلة بكلية التجارة والاقتصاد مشاركة فاعلة وسجلت إشادة واسعة من زواره وذلك لتنوع تلك الفعاليات وأشادت صاحبة السمو السيدة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الخارجي بمستوى التنظيم الذي شهده ملتقى سوق مسقط للأوراق المالية السابع وأيضا تنوع فعالياته بمشاركة عدد من الجهات مؤكدة سموها بأن مثل تلك الفعاليات سوف تثري معارف الطلبة في الجوانب الإقتصادية والاستثمارية.
    وأوضحت صاحبة السمو في حديث صحفي بمناسبة رعايتها لإفتتاح أعمال الملتقى بأن أهميته تتمثل في تعزيز معارف الطلبة بالجوانب الإقتصادية والمالية وعلاقتها بالإستثمار خصوصا بأن طلبة كلية التجارة والإقتصاد يتناولون هذه المعارف والعلوم في مناهجهم الدراسية.
    إثراء المعارف الطلابية

    وأكد أحمد بن صالح المرهون مدير عام سوق مسقط للأوراق المالية بأن ملتقى سوق مسقط للأوراق المالية السابع هو أحد أوجه التعاون المشترك بين السوق وجامعة السلطان قابوس وذلك بهدف إثراء المعارف الطلابية في مجال الإستثمار وآليات الإدخار وترسيخها بشكل يتناغم مع المعطيات الإقتصادية التي تشهدها الأسواق المالية.
    وقال المرهون: هناك العديد من المشاريع المشتركة التي تم تنفيذها مع جامعة السلطان قابوس ومنها مسابقة سوق مسقط للأوراق المالية لبحوث أسواق المال وأيضا المسابقة الإستثمارية للطلبة والتي تطمح السوق من خلالها إلى إيجاد مستثمرين قادرين على إدارة إستثمارتهم بطرق يحققون معها أهدافهم الإستثمارية.
    ملتقى متطور

    من جانب آخر أشاد الطلبة المشاركون والمنظمون وأيضا زوار ملتقى سوق مسقط للأوراق المالية السابع بفعاليات الملتقى، حيث أكد الطالب عمر البوسعيدي رئيس اللجنة الاستشارية بنادي الاستثمار التجاري بأن الملتقى في نسخته السابعة كان تطويرا لما سبقه من نسخة الستة أبدع في إخراجها طلبات كلية التجارة والاقتصاد وطالباتها ممثلين بنادي الاستثمار التجاري.
    وقال: أخذ الملتقى السابع سمة (العاصفة المالية القادمة) لشرح التقلبات المالية الحادثة في عالم اليوم وتأثيراتها على الاقتصاد الوطني فكان هناك ركن للنفط والأزمة الائتمانية يوضح مستقبل الطلب على النفط عالميا وركن لربط الريال بالدولار يوضح إيجابياته وسلبياته في ظل الأزمات التي تعصف بالدولار وآخر لمستقبل الذهب وأسعاره ورابع لتأثيرات الربيع العربي على اقتصاديات الدول وأيضا ركن تناول أزمة الديون الأوروبية أسبابها ونتائجها وتأثيراتها وركن تناول تقلبات الطبيعة والمال يوضح تأثير الكوارث الطبيعية على الأسواق العالمية مشيرا إلى أنه كان للشركات المالية والبنوك إسهام كبير في الملتقى وضحت الوساطة دورها وأساليبها إضافة إلى الصيرفة الاسلامية والحافظ الأمين.
     

مشاركة هذه الصفحة