باكستان تدرس مراجعة سياستها الخارجية بعد هجوم الناتو

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏13 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    13/12/2011


    ت إجراء محادثات مع طالبان
    إسلام أباد - «وكالات»: ذكرت وسائل إعلام باكستانية أن 15 سفيرا ومفاوضا ساميا باكستانيا عقدوا امس مؤتمرا في إسلام أباد برئاسة رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني، بهدف مراجعة السياسة الخارجية، في أعقاب هجوم شنه حلف شمال الأطلسي على موقعين حدوديين أسفر عن مقتل 24 جنديا.
    ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «جيو» الإخبارية الباكستانية عن مصادر قولها إن الموضوعات الرئيسية المدرجة على جدول أعمال المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين، تتمثل في مراجعة السياسة الخارجية وشروط التعاون مع الولايات المتحدة وقوة المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان (ايساف) في الحرب ضد الإرهاب.
    وأشارت المصادر إلى أنه من المقرر تكليف السفراء المشاركين في المؤتمر بمهمة خاصة تتمثل في كشف «وحشية» الناتو للمجتمع الدولي وكذا توضيح تداعيات الهجوم على نقطتي التفتيش الباكستانيتين في الدول التي يعملون بها، بحسب القناة.
    من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عبد الباسط إن مؤتمر المبعوثين الباكستانيين سيناقش مختلف جوانب السياسة الخارجية.
    وأضاف أنه جاري مراجعة السياسة الخارجية بناء على توجيهات وقرارات الحكومة الاتحادية ولجنتها الدفاعية، خاصة فيما يتعلق بقضية علاقات باكستان مع حلف الأطلسي والولايات المتحدة على خلفية هجوم الناتو.ومن المقرر أن توضح وزيرة الخارجية الباكستانية حنا رباني خار ووكيل وزارة الخارجية سلمان بشير للمشاركين في المؤتمر الخطوات التي سيتم اتخاذها بعد هجوم حلف الأطلسي
    وأفادت مصادر حكومية بأن الحكومة قررت عدم استئناف إمدادات حلف الأطلسي حتى تقدم الولايات المتحدة والحلف وقوة ايساف اعتذارا خطيا عن الهجوم. وكان الهجوم الذي وقع في 26 نوفمبر الماضي على موقعين حدوديين باكستانيين في منطقة مهمند القبلية على طول الحدود الافغانية قد أسفر عن مقتل 24 جنديا وإصابة أكثر من 12 آخرين.
    من ناحية اخرى نقلت وسائل الاعلام الباكستانية عن رئيس الوزراء ووزير الداخلية الباكستانيين نفيهما ان الحكومة تجري محادثات سلام مع طالبان الباكستانية وقالا انها لن تفعل ذلك الا اذا القى المتشددون السلاح واستسلموا اولا.
    وكان نائب قائد حركة طالبان الباكستانية التي تشن حربا منذ أربعة أعوام ضد الحكومة في إسلام أباد قد قال يوم السبت الماضي ان الجانبين بدأ محادثات سلام وهي خطوة قد تزيد من توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان.
     

مشاركة هذه الصفحة