افتتاح الحرم الجامعي لكلية البريمي الجامعية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏13 ديسمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    13/12/2011


    [​IMG]

    بتكلفة خمسة ملايين ريال
    المنذري: نقلة نوعية في مستوى تقديم الخدمات التعليمية والشراكة بين القطاعين الخاص والعام
    البريمي: حميد بن حمد المنذري
    أكد معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة على أن توجيهات مولانا جلالة السلطان المعظم بضرورة الاهتمام بالتعليم سيكون له مردود إيجابي بالمشاركة الفعالة لجميع القطاعات الحكومية والخاصة بإنشاء مثل هذه المؤسسات وأضاف معاليه ولا شك بما شاهدناه للجهود التي بذلت لإقامة هذا الصرح من مختبرات وقاعات دراسية سيحقق الأهداف الإيجابية المرجوة لهذه الكلية وهي نقلة نوعية في مستوى تقديم الخدمات التعليمية مضيفاً معاليه أن الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي للارتقاء في التعليم العالي والتوسع في مجالات قبول الطلبة سيسهم بصورة إيجابية على مسيرة التعليم العالي في السلطنة جاء ذلك في الاحتفال الذي نظمته كلية البريمي الجامعية بمناسبة افتتاح الحرم الجامعي الجديد للكلية البريمي الجامعية حضر الاحتفال عدد من أصحاب المعالي الوزراء ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وسعادة السيد محافظ البريمي وعدد من وكلاء الوزارات والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وضيوف الكلية في بداية الاحتفال ألقى المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة رئيس مجلس إدارة كلية البريمي الجامعية كلمة بهذه المناسبة أشار فيها " يطيب لي في مطلع كلمتي بل ويشرفني بأن أرفع أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وجميع العاملين بالكلية وطلابها وطالباتها أسمى آيات التهاني للمقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله وأبقاه بمناسبة العيد الوطني الحادي والأربعين المجيد.. متضرعا لله العزيز القدير.. أن يعيد هذه المناسبة وجميع المناسبات على مقامه السامي أيده الله.. وجلالته ينعم بأثواب الصحة والسعادة والعمر المديد.. إنه سميع مجيب الدعاء وأضاف: إن من مقومات نجاح مؤسسات التعليم العالي في القيام بواجباتها التعليمية هي مدى توافر المنشآت الأكاديمية بها والتي تساعدها على تهيئة الجو الملائم للطالب والأستاذ على حد سواء وهي قرين رئيسي للجودة الأكاديمية بها.. لذا فإنه من الأهمية بمكان أن يكون لكل مؤسسة علمية حرم دائم مصمم وفقا للمواصفات والمقاييس تنطلق منه رسالتها التعليمية والثقافية.. وإننا لنحمد الله إذ أكرمنا بتوفيقه في هذا المسار.. بعد أن بدأت الكلية واجبها التعليمي قبل زهاء السبع سنين.. لتحط رحالها في هذا المكان الذي نحتفل في هذا اليوم البهيج بافتتاحه رسميا وأضاف: وهنا فإنني أوجز لكم حفلنا الكريم هذا المشروع التنموي.. الذي من خلاله نشارك حكومتنا الحكيمة مشروعات التنمية التي تزخر بها المحافظة فقد انشأ هذا الصرح التعليمي على أرض مساحتها 161000 متر مربع.. ويمتاز تصميمه بالحداثة والعصرية.. وتمثل في مجموعها المرحلة الأولى من الإنشاءات لهذا الحرم.. حيث يشتمل المبنى على المرافق الأساسية التي تتطلبها العملية التعليمية من قاعات دراسية ومختبرات حاسوب ومكتبة مزودة بأكثر من 7000 عنوان إلى جانب المكتبة الإلكترونية التي تتيح للطالب الحصول على أي من المراجع العلمية.. إلى جانب المكاتب الإدارية والخدمات المساندة وتم تخصيص مبنى خاص بالقاعات الدراسية والبالغة عددها 46 قاعة مجهزة بأحدث وسائل التعليم الحديثة، اختتم المكرم الشيخ أحمد النعيمي رئيس مجلس إدارة الكلية كلمته قائلاً:
    إن الجهود والطاقات البشرية التي عملت على إنشاء هذا المشروع لم تغفل أهمية رفد المبنى بما تحتاجه العملية التدريسية .. من أجهزة ومعدات حديثة.. إلى جانب التعاقد مع كبرى دور التأثيث لتأثيث الكلية بالأثاث الحديث والمريح للطالب وعضو هيئة التدريس والموظف لمختلف الدوائر والأقسام.. فضلا عن ذلك لم تقتصر الجهود على تهيئة المبنى من الداخل.. وإغفال تهيئته من الخارج من خلال إنشاء 668 موقفا لمركبات الطلبة وموظفي الكلية الأكاديميين منهم والإداريين.. إلى جانب إقامة الساحات الخضراء التي بلغت مساحتها الإجمالية 12500 متر مربع.. حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع خمسة ملايين ريال عماني وسوف تستكمل المرحلة الثانية من الحرم في المستقبل القريب والتي تشتمل على إنشاء مساكن داخلية للطالبات والطلاب ومسرح تقام عليه أنشطة الكلية وملاعب رياضية حيث تقدر تكلفة المرحلة الثانية منه ثلاثة ملايين ريال عماني لتصبح التكلفة الإجمالية للحرم الجامعي ثمانية ملايين ريال عماني.
    كما ألقت جويس هافيار عميدة كلية التعليم المستمر جامعة كاليفورنيا ستيت نورثرج الأمريكية كلمة بهذه المناسبة قالت فيها: بداية ونيابة عن جميع منتسبي جامعة كاليفورنيا ستيت نورثرج يسرني أن أنقل لكم أحر التهاني والتبريكات بهاتين المناسبتين المتميزتين: افتتاح الحرم الجامعي الجديد وحفل تخريج الدفعة الخامسة من طلبة الكلية.
    وأنا عندما أتحدث عن جميع جامعة كاليفورنيا ستيت نورثرج أتحدث عن 45 ألف شخص منهم أكثر من 37 ألف طالب وحوالي 2100 عضو هيئة تدريس وحوالي 1800 موظف إداري وهذا ما جعلها واحدة من أكبر جامعات ولاية كاليفورنيا.
    وأضافت إن الكليات والجامعات تلعب دورا هاما في أعداد الطلاب بالمعارف والمهارات والقدرات اللازمة للنجاح في الحياة المهنية والعامة، كما أن دورها يكمن أيضا في تنوير عقول الطلاب وحفز هممهم وتحفيز قوة الشخصية لديهم حتى يكونوا بناة للمستقبل وهذا ما تقوم به كلية البريمي الجامعية وأضافت ان النظرة الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وعلى مدار 41 عاما تمثلت في الاهتمام بالعديد من الجوانب منها العلمية والثقافية وهو ما جعل الباب مفتوحا لهؤلاء الخريجين وأضافت إنني على علم وقناعة تامة أن العديد من حضورنا الكرام هذا اليوم لهم إنجازات وبصمات واضحة في دفع عجلة التقدم في عمان وخصوصا تطوير التعليم العالي وهنا يسرني أن أهنئ كل من ساهم في إنجاح كلية البريمي الجامعية وعلى رأسهم المكرم الشيخ أحمد بن ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة الكلية على عظيم اهتمامه وتفانيه في خدمة التعليم بعمان.
    وصرح معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدينة لقد سررت بما شاهدت من صرح أكاديمي سيضاف بإذن الله إلى الصروح الأكاديمية الخاصة في السلطنة إن ما شاهدناه في المبنى يحتوي على كل ما يتطلب وجوده في الجامعات الخاصة ومبنى مميز سيؤدي إلى رفد القطاع الخاص والعام بمخرجات ناجحة تسهم في تطوير الأداء الوظيفي في السلطنة.
    سعادة السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ البريمي أشار إلى أن كلية البريمي الجامعية تعتبر من الصروح التعليمية التي تفتخر بها المحافظة والسلطنة المبنى الجديد للكلية يعكس الدور العملي للتحصيل التعليمي والتدريس الأكاديمي للطلبة مجهز بأحدث الأجهزة التقنية ونحن نفتخر به ونتمنى لكلية البريمي الجامعية مزيداً من التألق وأن تساهم في العملية التعليمية بشكل متميز.
    الشيخ محمد بن عبدالله القتبي سعادة سفير السلطنة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة أشار الى ان افتتاح المبنى الجديد بكلية البريمي الجامعية لمناسبة طيبة ونهنئ الطلبة والطالبات والقائمين عليه بهذا الصرح التعليمي المتميز وكذلك المواطنين في محافظة البريمي بهذا الصرح الأكاديمي الذي نأمل أن يشكل إضافة جديدة للتعليم العالي في السلطنة وفي نهاية الاحتفال قام معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة يرافقه الحضور بقص الشريط إيذاناً بافتتاح الحرم الجامعي الجديد لكلية البريمي الجامعية وقام معاليه والحضور بالتجوال في أقسام الكلية المختلفة.
     

مشاركة هذه الصفحة