السلطنة وألمانيا توقعان مذكرة التفاهم في المجال الرياضي

الموضوع في 'البُريمِي للِرِياضَة المِحليًة و العَالميّة' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏11 ديسمبر 2011.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    11/12/2011


    [​IMG]

    السنيدي: البداية في مطلع العام القادم بخبير ألماني للإشراف على ألعاب القوى
    وقعت اللجنة الاولمبية العمانية اتفاقية التفاهم مع الاتحاد الرياضي الاولمبي الالماني وذلك في الحفل الذي اقيم ظهر امس بفندق كراون بلازا.
    وقد وقع معالي المهندس علي بن مسعود السنيدى وزير الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الاولمبية العمانية ووقعها عن الجانب الالماني سعادة الدكتور توماس باخ رئيس الاتحاد الرياضي الاولمبي الالماني .
    وتهدف المذكرة الى مزيد من تطوير التعاون في مجال الانشطة البدنية والرياضية وتعزيز العلاقات الودية القائمة بين الهيئات الرياضية في كل من سلطنة عمان وجمهورية المانيا الاتحادية والعمل على الارتقاء بروح التفاهم بين الرياضيين والرياضيات في كلا البلدين وفقا للميثاق الاولمبي للجنة الاولمبية الدولية باعتباره الاساس الجامع للحركة الاولمبية والداعم لتطوير المبادئ الاولمبية والمحافظة على رسالتها الداعية للسلام وبموجب مذكرة التفاهم سوف يعمل الجانبان على الحفاظ على المثل الاولمبية والارتقاء بالقيم المعنوية والاخلاقية للرياضة مع التطبيق المتزامن لمبادئ اللعب النظيف على كافة مستويات الانشطة الرياضية التي يشارك الطرفان فيها .
    وتعنى المذكرة كذلك بالعمل المشترك في مجال مكافحة المنشطات في المحافل الرياضية من خلال دعم الجهود الدولية في هذا المجال وتشجيع تبادل الدورات التدريبية وزيارات الخبراء وتبادل البحوث العملية في مختلف ميادين التعاون الرياضي بجانب تبادل الرياضيين فيما بين الاتحادات الرياضية الوطنية لكلا البلدين للمشاركة في المنافسات والتدريبات فضلا عن تبادل المدربين والحكام والعلماء للمشاركة في مختلف الندوات والدورات والمشاورات .
    وتركت المذكرة الباب مفتوحا امام اضافة أي جوانب اخرى للتعاون في مجالات رياضة النخب والرياضة للجميع والرياضة الشبابية وفق ما يحدده الجانبان على ان يتم الاتفاق على ذلك من خلال القنوات الدبلوماسية .

    الاتفاقية تفتح جوانب عدة

    وقد اكد معالي المهندس علي السنيدي وزير الشؤون الرياضية.. رئيس اللجنة الاولمبية العمانية ان العلاقة مع الجانب الالماني بدأت منذ فترة طويلة وبصورة خاصة مع الدكتور توماس باخ فهو صديق عزيز وسبق ان قدم الكثير من المساعدة للجنة الاولمبية العمانية في المناسبات الرياضية السابقة وكان فعالا خاصة خلال علاقتنا بالكرة الشاطئية فهي علاقة طيبة ويساندوننا على المستوى الدولي .
    وقال معاليه بالنسبة لهذه الاتفاقية تفتح عدة جوانب الاول يعني برياضة العاب القوى فكما تعرفون نحن مهتمون بهذه الرياضة ولله الحمد فان اتحاد العاب القوى بدأ يقطع شوطا وما هو مطلوب في المرحلة القادمة تدريب واختيار المدربين في السلطنة لذلك فهناك اتفاق ليبدأ بخبير واحد مطلع العام القادم يأتي لمساعدة المدربين العمانيين واكتشاف مواهب بالاضافة الى تدريب المدربين العمانيين والامر الثاني ايضا يعين بخبيرين اثنين نسعى الان لاستقطابهم لمساعدة اللجنة الاولمبية العمانية وخاصة لجنة التخطيط داخل اللجنة الاولمبية وهذه تعني بتجهيز المنتخبات المشاركات الدولية للوقوف على مستوياتها قبل مشاركة منتخباتنا وكيف تقيم المنتخبات هل هي قادرة ام غير قادرة وما نقاط قوتها وما نقاط ضعفها .

    تكوين علاقات مباشرة مع الاتحادات

    اضاف معاليه امام الجانب الثالث يتعلق بالمعدات والتقنيات التي عادة تستخدم في تقييم صحة اللاعب وقدرة اللاعب ولاشك ان المانيا متقدمة جدا في هذا الجانب واتحاد اللجان الاولمبية الالمانية يستخدم كثيرا من المؤسسات في المانيا وقد جربها ولديه تجربة معها ونحن نتمنى من خلال علاقتنا المباشرة مع اللجان الاولمبية الالمانية ان نصل الى المؤسسات والمختبرات الخاصة .

    تفعيل الاتفاقية

    وقال نحن الان نريد تفعيل كل ذلك في الاتفاقية والجانب الاول من الاشياء المذكورة في الاتفاقية ان يستطيعوا ان يستخدموا عندما يكون لديهم مباريات او مسابقات في المنطقة ويستخدموا السلطنة كنقطة وقوف لاجراء بعض التدريبات والتعود على الاجواء خاصة وانه دائما تكون هناك مسابقات قريبة من منطقتنا سواء في اسيا وبالتالي مكان مناسب ان يأتوا ويعملون تدريبات مشتركة مع لاعبينا ومثل ما هم يفتحو الباب لنا لاستخدام مؤسساتهم واستخدام مجمعاتهم والخدمات المتوفرة لديهم نحن في المقابل نعمل نفس الشيء وهذا النوع من الاتفاقيات مثل ما ذكرت هي بداية لعلاقة اتحادات مباشرة حيث ان الاتحادات بعد هذه الاتفاقيات تتعامل مع بعضها البعض وتستطيع ان تصل الى المؤسسات التي في بلدانها بسهولة ويسر وهي بلاشك ليس الجانب العماني يستفيد فانا اعتقد ان الجانب الالماني ايضا لان لدينا اماكن كثيرة للتدريب فيما يتعلق برياضية الدراجات الهوائية ولدينا كثير من الجبال وكثير من الشواطئ لرياضة الابحار وهذه الجوانب التي تحتاجها فرقهم خاصة في ايام البرد ولدينا الان تجهيزات جيدة في المدينة الرياضية خاصة في رياضة الابحار وهم مهتمون بهذا الجانب ونحن بكل رحابة صدر نرحب بمشاركتهم وتدريبهم مع لاعبينا بالمدينة الرياضية مع شركة عمان للابحار .
    وقال معاليه ان من المتوقع ان يبدأ الخبير في العاب القوى مع بداية يناير ومع نهايته وبداية فبراير نتوقع ان وصول الخبراء الذين يكونون في اللجنة الاولمبية .

    تعزيز العلاقات الودية

    وقال المهندس حبيب مكي نائب رئيس اللجنة الاولمبية العمانية ان الاحتفاء اليوم بحدث مهم وهو التوقيع على مذكرة التفاهم بين اللجنة الأولمبية العمانية والاتحاد الرياضي الأولمبي الألماني. تهدف مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز العلاقات الودية القائمة بين الهيئات الرياضية في كل من سلطنة عمان وجمهورية ألمانيا الاتحادية للارتقاء بروح التفاهم بين الرياضيين والرياضات في كلا البلدين والحفاظ على المثل الأولمبية والارتقاء بالقيم المعنوية والأخلاقية للرياضة طبقاً لمتطلبات الميثاق الأولمبي. كما تعتبر مذكرة التفاهم أداةً فعالة لدى الطرفين لدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة المنشطات والعمل على تشجيع التعاون في مجال تطبيق الضوابط الدولية المطبقة لمكافحة المنشطات، هذا بجانب تبادل الخبرات ودورات التدريب والبحوث العلمية في المجال الرياضي والأولمبي.

    الرياضة قناة فعالة

    وقال ان الرياضة تشكل قناةً فعالةً لإشاعة السلم والمحبة بين شعوب العالم قاطبة حيث نستطيع من خلالها إيصال هذه القيم المهمة إلى شعوبنا، بل إن غرس هذه القيم في أطفالنا منذ الصغر من شأنه تسليحهم بالقدر الملائم الذي يمكنهم من أن يعيشوا حياةً صحية ومنتجة، ولذلك ينبغي علينا تحمل هذه المسؤولية تجاه أجيالنا القادمة من الشباب بكل همة واهتمام، ومن هنا تنبع أهمية العمل بروح من التعاون نحو مزيد من التطوير والارتقاء بالأنشطة البدنية والرياضية في بلدنا وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز القيم الرياضية والمثل الأولمبية. وكما تعلمون فإن مصلحتنا الأساسية تتمثل بفهم احتياجات وغايات بعضنا البعض ومن ثم العمل في إطار وثيق من التعاون والتنسيق للاستجابة لهذه الاحتياجات
    اضاف نتوجه بالشكر للاتحاد الرياضي الأولمبي الألماني على تعاونه ودعمه وعلى مبادرته البناءة نحو مزيد من تطوير وتعزيز التعاون والتضامن في المجال الرياضي والأولمبي.

    تفعيل التعاون

    وقال توماس باخ رئيس الاتحاد الرياضي الاولمبي الالماني انها فرصة للسلطنة ان تفعيل التعاون القائم والاستفادة من الاليات التي تضمن التعاون في المجال الرياضي خاصة في تأهيل الرياضيين والرياضات والخبرات التأهيلية وتبادل الخبرات والباحثين في المجال الرياضي واتاحة الفرصة لعمان لاستخدام التسهيلات الالمانية خاصة وان هناك اعتبارات خاصة
    وقال: ان اللجنة الدولية تبذل جهدا في مجال مكافحة المنشطات من خلال الاجراءات الكفيلة بالقضاء على مثل هذه الظاهرة التي تهدد الرياضة وان اللجنة الدولية تحترم جميع اعضاء اللجان الحاليين والسابقين ولديها من السبل والاجراءات بالتحقق بأي ادعاءات مهما كانت .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة