"اوربك": مشروع توسعة مصفاة صحار يعد نقلة اقتصادية لتعزيز النمو الاقتصادي

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏30 نوفمبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    بتكلفة تقديرية بلغت 1.5 مليار دولار والتشغيل الفعلي بحلول 2016
    "اوربك": مشروع توسعة مصفاة صحار يعد نقلة اقتصادية لتعزيز النمو الاقتصادي
    70 بالمائة زيادة الطاقة الإنتاجية للمصفاة لتلبية الطلب المتزايد على الوقود في السلطنة

    أعلنت شركة (أوربك) عن إدراج ثلاث وحدات إضافية في المشروع المقترح لتوسعة مصفاة صحار. ومن المتوقع أن يحسن التوسع الجديد الذي تدعمه الحكومة من جودة إنتاج مصفاة صحار ويزيد طاقتها الإنتاجية بنسبة أكثر من 70 بالمائة.
    وقال مصعب بن عبدالله المحروقي, الرئيس التنفيذي لأوربك: لقد جاءت إضافة هذه الوحدات مؤخرا لمشروع توسعة مصفاة صحار لتلبية الطلب المتزايد للمنتجات النفطية وزيادة الهامش الربحي للشركة مع الأخذ بالاعتبار نتائج التشغيل الناجحة التي تم تحقيقها في المصفاة هذا العام. مضيفا ان مصفاة صحار عملت في الآونة الأخيرة بمعدلات تشغيل عالية تصل إلى 110% من طاقة التصميم. وكان التحسن في معدل التشغيل متزايدا على مدار السنوات القليلة الماضية، وسجل عام 2011 أعلى معدل لمتوسط تشغيل المصفاة؛ كما سجل عام 2011 أيضا العام الثاني للتشغيل التجاري لمصنع العطريات في صحار. وتخطى معدل متوسط التشغيل لمصنع العطريات في عام 2011 نسبة 90%.
    ويهدف مشروع توسعة المصفاة إلى زيادة إنتاج المنتجات النفطية مثل البنزين والكيروسين (وقود الطائرات) والديزل وغاز النفط المسال. وسيتم تنفيذ مشروع التوسعة بتكلفة تقديرية قيمتها 1.5 مليار دولار في ميناء صحار الصناعي على أن يتم الانتهاء من اعمال الانشاء والتشغيل الفعلي للمشروع بحلول عام 2016.
    وأوضح المدير العام لمشروع توسعة مصفاة صحار, أر بي سنج ان الاضافة الأخيرة تتضمن وحدة التفحيم المؤجل بهدف تقليل إنتاج الكمية الزائدة من مادة البيتومين (القار) منخفضة القيمة وزيادة إنتاج منتجات عالية القيمة مثل غاز البترول المسال والنافثا والديزل. وسوف يتم تلبية طلب السوق المحلي على البيتومين (القار) بإضافة وحدة نفخ البيتومين "BBU". كما سيتم إضافة وحدة إضافية MTBE من أجل تعزيز إنتاج بنزين السيارات. كما ستضاف الوحدات الإضافية إلى الهيكل الحالي لمشروع توسعة مصفاة صحار الذي يشتمل على وحدات المعالجة مثل وحدة تقطير النفط الخام (CDU)، وحدة التقطير بالضغط السالب (VDU)، وحدة التكسير الهيدروجيني (HCU)، وحدات استعادة الكبريت، وحدات المصاوغة (ISOM) ووحدة امتصاص الضغط المتقلب للهيدروجين ووحدة تصفية المياه العكرة ووحدة تجديد الأمينات برفقة وحدات معالجة أخرى.
    وقد تم تعيين شركة CB & I Lummus B.V لتنفيذ التصاميم الأولية لمشروع التوسعة، الذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه بحلول النصف الأول من عام 2012. وقد تم منح العديد من العقود المتخصصة في فترة مبكرة من العام الحالي إلى شركات ترخيص مشهورة عالميا في هذه العمليات مثل شركة شيفرون لوموس العالمية لوحدة التكسير الهيدروجيني، وشركة UOP/ فوستر ويلر لوحدة التخلص من الأسفلت السائل وشركة بلاك & فيتش لوحدة استعادة الكبريت. ومن المتوقع ان يتم طرح عقد اعمال الهندسة والتوريد والانشاء (EPC) في عام 2012 على ان يتم البدء في تشغيل الوحدات الاضافية في عام 2016. هذا وقد بدأت أوربك في مرحلة مبكرة من العام الحالي التصاميم الاولية لمشروع توسعة مصفاة صحار. وتمت دعوة مقاولي الهندسة والتوريد والانشاء للمشاركة في عملية التأهيل المسبق للمشروع في شهر مايو 2011. وسوف يتم توجيه الدعوة لقائمة مختصرة من مقدمي المناقصات للمشاركة في عطاء عقد الهندسة والتوريد والإنشاء خلال عام 2012.
    هذا وسيدعم هذا الاستثمار الصناعي واسع النطاق توجهات الحكومة للتنمية الاقتصادية في ولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة بشكل اكبر، وسوف يساهم في توفير فرص عمل للمجتمع المحلي، علما ان شركة أوربك عينت هذا العام مائة من حاملي شهادات ودبلومات هندسية على أن يتم تدريبهم على عمليات تشغيل وصيانة الوحدات بعد انتهاء عملية الإنشاءات لمشروع التوسعة.
    وأضاف الرئيس التنفيذي لأوربك انه يتم تطوير دراسة تقييم الأثر البيئي (EIA) من قبل شركة متخصصة وسوف تشكل هذه الدراسة أساسا للحصول على الترخيص البيئي المؤقت من وزارة البيئة والشئون المناخية. كما ان الشركة ملتزمة بتنفيذ خطة التحسين البيئي لمصفاة صحار والمعتمدة من قبل وزارة البيئة والشئون المناخية بالاضافة إلى تبني مشروع التوسعة أحدث وأفضل التقنيات المتاحة والمحققة للتحكم في الانبعاثات الضارة للبيئة.
    الجدير بالذكر ان أوربك تدير مصفاة ميناء الفحل ومصفاة صحار بالاضافة إلى مصانع العطريات والبولي بروبيلين في صحار. وتتسلم المصافي المواد الخام وأهمها النفط العُماني الخام، وتعالجها في سلسلة من العمليات لإنتاج أنواع مختلفة من الوقود والبتروكيماويات المهمة. ويتم معالجة النفط الخام العماني في مصفاة ميناء الفحل وتحويله إلى منتجات وقود. وبالإضافة إلى ذلك، يتم نقل المخلفات الطويلة لهذه المصفاة عبر خط أنابيب إلى مصفاة صحار حيث يتم خلطها مع المزيد من النفط الخام.
    كلام صورة:
    مشروع توسعة المصفاة يهدف إلى زيادة إنتاج المنتجات النفطية مثل البنزين والكيروسين (وقود الطائرات) والديزل وغاز النفط المسال
     

مشاركة هذه الصفحة