نائب الرئيس التنفيذي لوحدة المالية في عمانتل: المنافسة في قطاع الاتصالات أدت إلى نتائ

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة أساور من الحب, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2011.

  1. المصدر: موقع جريدة عمان
    29/11/2011


    [​IMG]


    نمو أرباح الربع الثالث رغم زيادة تكاليف الموظفين وارتفاع حجم المصروفات -
    كتب - حمود بن سيف المحرزي:-- اكد الشيخ طلال بن سعيد المعمري نائب الرئيس التنفيذي لوحدة المالية بالشركة ﺍﻟﻌﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ (عمانتل) ان المنافسة بين شركات الاتصالات في السلطنة كانت لها نتائج إيجابية للمشتركين والشركات المشغلة على حد سواء معربا عن فخره بأن الشركة حافظت على ريادتها لقطاع الاتصالات بالرغم من احتدام المنافسة وانه على عكس ما هو سائد في الأسواق الأخرى فقد تمكنت الشركة ليس فقط من المحافظة على حصة شبكتها من مشتركي الاتصالات المتنقلة وإنما زيادتهم أيضا.

    واوضح طلال المعمري انه بالنسبة للنتائج المالية للشركة فقد كان هناك ارتفاع في المصروفات بنسبة 9% خلال فترة الاشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2011م بسبب التوسعات الكبيرة في نشر شبكة الجيل الثالث والنصف وشبكة الجيل القادم من الشبكات (NGN) وزيادة تكاليف الموظفين لكن الشركة نجحت في زيادة ارباحها بنسبة 25% خلال الربع الثالث من العام الحالي رغم ارتفاع المصروفات.
    واشار نائب الرئيس التنفيذي لوحدة المالية الى ان التغييرات التي ادخلتها هيئة تنظيم الاتصالات فيما يتعلق باحتساب المشتركين النشطين خلال الفترة الماضية ومنها إلغاء البطاقات المسجلة بأسماء وافدين غادروا السلطنة نهائيا ساهمت في تصحيح أوضاع السوق حيث ساعدت على معرفة الحصة السوقية لكل مشغل بشكل أوضح . واليكم التفاصيل الكاملة للحوار..
    * حققت الشركة خلال الربع الثالث من العام الحالي نموا في أرباحها بنسبة 25 % عن نفس الفترة من العام الماضي رغم ارتفاع حجم المصروفات ، هل لك أن توضح لنا الاسباب؟ وهل تراجع صافي الأرباح في الأشهر التسعة الأولى ناتج عن زيادة المصروفات؟
    كان هناك انخفاض طفيف في الأرباح خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام قدره 0.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث حققت الشركة ارباحا صافية قدرها 82.7 مليون ريال عماني مقارنة بأرباح قدرها 83 مليون ريال خلال العام الماضي .
    نعم كان هناك ارتفاع في المصروفات بنسبة 9% خلال فترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2011م وهذا يعود إلى التوسعات الكبيرة في نشر شبكة الجيل الثالث والنصف وشبكة الجيل القادم من الشبكات (NGN) وزيادة تكاليف الموظفين نسبة لقيام الشركة بتعيين 200 باحث عن عمل استجابة للمبادرة الحكومية إضافة إلى تحسين مزايا الموظفين العاملين بالشركة.
    وإذا ما أخذنا في الاعتبار النتائج الفصلية للربع الثالث وحده فقد ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 25% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي مدعومة بارتفاع الإيرادات بنسبة 12% والتي بلغت 110 ملايين ريال عماني .

    المنافسة لصالح الجميع
    * في إطار ما تشهده السوق من منافسة قوية في قطاع الاتصالات .. أين تجدون موقعكم الآن؟
    حافظت الشركة على ريادتها للقطاع رغم احتدام المنافسة ، وعلى عكس ما هو سائد في الأسواق الأخرى فقد تمكننا ليس فقط من المحافظة على حصة شبكتنا من مشتركي الاتصالات المتنقلة وإنما زيادتها بحيث نمت الحصة إلى 57.3% بنهاية الربع الثالث من هذا العام بحيث أصبحت عمان موبايل أسرع المشغلين نموا في السلطنة كما أنها استحوذت على مجمل صافي عدد المشتركين بخدمات الاتصالات المتنقلة في السلطنة خلال الأثني عشر شهرا الماضية، كما زادت حصة الشركة من إيرادات السوق في الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2011 بنسبة 1.45% لتصل إلى 60,55% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
    تعمل في سوق الاتصالات شركتان حاليا لتقديم خدمات الاتصالات المتكاملة (الهاتف الثابت والنقال والإنترنت) إضافة إلى عدة شركات أخرى مرخص لها للقيام بإعادة بيع خدمات الاتصالات المتنقلة، وبلا شك فإن المنافسة كان لها نتائج إيجابية للمشتركين وللشركات المشغلة على حد سواء، فعلى سبيل المثال كان لدى عمان موبايل ما يقرب من 700 ألف مشترك في خدمات الاتصالات المتنقلة في عام 2005 قبل بدء المشغل الثاني في تقديم خدماته، وبعد بدء المنافسة نمت قاعدة مشتركينا بشكل كبير وبنسبة تزيد على 200% هذا عدا عن أكثر من نصف مليون مشترك على شبكتنا يتم خدمتهم عن طريق شركات إعادة البيع المرتبطة بنا، ولم يكن هذا النمو في عدد المشتركين ليتحقق لولا سعينا إلى تطوير الخدمات المقدمة لمشتركينا وتقديم خدمات مبتكرة إضافة إلى إدخال تقنيات جديدة لتحسين جودة التغطية وتوسعة رقعة تغطية الشبكة لتشمل مناطق أكبر من أراضي السلطنة.

    تصحيح أوضاع السوق
    3ـ ذكرتم في تقرير الشركة لنتائج الربع الثالث أن عمان موبايل رفعت حجم حصتها الى 57 % وأن هيئة تنظيم الاتصالات قامت بإدخال بعض التغييرات التنظيمية المتعلقة باحتساب المشتركين النشطين، هل لكم أن توضحون لنا ماهية تلك التغييرات؟
    قامت هيئة تنظيم الاتصالات بإدخال عدد من التغييرات المتعلقة باحتساب المشتركين النشطين خلال الفترة الماضية منها عدم انتهاء صلاحية بطاقة الدفع المسبق في حالة عدم تعبئتها خلال ستة أشهر وتحديد الحد الأقصى للأرقام المسجلة باسم مشترك واحد إضافة إلى إلغاء البطاقات المسجلة بأسماء وافدين غادروا السلطنة مغادرة نهائية، وقد ساهمت هذه الخطوات في تصحيح أوضاع السوق حيث ساعدت على احتساب عدد الخطوط العاملة لدى الشركات العاملة مما ساهم في معرفة الحصة السوقية لكل مشغل بشكل أوضح.

    استثمار في التوسع
    * قامت الشركة بأعمال توسعة في شبكة الجيل 3.5 وادخال نظام الجيل القادم من الشبكات .. هل ما زلتم مستمرين في التوسعة وأين ستكون المرحلة القادمة؟
    تستثمر الشركة مبالغ كبيرة لتقديم أحدث التقنيات لمشتركيها ولضمان مد تغطية شبكتها لتشمل أكبر رقعة ممكنة من أراضي السلطنة ، وقد بلغ إجمالي الاستثمارات الرأسمالية التي قامت بها الشركة في تطوير وتوسعة شبكتها منذ عام 2005 أكثر من 1.3 مليار دولار أمريكي.
    وقد قامت الشركة بتدشين شبكة الجيل الثالث والنصف في الربع الأول من عام 2009 كما تقوم بالانتقال التدريجي إلى الجيل القادم من الشبكات المعتمدة على بروتوكول الإنترنت، والشركة مستمرة في توسعة شبكتها خاصة شبكة الجيل الثالث والنصف والتي تمضي بوتيرة متسارعة حيث بلغ عدد المحطات التي تم تشغيلها حتى نهاية شهر سبتمبر 2011 أكثر من 925 محطة، وقد ساهمت هذه الاستثمارات في زيادة إيرادات الشركة خاصة من قطاع خدمات النطاق العريض حيث نما عدد مشتركي خدمة النطاق العريض عبر شبكة الجيل الثالث والنصف بنسبة 77% بنهاية سبتمبر من هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي .

    استراتيجية جديدة
    * هل ما زلتم تبحثون عن فرص استثمارية أخرى في الوقت الحالي؟ ام أن هناك مراجعة شاملة لما قامت به الشركة في هذا الجانب؟
    لا شك أن إمكانيات النمو في تقديم خدمات الاتصالات الرئيسية في السلطنة أصبحت محدودة بشكل أكبر من السابق، ووفق الاستراتيجية الجديدة للشركة فإن الشركة منفتحة على دراسة الفرص الاستثمارية التي يمكنها أن تحقق عوائد للمساهمين على المدى الطويل، ومن أجل تحقيق عوائد أكبر للمساهمين فإن الشركة تتجه إلى البحث عن استثمارات جديدة مرتبطة بمجال عملها الرئيسي وهو قطاع الاتصالات، فبالإضافة إلى الكوابل البحرية الدولية التي قامت الشركة ببناءها خلال الفترة الماضية قامت الشركة بالتعاقد مع عدد من التحالفات الدولية لإنشاء نقاط إرساء لكوابل دولية جديدة في السلطنة وهو ما سيحقق قيمة مضافة كبيرة للشركة تتمثل في تعدد بدائل ومسارات الحركة الدولية وتعزيز وضع الشركة كناقل الحركة للمشغلين الآخرين ليس فقط محليا وإنما إقليميا ودوليا ، كما تتطلع الشركة إلى الاستفادة من الفرص التي يتيحها نمو خدمات المحتوى على المستوى العالمي بحيث تقوم باستضافة محتوى الشركات العالمية المزودة لمثل هذه الخدمات مستفيدة من الموقع الجغرافي للسلطنة وارتباطها بالعديد من كوابل الاتصالات الدولية.
     

مشاركة هذه الصفحة