افتتاح المؤتمر العالمي الأول للتمريض بجامعة السلطان قابوس

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏29 نوفمبر 2011.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    بمشاركة 1200 مختص من 22 دولة
    افتتاح المؤتمر العالمي الأول للتمريض بجامعة السلطان قابوس
    أحمد السعيدي:المؤتمر يشكل أهمية كبيرة لأنه يركز على مجال التعليم في التمريض
    كتب ـ عبدالله بن عامر اللويهي:افتتح معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة صباح أمس فعاليات المؤتمر العالمي الأول للتمريض وذلك بقاعة المؤتمرات في جامعة السلطان قابوس بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة منى بنت الحسين راعية شؤون التمريض في منطقة شرق البحر المتوسط ورئيسة المجلس التمريضي الأردني في المملكة الأردنية الهاشمية وعدد من أصحاب المعالي والسعادة و1200 مشارك مختص من 22 دولة عربية وأجنبية.
    يأتي إقامة المنتدى الذي يستمر يومين ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الفضي وتحت شعار:(الابتكارات في تعليم وممارسة التمريض وضمان الجودة في الرعاية).
    بدأ الحفل بكلمة ألقتها الدكتورة أمل البدوي استعرضت من خلالها برنامج المؤتمر والدول المشاركة،بعدها ألقت الدكتورة رغد شكري رئيسة المؤتمر كلمة رحبت فيها بالحضور وقالت:يأتي انعقاد هذا المؤتمر متزامنا مع احتفالات السلطنة بعيدها الوطني الحادي والأربعين المجيد،واحتفالات الجامعة بيوبيلها الفضي،واحتفالات العالم العربي بالعام الهجري،واحتفالات السلطنة بيوم المرأة العمانية.
    وقالت:استقطب مؤتمرنا العالمي هذا أعدادا كبيرة من المجيدين العاملين في مهنة التمريض، سواء في القطاع التعليمي أو في القطاع العملي،محليا وعالميا، وإننا لنفخر باستضافة من لهم باع طويل في تطوير وترسيخ قواعد هذه المهنة، وممن يبذلون الجهود لقيادتها في منظمة التمريض العالمية،ومنظمة الصحة العالمية،والوزارات وعمادات الكليات وإدارات التمريض في المستشفيات والمراكز الصحية وغيرها من المواقع الأساسية الهامة،في الدول الاثنين والعشرين المشاركة،مشيرة إلى أن هذا المؤتمر سجل حضور ألف ومائتي مشارك،قدموا من اثنين وعشرين دولة شقيقة وصديقة،منهم مائة وثمانون من خارج السلطنة،وقرابة الف من داخلها منهم مائة سيقومون بعرض أوراق عملهم ونتائج أبحاثهم،إضافة الى اثنتين وخمسين ورقة عمل سيتم عرضها على شكل ملصقات أو نشرات،وجميع هذه العروض تتمحور موضوعاتها حول البحث العلمي، والابتكارات في تعليم وممارسة المهنة المبنية على الأدلة العلمية والبراهين،وإدارة التمريض والعناية التمريضية النوعية،وسيكون هناك جوائز لأفضل الأبحاث التي سيتم تقييمها من جانب لجان معتمدة شكلت خصيصا لهذا الغرض،مشيرة إلى أنه تم عقد سبع حلقات عمل تكللت بالنجاح الكبير،ركزت بموضوعاتها على محاور المؤتمر المختلفة،وقد اعتمدها المجلس الطبي العماني.
    بعدها ألقى الأستاذ الدكتور بزدوي بن محمد الريامي عميد كلية التمريض كلمة قال فيها ينعقد المؤتمر تحت شعار "الابتكارات في تعليم وممارسة التمريض، ضمان الجودة في الرعاية" ويهدف في انعقاده الأول إلى تبادل الأفكار والمعرفة والخبرات في ممارسة مهنة التمريض والاهتمام بأفضل الممارسات للتدريس وسبر الإستراتيجيات الممكنة واللازمة لتعزيز الشراكة بين التعليم والممارسة والبحث.
    وأضاف:كما أنه سيكون بمثابة المنتدى الذي يتيح الفرصة للمتخصصين والخبراء من مختلف البلدان لمناقشة القضايا المشتركة وسبل تحقيق التميز في نوعية الرعاية الصحية المقدمة.
    وقال:لقد جرت العادة في مثل هذه المناسبات أن تذكر الممرضة الإنجليزية Florence Nightengale،وأن يسرد بعضا من سيرتها لكونها أول ممرضة غربية،ولكن علينا نحن كذلك، أن لا نتوانى عن ذكر مساهمة نسائنا في مجال التمريض أيضا، كأمثال رفيدة الأسلمية الأنصارية الصحابية التي اشتركت في غزوة الخندق واتخذت خيمة لها في المسجد النبوي الشريف تداوي فيها الجرحى،وتشرف على أحوالهم، فكانت من أوائل الممرضات في الإسلام،وأيضا لا ننسى أمية بنت قيس الغفارية التي كانت كبيرة الممرضات ولم تكن قد بلغت السابعة عشرة من عمرها،وأم عطية الأنصارية التي اشتهرت بالجراحة، وغزت مع الرسول (صلى الله عليه وسلم) حيث كانت تداوي الجرحى وتقوم على المرضى،وأم سليم التي كانت تشترك في غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم) ومعها نسوة من الأنصار يسقين الماء ويداوين الجرحى،وأم أيمن التي حضرت أحد وكانت تسقي العطشى وتداوي الجرحى، ونسيبة بنت كعب المازنية التي اشتركت في غزوة بدر،وخرجت أيضا يوم أحد، ومعها زوجها وولداها، وكانت تسقي العطشى وتضمد جراح المرضى.
    وأضاف:ان الشق الثاني من شعار المؤتمر وهو "ضمان الجودة في الرعاية" يمثل الهدف الذي من شأنه إذا تحقق أن يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية المتميزة في السلطنة مما سيساهم في رفع رايتنا عالية بين الأمم.
    بعدها ألقت صاحبة السمو الملكي الأميرة منى بنت الحسين كلمة أعربت عن سعادتها بوجودها في هذا المؤتمر مؤكدة على أهمية مفهوم العناية المتمركزة بالمريض وجعل هذا المفهوم ركيزة أساسية في التمريض وأهمية التعرف على ما يريده المريض من احترام وتقدير ومنحه الوقت الكافي والتعاطف معه وفهم احتياجاته والتواصل معه عبر الثقة والوضوح. وأن يتم احترام قيم المريض من خلال رؤية الأمور عبر وجهة نظره،كما قدمت سموها مجموعة من التوصيات والحلول حول أهمية أن يأخذ هذا المفهوم شكلا أكثر تطبيقا وممارسة وفهما.
    بعدها قام معالي الدكتور أحمد بن محمد البوسعيدي بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر ويتميز هذا المؤتمر بعرض 100 بحث علمي وعدد 60 ملصقا علميا، و25 وحدة عرض و 11 جلسة عامة و 7 حلقات عمل بالإضافة إلى 6 جلسات متزامنة. ومن السمات البارزة للمؤتمر حضور شخصيات بارزة ومعروفة دوليا، كرئيسة مجلس التمريض العالمي ومساعد المدير الإقليمي والمكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية وخبراء في التمريض من جميع أنحاء العالم.
    وقد صرح معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة بأن هذا المؤتمر يركز على التعليم في التمريض مما سيؤدي إلى تحسين الجودة في الخدمات التمريضية التي تقدم في كافة المؤسسات الصحية في السلطنة.
    وقال:إن الممرضين والممرضات هم أكثر اختلاطا بالمرضى وبالتالي اكثر تلامسا للحاجات،مؤكدا أن شعار المؤتمر (الابتكار في تعليم وممارسة التمريض وضمان الجودة في الرعاية) سيكون له أثره حيث أن التعليم الطبي والتعليم المستمر هو من أولويات المؤسسات الصحية في السلطنة،لذلك نأمل أن تخرج التوصيات بما يخدم ويعزز هذا الشعار وهذه المضامين ووزارة الصحة والمؤسسات الصحية سوف تهتم بالتوصيات.



    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة