شكر النعم محاضرة بجامع السلطان قابوس بخصب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏27 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    شكر النعم محاضرة بجامع السلطان قابوس بخصب

    Sun, 27 نوفمبر 2011

    بخا-أحمد بن خليفة الشحي


    ضمن سلسلة البرامج المسجدية التي يُقيمها مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ألقى عبد القادر بن حسن الكمزاري إمام وخطيب بجامع السلطان قابوس بخصب محاضرة بعنوان (شكر النعم) وقد تطرق في بدايتها إلى تعدد نعم الله تعالى علينا واستشهد بقول الله: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» وقوله: «وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة» وبين أن من واجبنا شكر تلك النعم إذ يقول جل وعلا: «وسنجزي الشاكرين» حيث أن الشكر طريق الزيادة: «ولئن شكرتم لأزيدنكم»، ثم تناول المحاضر بعضا من تلك النعم وأولها نعمة الإسلام: «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً» فهي أكمل وأتم نعمة، ثم تحدث عن نعمتي الأمن من الخوف والإطعام من الجوع وأنه لا يعرف قدر هاتين النعمتين إلا من فقدهما وفي الحديث: (من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) وبالأمن تحصل الخيرات وتزدهر التجارات والصناعات والزراعة والعمران وغيرها ثم ذكر نعمة العافية في المال والأهل والبدن وعدّد نعما أخرى مثل اكتمال حواسنا من سمع وبصر وأفئدة وتوفر الطعام والشراب واللباس والمساكن والمراكب في حين يموت الكثيرون جوعاً أو يتضورون جوعاً وما أكثر الذين لا يجدون ما يكسون به عوراتهم أو يتقون به البرد أو يتقون به الحر وما أكثر الأمم التي لا يجدون مساكن إلا أعشاشاً أو أشجاراً يضعون عليها قطعاً من الثياب يتظللون بها! ونحن بحمد الله عندنا الخيرات والملبوسات صيفا وشتاء وذكر كذلك نعمة الماء والكهرباء ثم بيّن عاقبة من جحد النعمة وذكر قصة قارون وقصة القرية التي كان يأتيها رزقها من كل مكان وعاقبة أقوام الرسل وقوم سبأ وقصة الأبرص والأقرع والأعمى وحذّر من الإسراف لأنه جحود يزيل النعم وقال من أسباب حفظ النعم أن نشكر الله باللسان بقول الحمد لله ونشكر الله بجوارحنا بعبادته كما وبإظهار نعم الله علينا بلسان الحال والمقال، فالله يقول: «وأما بنعمة ربك فحدث».
     

مشاركة هذه الصفحة