السلطنة تشارك في مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمور

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•, بتاريخ ‏26 نوفمبر 2011.

  1. •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•

    •¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦• ¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬

    [​IMG]


    بمشاركة محلية وعربية وعالمية واسعة من كافة المؤسسات والشركات والهيئات المختصة بالنخيل
    السلطنة تشارك في مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمور
    تشارك السلطنة ممثلة بوزارة الزراعة والثروة السمكية في مهرجان الإمارات الدولي للنخيل والتمور الذي يعد حدثاً خاصاً يحتفي بتراث النخيل، يقام هذا المهرجان في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 21 ولغاية 26 نوفمبر الجاري بمشاركة محلية وعربية وعالمية واسعة من كافة المؤسسات والشركات والهيئات المختصة بإنتاج فسائل النخيل ومنتجي ومصنعي التمور وفق أحدث تقنيات العصر وقد افتتح المهرجان تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ورئيس جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية.
    يترأس وفد السلطنة في هذا المعرض الشيخ خالد بن احمد الأغبري المستشار بمكتب معالي الدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية وعدد من المختصين بالوزارة إضافة إلى عدد من وحدات ومصانع التمور لعرض منتجاتهم من التمور وذلك لإتاحة الفرصة للزائرين للتعرف على منتجات التمور العمانية وأصنافها ومذاقاتها والاطلاع على تجارب وخبرات مزارعي الدول الأخرى.
    ويهدف المعرض إلى الاطلاع على أجود أنواع التمور بما فيها الأصناف النادرة. والارتقاء بإنتاج وتصنيع التمور، ودراسة آليات تطوير هذه الصناعة ويعد هذا المهرجان فرصة لتشجيع قطاعي إنتاج وتصنيع التمور، مع تحديد أولويات كل منهما مع عرض المنتجات الثانوية والشتلات النسيجية مع تقنيات وخدمة زراعة النخيل وتبادل الخبرات وتوثيق الروابط بين المزارعين ومنتجي ومصنعي التمور داخل وخارج دولة الإمارات.
    ويتضمن المعرض مجموعة من الفعاليات المرافقة وهي عرض أصناف التمور وعرض المنتجات الثانوية وعرض الشتلات النسيجية وعرض الجانب الصحي والقيمة الغذائية للتمور وعرض تراثي وعرض تقنيات وخدمة زراعة النخيل وعرض اللوحات الفنية والصور الفوتوغرافية وعرض معدات تصنيع التمور.
    تجدر الإشارة إلى أن نخيل التمر تعتبر المحصول الأول في السلطنة تعدادا وانتشارا ونظاما بيئيا وزراعيا متكاملا وله أهمية كبرى في حياة الإنسان العماني على مر العصور، وتبذل وزارة الزراعة جهودا كبيرة لتعظيم المردود الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لأشجار النخيل كما إن المكرمة السامية لحضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ـ بزراعة مليون نخلة بمحافظات الشرقية والداخلية والظاهرة والتي بلا شك ستؤتي ثمارها المرجوة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بالسلطنة.
     

مشاركة هذه الصفحة