توزيع أكثر من 1600 شتلة ليمون على مزارع لوى

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    توزيع أكثر من 1600 شتلة ليمون على مزارع لوى

    Thu, 24 نوفمبر 2011
    لوى – عبدالله بن سالم المانعي:-- وزعت دائرة التنمية الزراعية بولاية لوى مؤخرا أكثر من 1600 شتلة ليمون على مزارعي الولاية ضمن مشروع النهوض بأشجار الليمون العماني الذي تتبناه وزارة الزراعة والثروة السمكية وهو يدخل مرحلته الثانية.
    وقال المهندس علي بن سعيد النبهاني رئيس قسم التنمية الزراعية بالدائرة: إن هذا المشروع يأتي من أجل التوسع في زراعة مساحات كبيرة وجديدة في الوقت نفسه وأيضا لاستبدال عشرات من الأفدنة كانت مزروعة بحشائش الردوجراس وإحلال الليمون مكانها وزيادة إنتاجية محصول الليمون ورفع جودة الثمار وسد الاحتياجات المتنامية للأسواق المحلية والخليجية. وأشار الى أن هناك مزارع استفادت من المرحلة الثانية لأول مرة ومزارع أخرى استفادت من المرحلة الأولى وأراد ملاكها التوسع في زراعة المحصول بعد العائد الذي جنوه من الأشجار التي تمت زراعتها إبان تنفيذ المرحلة الأولى. وحول الاشتراطات التي تم بموجبها توزيع تلك الشتلات قال: المطلوب هو توفر المساحة للزراعة ووجود التربة الملائمة إضافة الى عذوبة المياه ويحبذ أن يكون نظام الري الحديث قائما بالمزرعة.
    أما عن تبصر المزارعين لكيفية زراعة الشتلات فقال: هناك تعليمات تم إسداؤها للإخوة المزارعين حول طريقة الزراعة والبعد المناسب بين الشتلات وكميات المياه اللازمة وأوقات الري وأيضا فيما يتعلق الاهتمام بتقليم الفروع المصابة وتوفير الرش الوقائي.
    وقال: إن المزارعين حريصون على الاستفادة ونتمنى أن تتوفر الظروف لنمو تلك الشتلات حيث إن مشروع الليمون ولله الحمد عاد بقوة في مزارع الولاية والحديث هنا عن تلك الواقعة غرب الشارع العام خط مسقط – الباطنة.
    الى ذلك فإن المزارعين يأملون أن تكون لدى هذه الشتلات القدرة على مقاومة آفة مكنسة العجوز التي أحدثت تدهورا في هذا المحصول وقضت فيما مضى على عشرات الأفدنة بالنسبة للمزارع شرق وغرب الشارع العام حيث أتى وقت وانعدم فيه الليمون بالولاية أما الآن فمن خلال هذا المشروع فإنه يتوقع أن تكون هناك وفرة إنتاجية من شأنها أن تجعل الأسعار في متناول المستهلكين.
     

مشاركة هذه الصفحة