السلطنة تعلن عن مشاركتها في معرض (اكسبو يوسو) الدولي بكوريا

الموضوع في ',, البُريمِي الاقتِصَادية ,,' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    السلطنة تعلن عن مشاركتها في معرض (اكسبو يوسو) الدولي بكوريا



    مسقط - العمانية: أعلنت السلطنة أمس عن مشاركتها في معرض (اكسبو يوسو) الدولي الذي ستحتضنه جمهورية كوريا الجنوبية خلال الفترة من 12 مايو وحتى 12 من شهر أغسطس 2012 تحت شعار "حيوية المحيطات والسواحل".
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده محسن بن خميس البلوشي مستشار وزارة التجارة والصناعة المفوض العام لجناح السلطنة حيث أكد ان مشاركة السلطنة في المعرض جاءت بناءً على قرار مجلس الوزراء قبول الدعوة الموجهة من حكومة كوريا الجنوبية الصديقة بهذا الخصوص والموافقة على المشاركة في المعرض .
    وقال انه تم تشكيل لجنة وزارية للإشراف على التحضير والإعداد لمشاركة السلطنة في المعرض برئاسة حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية وعضوية كل من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ووزير البيئة والشؤون المناخية ووزير التجارة والصناعة والدكتور وزير الزراعة والثروة السمكية ووزير البلديات الإقليمية وموارد المياه ووزير السياحة والدكتور رئيس جامعة السلطان قابوس مشيرا الى انه تم اختياره ليكون مفوضا عاما لجناح السلطنة في معرض إكسبو يوسو الدولي 2012م بناءً على قرار اللجنة الوزارية.
    وأشار الى أن معرض (اكسبو يوسو) الدولي تم تقسيمُه إلى ثلاثة شعارات فرعية هي " التنمية وحماية السواحل والتنوع الأحيائي البحري " و"مصادر التكنولوجيا والصناعة البحرية " و" أنشطة الإبداع البحرية كالبيئة والمناخ والفنون البحرية " .
    وأوضح محسن بن خميس البلوشي ان المعرض يعد فرصةً لصنَّاع القرار والمؤسسات العامة والمدنية في مختلف أرجاء العالم لبحث أهمية الحفاظ على المحيطات والبيئات الساحلية بما تحتويه من موارد وخيرات للجنس البشري ودراسة الآليات المناسبة لتطوير المحيطات والبيئة البحرية والساحلية والعمل الجماعي للتقليل من آثار التغير المناخي واتخاذ إجراءات أكثر صرامة لتحسين الأوضاع البيئية في العالم.
    وأشار الى ان الاهداف العامة للمعرض تتمثل في تعزيز نظرة المجتمع الدولي حول أهمية المحيطات وبيئات البحار والسواحل وإبراز قيمتها الحقيقية والبحث عن أفضل التدابير لحمايتها والمحافظة على مواردها الطبيعية وتبادل الخبرات والرؤى والمعارف حول الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية للمحيطات وبيئات البحار والسواحل وحثّ المجتمع الدولي على توطيد التعاون في مجال تنمية الموارد البحرية خاصة مع الدول النامية لاكتساب الخبرة ونقل التكنولوجيا النظيفة في مجال الصناعات البحرية الحديثة وتمكين المشاركين لتبادل واكتساب المعرفة في مجال العلوم والتكنولوجيا والصناعات البحرية المتطورة والاطلاع على التجارب والممارسات السليمة المتعلقة بالاستخدامات المثلى لموارد المحيطات والسواحل البحرية وترسيخ مفهوم التعاون المشترك في مجال الاستغلال الأمثل لموارد المحيطات والبيئات الساحلية.
    وأكد ان السلطنة أولت اهتماما كبيرا في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية لكونها إرثًا للسلطنة فضلا عن أهميتها في تعزيز روافد الاقتصاد الوطني وبالتالي فإن مشاركة السلطنة في المحافل والمعارض الدولية المهمة التي تُعنَى بالشأن البيئي سوف يكون لها أهميةٌ كبيرةٌ لتجسيد الفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في مجال حماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية.
    وقال مستشار وزارة التجارة والصناعة انَّ مشاركةَ السلطنة في معرض (يوسو) الدولي لعام (2012 م) سوف تكون لها أهميةٌ خاصةٌ لكون هذا المحفل الدولي سيأتي متزامنًا مع الذكرى الأربعين لإعلان (ستوكهولم) لعام (1972 م) والذكرى الثلاثين لإعلان (نيروبي) لعام (1982 م) والذكرى العشرين لإعلان (ريو دي جانيرو) لعام (1992 م) خاصة وان هذه الإعلانات الدولية ساهمت إسهامًا كبيرًا في تضافر الجهود الدولية لحماية البيئة ومواردها الطبيعية.
    وأوضح محسن بن خميس البلوشي ان رؤية السلطنة حول مشاركتها في المعرض تتمثل في إقامة جناح متميز وعالي المستوى من حيث التصميم والتجهيز والتوظيف بحيث يعكس تاريخَها وتراثَها البحري المجيد وحاضرَها المشرق ومستقبلها الواعد المرتكز على توجيهات قيادتها في اعتماد الحفاظ على البيئة ومواردها منهجًا نحو تنميةٍ مستدامَةٍ.
    وبين ان الأهداف التي ستحققها السلطنة من خلال المشاركة في المعرض تتمثل في التعريف بجغرافية وتاريخ وحضارة السلطنة وعرض ما حققته من إنجازات تنموية على جميع الأصعدة في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم والتعريف والترويج للسلطنة كوجهة سياحية وفرص للاعمال والاستثمار في المجالات الاقتصادية المختلفة وتجسيد اهتمام السلطنة بالعديد من الموضوعات والقضايا التي تشكل اهتماما إقليميا وعالميا خصوصا موضع وعنوان المعرض وهو " بيئة المحيطات والسواحل " .
    وقال ان السلطنة تهدف أيضا من خلال المشاركة الى التواصل والتفاعل مع المجتمع الدولي حول موضوع وعنوان المعرض الذي يشكل بعدا دوليا وإقليميا وتجسيدا وإبرازا لانجازات السلطنة على كافة الاصعدة المحلية والإقليمية والدولية في مجالات بيئة المحيطات والسواحل وتحقيق أهداف ذات أبعاد سياسية وإعلامية مع الدولة المضيفة للمعرض والدول والمنظمات الإقليمية والدولية المشاركة فيه واكتساب المعارف والتجارب من نجاحات الدول الصديقة والشقيقة وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية ذات العلاقة في المجالات المتصلة بموضوع وعنوان المعرض.
    وأوضح المفوض العام لجناح السلطنة ان السلطنة ستشارك في هذا الحدث العالمي بجناح تحتَ شعار (رعاية الثروة البحرية) وذلك من خلال تصميم الواجهة الخارجية للجناح الذي يبلغ مساحته الإجمالية حوالي (786) مترًا مربعًا، بطابع معماري مميز مستوحَى من البيئة العمانية وسيرمز إلى الدورِ العُمَانِي الرائد في مجال العلوم والاستكشافات البحرية.
    وقال المفوض العام لجناح السلطنة انه سيتم تقسيم الجناح إلى عدةِ محاور وأقسام رئيسية تجسِّد مسيرةَ النهضة المباركة ومنجزاتها في مجال حماية البيئة البحرية وصون مواردها الطبيعية في رحلتها عبر ثلاث حقب زمنية وذلك لربط جذور الماضي بالحاضر ولتجسيد حقائق الحاضر وآفاق المستقبل نحو بيئة صالحة وتنمية مستدامة .
    وأوضح انه سيُراعَى في تصميم الديكور الداخلي لكلِ محورٍ وقسمٍ من محاوروأقسام الجناح ضرورة إحياء التراث المعماري العماني وإدخال بعض وسائل الإيضاح والصور والمجسمات التي تعبِّرُ عن بعض الأحياء البحرية الموجودة بالسلطنة وتجسدُ فكرة المعرض الرئيسية والتي هي "حيوية المحيطات والسواحل".
    وأشار الى انه سيكون هناك صالة عرض سينمائية رباعية الأبعاد بتقنية عالية تتيح للزائر زيارة المعطيات البيئية العمانية المختلفة بأسلوب تقني وتكنولوجي مشوق .
    وقال محسن بن خميس البلوشي ان الجناح العماني يتكون من طابقين (الأرضي والميزانين) وينقسم الطابق الأرضي إلى ستة أقسام رئيسية ..القسم الأول مخصص لاستقبال الزوار والقسم الثاني خصص للتهديدات المؤثرة على البيئة البحرية والقسم الثالث خصص للتاريخ والثقافة البحرية في عمان .. أما القسم الرابع فقد خصص لعمان الحاضر والقسم الخاص لحماية المستقبل مشيرا الى ان دور الميزانين سيحتوي على صالة لكبار الشخصيات ومرفقاتها والمكاتب الإدارية للموظفين وغرفة للصلاة وقاعة لاستراحة الموظفين ودورات للمياه.
     

مشاركة هذه الصفحة