تقرير: البدو .. عودة دائمة لــ "الجذور"

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏21 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تقرير: البدو .. عودة دائمة لــ "الجذور"


    معزوفة البحث عن الماء والعشب في طريقها لــ "الذاكرة"
    "بيت المدينة" لا يمنع الحنين إلى "عريش الصحراء"
    تقرير لــ "روسيا اليوم": مظاهر الحضارة دخلت حياة هؤلاء

    مسقط ــ الزمن:
    باتت الصورة النمطية للبدو في السلطنة في حلهم وترحالهم بحثا عن الماء والعشب في طريقها إلى الزوال، فمظاهر الحضارة دخلت حياة هؤلاء بكل تفاصيلها اليومية، إلا أن ذلك لم يمنعهم من العودة إلى بيئتهم الاصلية من وقت لآخر.
    مشاهد الحياة في الصحاري العُمانية لها مقومات تختص بمفردات تغلفها واقعية ذلك النمط الفريد من العيش، الذي بدأت ملامحه "الأصلية" في التلاشي تدريجيا لتصبح رسما في "الذاكرة".
    مع ذلك بقي الحنين إلى "عريش الصحراء" هاجس الكثير ممن أغرتهم رائحة المدينة بكل تفاصيلها الحديثة ومقومات العيش على مبانيها.
    وذكر تقرير تلفزيوني مصور بثته قناة "روسيا اليوم" أن أهل البادية لا زالوا يحافظون على تقاليدهم وارتباطهم بالصحراء رغم أن لكل عائلة تقريبا بيت في المدينة، يقطنونه خلال فصل الصيف الحار".
    اليوم في السلطنة ترتسم معالم الحضارة على مختلف ربوعها، لكن ذلك لم يمنع "البدو" من ايجاد موقعهم في المزج بين "البيت الحديث" و "العريش السعفي"، وبين امتهان "الحرف التقليدية" في القرية و "العمل خلف المكتب في المدينة".
    ومع أولى بشائر موسم "حصاد النخيل" تجد البدوي يغادر "رمال قريته" ليلتحق بمواقع جني المحصول بالقرب من المدن، وأقرب مثال على ذلك هجرة الكثير من بدو المنطقة الشرقية ليصبحوا على مجاورة من المباني في ولاية أدم، ذلك المشهد يتكرر أيضا في العديد من القرى الأخرى.
    ذلك "البدوي" قد يكون صيادا أيضا في بعض أشهر السنة، لتتكامل عبرها حكاية "البحث عن الرزق" عبر تراب الوطن "الغني" بموارد طبيعية تنتظر من يحسن استغلالها، ليبقى مع كل المشهد "البدوي" مرتبطا بجذوره الممتدة على أقاصي الصبر والتكيف مع الطبيعة.
     

مشاركة هذه الصفحة