عريقات يشيد بدعم البرلمان الأوروبي لعضوية فلسطين بالأمم المتحدة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏19 نوفمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    19/11/2011


    المستوطنون ينخرطون في وحدات القتال بالجيش الإسرائيلي
    رام الله - القدس - وكالات - وصف صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية دعوة البرلمان الأوروبي للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى الاستجابة لطلب الفلسطينيين نيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة «بالدعوة التاريخية والهامة». وأعرب عريقات في تصريح لإذاعة «صوت فلسطين» امس عن أمله بأن تستمع الدول الأوروبية وواشنطن لصوت النواب الأوروبيين جيدا وتتبناه ، خاصة وأن البرلمان الأوروبي جهة لها وزن على مستوى العالم. وأكد أن الوقت قد حان لتتغير السياسة الأمريكية لأنه لا يمكن أن تبقى رهينة بما يمكن أن يقدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وكان البرلمان الأوروبي قد دعا في قرار أصدره بالأغلبية أمس الاول كلا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى دعم طلب الفلسطينيين في نيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، كما دعا إلى ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية.
    من جانب اخر افاد تقرير للجيش الاسرائيلي نشرته وسائل الاعلام امس ان مستوطني الضفة الغربية المحتلة ينخرطون بشكل طوعي في وحدات القتال في الجيش الاسرائيلي اكثر من غيرهم.
    ووفقا لتقرير ادارة شؤون الموظفين في الجيش فان 61% من مجندي المستوطنات التي يبلغ عدد سكانها نحو 300 الف ينخرطون في الوحدات القتالية مقابل 44,2% من باقي الاسرائيليين.
    وكالعادة يؤكد التقرير زيادة وصفت بالمقلقة في عدد الشبان الذين لا يؤدون خدمتهم العسكرية.
    وفي عام 2011 وصلت نسبة الذكور اليهود المتهربين من خدمتهم الى 25.1% بينما وصل الرقم بين الاناث اليهوديات الى 41% بينما يعفى عرب اسرائيل الذين يشكلون 20% من السكان من الخدمة العسكرية. ويبدو الجيش قلقا من توقعات تشير الى انه في عام 2020 سيؤدي ما نسبته 40% من الاسرائيليين فقط خدمتهم العسكرية. ويمثل الشبان المتدينون الذين لا يخدمون في الجيش للتركيز على دراستهم الدينية 13% فقط من المجندين المتوقعين لعام 2011. بينما اعفي الباقون من المجندين لاسباب صحية او لانهم يقيمون في الخارج او بسبب سجلهم الاجرامي.
    وبالاضافة الى ذلك فان 41% من المجندات الشابات لا يقمن بخدمتهن العسكرية ومنهم 35% لاسباب دينية.
    وبحسب مسؤولين في الجيش فان مشاكل التجنيد ستتضاعف في المستقبل بسبب زيادة عدد السكان المتدينين المتشددين وتدني الهجرة اليهودية.
    وفي الواقع فان 26% من الاطفال في المدارس في المرحلة الاولى هم من اسر متدينة بينما لم يكونوا اكثر من 7% في الستينيات من القرن الماضي. وتبلغ مدة الخدمة العسكرية في اسرائيل ثلاث سنوات للرجال واثنتين للنساء.
     

مشاركة هذه الصفحة