قوات السلطان المسلحة الحارس الأمين والحامي اليقظ لمنجــــــزات عهد النماء والرخاء تجد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة العنيد A, بتاريخ ‏19 نوفمبر 2011.

  1. العنيد A

    العنيد A ¬°•| مشرف سابق |•°¬

    جريدة عمان
    19/11/2011


    [​IMG]

    تعتبر من مفاخر العهـد الزاهـر وركـن متيـن من أركـان النـهضـة العمــــــانية الحديثة
    الثامن عشر من نوفمبر المجيد هو يوم بشر بعهد جديد على عمان وأهلها، وأشرقت أنواره معلنة نهضة حضارية رائدة في جميع المجالات، غيرت وجه الحياة على أرض عمان الحبيبة، وأثمرت على امتداد واحد وأربعين عاماً صروحاً عظيمة وإنجازات شامخة تروي للحاضر والمستقبل ملحمة رائعة جسدت أبهى صور الحب والوفاء بين القائد المفدى وأبناء شعبه المخلصين.
    قوات السلطان المسلحة إحدى مفاخر هذا العهد الزاهر الميمون وركن متين من أركان النهضة العمانية الحديثة حيث تقوم وباستمرار بتطوير قدراتها وتحديث مرافقها تأهيلاً وتدريباً على أسس راسخة، وبتخطيط طموح ومدروس، انطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية الجسام في الدفاع عن تراب الوطن الغالي وحماية أمنه واستقراره، والمحافظة على مكتسبات النهضة التنموية الشاملة وثمار المسيرة المظفرة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه.
    يشكل العنصر البشري المدرب والكفء العنصر الأهم ضمن خطط التطوير والتدريب والتسليح في قوات السلطان المسلحة بأسلحتها الرئيسية، الجيش السلطاني العماني، وسلاح الجو السلطاني العماني، والبحرية السلطانية العمانية، هذا إلى جانب الحرس السلطاني العماني، والمبني على التدريب الهادف لتحقيق أقصى كفاءة في الأداء، لتكون المحصلة بعد واحد وأربعين عاما من الجهد والإعداد، قوات حديثة التنظيم والتسليح تضم بين صفوفها كافة عناصر منظومة الأسلحة المشتركة، وأصبح منتسبوها البواسل قادرين وبكل كفاءة على استيعاب ما تفرزه العلوم التقنية العسكرية من تقنيات حديثة في شتى المجالات. لقد حرصت السلطنة على الأخذ بالأسباب التي تؤدي إلى تكامل المنظومة العسكرية بما فيها من قوى بشرية تتمتع بكفاءة عالية وقدرات مادية ومعنوية، والتي يؤدي الارتقاء بها في العدة والعتاد ما يمكنها من أداء دورها الوطني المقدس، ومن هذا المنطلق انتهجت السلطنة خططاً لتزويد قوات السلطان المسلحة بمعدات وأسلحة متطورة من دبابات وناقلات جند مدرعة ومنظومات صاروخية ومدفعية وعربات مدرعة وطائرات مقاتلة ونقل وعمودية، كما زودت هذه القوات بمختلف أنواع السفن خاصة سفن الإنزال والقرويطات والزوارق المتطورة دعماً للدور الكبير الذي تضطلع به قوات السلطان المسلحة بالإضافة إلى عمليات التطوير والتأهيل المستمرة لأسلحة الإسناد التي تمكنها من القيام بواجبها الوطني على أكمل وجه، هذا فضلاً عن خطط وبرامج تأهيل القوى البشرية بما يتواكب والمكانة العلمية والتدريبية التي وصل إليها الجندي العماني، والذي أصبح قادراً على التعامل مع التقنية الحديثة بكل حرفية وإتقان.

    الجيش

    أصبح الجيش السلطاني العماني بفضل ما تحقق له من الإنجازات العديدة على مدى سنوات النهضة المباركة من التطوير والتحديث قوة ضاربة يعتد بها وهو محل فخر واعتزاز، حيث زودت ألوية وتشكيلات المشاة وأسلحة المناورة والإسناد بأسلحة ذات تقنية متطورة، وجرى انتهاج مخطط تدريبي يتناسب وتقنية تلك الأسلحة وفق منظور حديث، حيث تُجرى، تدريبات متواصلة لتعزيز الكفاءات القتالية.
    ويجرى باستمرار انتهاج تطوير شامل لهذه الوحدات والتشكيلات وإمدادها بمختلف الأسلحة اللازمة لتنفيذ مهامها الوطنية، مثل ناقلات الجند المدرعة وبرامج حديثة للمدفعية والدفاع الجوي والمدرعات وسلاح الإشارة ووسائط النقل، ناهيك عن ورش الصيانة المتخصصة والمنتشرة في كل القطاعات بالجيش السلطاني العماني، فأصبحت هذه الوحدات والتشكيلات منظومة قتالية متكاملة وعالية الأداء بأسلحة النار والمناورة وخدماتها العملياتية والإدارية والفنية، وبما زودت به من أسلحة متنوعة معززة بقوى بشرية مؤهلة علميا وفنيا، كما شهدت قوات الفرق تطورا كبيرا في التنظيم والتدريب والمنشآت والمرافق الخدمية ووسائل الاتصالات المتطورة. ويجري باستمرار اقتناء الأسلحة وفق متطلبات الجيش السلطاني العماني التي تمكنه من الوفاء بمتطلباته العملياتية والوطنية والتكيف مع استراتيجية بناء المنظومة العسكرية العمانية المتكاملة سواء من خلال إجراء التحديثات لنمط الوحدات أو من خلال استحداث تشكيلات متخصصة ومحترفة قادرة على الحفاظ على أمن الوطن الغالي.

    سلاح الجو

    يعد سلاح الجو السلطاني العماني قوة جوية حديثة التسليح والتنظيم بما زود به من مقاتلات حديثة وفق منهج مدروس، وبالكفاءة والمقدرة العاليتين التي يتمتع بها منتسبوه، فقد تم تعزيز قدرات هذا السلاح بالطائرات المتطورة المقاتلة وطائرات النقل اللوجستية، والطائرات العمودية، ومنظومة للدفاع الجوي، مثل بطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والرادارات، وطائرات التدريب والمشبهات التدريبية، كما قام السلاح بإبرام عدة اتفاقيات لمواجهة تحديات ومتطلبات المستقبل ورفع قدراته التسليحية بإدخال أحدث التطورات التقنية العسكرية لنظمه إلى جانب ما يملكه السلاح من القواعد الجوية المزودة بالتجهيزات اللازمة للقوة الجوية الفاعلة والقادرة على العمل في مختلف الظروف، كما يتم باستمرار تحديث مرفقات السلاح من الأجهزة والمعدات ووسائل النقل والقوى البشرية بما يضمن تحقيق الكفاءة والجاهزية العالية لتنفيذ مهام سلاح الجو السلطاني العماني وأدواره الوطنية في حفظ سماء عمان مصانة عزيزة، والعمل على إسناد أسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى في مختلف المهام والواجبات، هذا فضلاً عن الدور الرائد الذي يضطلع به السلاح في عمليات البحث والإنقاذ والنقل وخدمات إسناد المواطنين في المناطق الجبلية. كما اكتمل هذا العام انضمام طائرات النقل الثلاث من طراز إيرباص (A320-300) إلى السلاح، وأنظمت كذلك مؤخرا المجموعة الأولى من الطائرات العمودية الجديدة من نوع (أن أتش 90) كما تم التوقيع العام الماضي على شراء طائرتي نقل إحداهما نوع (J 2130) والأخرى طائرة أيرباص من نوع (320 A).

    البحرية السلطانية العمانية

    نظرا لموقع السلطنة الاستراتيجي وإشرافها على واحد من أهم الممرات المائية في العالم (مضيق هرمز الاستراتيجي) فإن البحرية السلطانية العمانية تقوم بدور فاعل من أجل الحفاظ على المصالح الوطنية استراتيجيا وأمنيا واقتصاديا من خلال تواجدها الدائم والمستمر في البحار العمانية، حيث تضم أسطولاً مزوداً بالأجهزة والمعدات ذا قدرات تسليحية متطورة، إضافة إلى تشكيلة من زوارق السطح المعروفة بسفن المدفعية والسفن الصاروخية السريعة وسفن الإسناد والتدريب والشحن والمسح البحري (الهيدروغرافي) لتساند سفن الدوريات في حماية الشواطئ العمانية وتأمين مياهها الإقليمية والاقتصادية ومراقبة العبور البحري الآمن للسفن وناقلات النفط عبر مضيق (هرمز) الاستراتيجي وتأمين النقل البحري لوحدات قوات السلطان المسلحة على امتداد سواحل السلطنة، وإسنادها للعمليات الدفاعية وحماية مصائد الثروة السمكية، ومهام الإسناد للعمليات البرمائية المشتركة وعمليات النقل البحرية, فضلاً عن تمتع كوادرها بتأهيل عالٍ ليكونوا قادرين وبكفاءة على التعامل مع التحديات التي تواجههم أثناء أداء مهامهم الوطنية، وقد تشرفت البحرية السلطانية العمانية بتنظيم جائزة السفن الشراعية وذلك من خلال الأوامر والتوجيهات السامية لجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه.
    وقد وقعت وزارة الدفاع اتفاقية مشروع خريف الذي يقضي بناء ثلاث سفن للبحرية السلطانية العمانية، ذات المواصفات العملياتية والفنية المتطورة، حيث تم استكمال تدشين سفن المشروع من نوع القرويطات الثلاث وهي: (الشامخ) و(الرحماني) و(الراسخ)، وتعد هذه السفن رافدا عملياتيا إضافيا لفعالية أسطول البحرية السلطانية العمانية, وتعزيز وجود سفنها في أعالي البحار وفرض السيادة الوطنية على البحار العمانية وسلامة الملاحة البحرية فيها.
    كما تضم البحرية السلطانية العمانية بين جنبات منشآتها المتعددة غرفة معادلة الضغط التابعة لوحدة طب الأعماق والعلاج بالأكسجين والتي تختص بعلاج آثار حوادث الغوص المتنوعة والأمراض المزمنة على مستوى السلطنة، هذا فضلاً عن الأدوار التنموية العديدة التي تسهم بها البحرية السلطانية العمانية.

    الحرس السلطاني العماني

    الحرس السلطاني العماني يعد أحد الأسلحة المهمة في المنظومة العسكرية العمانية الحديثة، والذي حظي كبقية أسلحة قوات السلطان المسلحة بالرعاية والاهتمام الساميين من لدن جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- حتى وصل إلى مستوى عال من الكفاءة والقدرة القتالية بما يضمه من وحدات مشاة وإسناد مزودة بالأنظمة والمعدات والأجهزة المتطورة، بالإضافة إلى الوحدات التعليمية والفنية والإدارية . وقد أولى الحرس السلطاني العماني أهمية كبيرة بعمليات التأهيل، حيث تم وضع خطط التدريب اللازمة بما يتماشى ومتطلبات التعامل مع المعدات المتطورة التي زود بها .وتسعى كلية الحرس التقنية إلى رفد الحرس السلطاني العماني وأجهزة الدولة الأخرى بالكوادر المؤهلة تأهيلا تقنيا يضاهي التعليم التقني الدولي. فيما تزخر الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية بالمواهب العمانية الشابة المدربة. ويضم الحرس فرقاً موسيقية عسكرية متكاملة أكدت حضورها في المناسبات الوطنية والمشاركات الدولية، كما يضم فريق الخوذات الحمراء الذي يقوم بتقديم العروض الرياضية في العديد من المناسبات، إضافة إلى مهامه الأمنية الأخرى المنوطة به، هذا إلى جانب فريق الحرس السلطاني العماني للقفز الحر الذي يشارك وبفاعلية في مختلف المناسبات. وتقدم خيالة الحرس السلطاني العماني عروضاً متنوعة في الفروسية وسباقات قفز الحواجز في مختلف المناسبات الوطنية والعسكرية ومراسم التخريج.

    الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع

    الخدمات الهندسية بوزارة الدفاع هي أحد أسلحة الإسناد الرئيسية في قوات السلطان المسلحة، حيث تقوم بدور حيوي كبير من خلال توفير الدعم الفني والهندسي للتمارين العسكرية وتوفيروإدامة الخدمات الضرورية مثل المياه والطاقة الكهربائية وشبكات الصرف الصحي ومرافق البنية الأساسية في المعسكرات والقواعد والمنشآت العسكرية، ورفع الطاقة الإنتاجية للمحطات داخل المعسكرات باستمرار، إضافة إلى وضع التصاميم والإشراف على المشاريع الإنشائية وأعمال الصيانة، وصيانة البنى الأساسية والمرافق المختلفة، وتصميم وتنفيذ الطرق الداخلية في المعسكرات، وكذلك شق بعض الطرق في محافظات وولايات السلطنة المختلفة، مساهمة من وزارة الدفاع في جهود التنمية الشاملة بالبلاد. كما تساهم الخدمات الهندسية في نشر المسطحات الخضراء عن طريق إمداد الجهات المعنية بالمياه المعالجة بمعدل ١٧٥ مليون جالون سنويا من مجمل المياه المعالجة والتي تبلغ ٢٢٧٠ مليون جالون سنوياً. كما يتم استثمار مياه الفلج بمعسكر بيت الفلج للغاية ذاتها، وتزخر الخدمات الهندسية بعدد من المشاريع وبرامج الدعم اللوجستي مثل مشروع معدات البناء الشامل والذي يعد نقلة نوعية تساهم في تنفيذ المشاريع المختلفة وفق الأنظمة الحديثة المستخدمة في الخدمات الهندسية.

    الهيئة الوطنية للمساحة

    تبوأت الهيئة الوطنية للمساحة مكانة مرموقة كجهاز مركزي يضطلع بمهام إنتاج الخرائط العسكرية والمدنية وعمليات التصوير الجوي في جميع أرجاء السلطنة، ووضع معايير المسوحات الطوبوغرافية، وإدامة الأرشيف الوطني للمواد الجغرافية، وتوفير خرائط الطيران والمعلومات الجغرافية من خلال تشكيلة واسعة من معدات الطباعة والبرمجيات الحديثة لمراحل إنتاج الخرائط والتصوير ووسائل الإنتاج التخصصية والفنية المتطورة ونظمها المتناهية الدقة للمسح الفضائي وأجهزة الرسم التصويرية القياسية والتحليلية. كما تضطلع الهيئة بدور كبير في مجال إدامة الشبكات المساحية وتوفير الإسناد الجغرافي والتدريب في مجال الرسم وإنتاج الخرائط. وقد تم إنشاء معهد علوم المساحة وإنتاج الخرائط بمقر الهيئة والذي يمنح الدبلوم الوطني في المساحة ورسم الخرائط، ويستقطب المعهد موظفين من الدوائر العسكرية والمدنية المعنية بالمساحة وإنتاج الخرائط، كما يقوم بتنظيم دورات تخصصية في هذا المجال.

    الخدمات الطبية للقوات المسلحة

    تقوم الخدمات الطبية للقوات المسلحة بتقديم أفضل الخدمات العلاجية لمنتسبي قوات السلطان المسلحة وعائلاتهم، هذا إلى جانب دورها الكبير في الإسناد الطبي وعمليات الإخلاء فضلاً عن إسهاماتها التنموية الفاعلة في المجالات الصحية وتقديم خدمات الطبيب الطائر في الحالات الطارئة. ولكي تفي الخدمات الطبية بأدوارها المناطة بها زودت بأحدث الأجهزة الطبية للقيام بأعمال التشخيص والفحوصات والتحاليل المخبرية والجراحة والعلاج . وتعد مدرسة الخدمات الطبية للقوات المسلحة من الصروح التدريبية التي ترفد قوات السلطان المسلحة بالكوادر الطبية والفنية المؤهلة تأهيلاً علمياً وفنياً، كما أضيفت أقسام ومرافق حديثة إلى مستشفى القوات المسلحة بالخوض والذي يعد بحق أحد أوجه اهتمام قوات السلطان المسلحة بمنتسبيها وأسرهم، حيث تم تزويد هذا المستشفى المرجعي لقوات السلطان المسلحة بنظام التصوير الإشعاعي الإلكتروني (Pacs)، وجهاز تفتيت الحصى المتطور، وافتتاح عيادة الشرايين، بالإضافة إلى العيادات والمراكز والأقسام التخصصية السابقة، كما زودت وحدات وتشكيلات وقواعد ومعسكرات وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة بالمراكز الطبية والمستشفيات العسكرية مع تحديث مستمر ومتواصل لمرافقها وطواقمها الطبية والذي يعد إلى جانب مهامها دعماً لكافة أوجه تطوير وتحديث الخدمات الصحية بالبلاد. وإلى جانب ما يتلقاه منتسبو قوات السلطان المسلحة وأسرهم من رعاية صحية في السلطنة فإنه يتم تسيير رحلات العلاج للخارج، حيث تشكل لجان طبية لدراسة وتقييم الحالات المرضية التي تحتاج لهذا العلاج.

    الخدمات الاجتماعية العسكرية

    انطلاقا من اهتمام قوات السلطان المسلحة بمنتسبيها ضمن مجالات الرعاية الاجتماعية فإن الخدمات الاجتماعية العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة، تقوم بتقديم الرعاية الاجتماعية لضباط وأفراد قوات السلطان المسلحة بهدف إدامة الاستقرار الاجتماعي لهم ولأسرهم وذلك من خلال تقديم قروض الإسكان والإشراف على المباني التي يتم بناؤها، إضافة إلى الخدمات والنواحي الاجتماعية الأخرى وهي خدمات لا تقتصر أثناء تأدية الواجب في الخدمة العسكرية فحسب، وإنما تمتد إلى ما بعد ذلك، حيث يتم تقديم خدمات اجتماعية عديدة لمنتسبي قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني في مرحلة ما بعد الخدمة كالعناية بفئة ذوي الإعاقة، حيث يتم العناية بهذه الفئة والعمل على تحقيق طموحاتهم وذلك من خلال تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، والمتابعة المستمرة لأوضاعهم، وتلبية احتياجاتهم المختلفة، وتنظيم العديد من البرامج والفعاليات والسباقات الخيرية والأيام التضامنية لهم بالإضافة إلى تنظيم رحلات ترفيهية سنوية برعاية الخدمات الطبية للقوات المسلحة وبالتعاون مع أسلحة قوات السلطان المسلحة، لتوفير الإسناد اللازم، حيث يتاح من خلالها للمعاق الاطلاع على الموروث الحضاري للبلاد، والتعرف على مناخ وطبيعة المحافظات والولايات في السلطنة، هذا إلى جانب تسيير رحلات لأداء العمرة كما تنظم زيارات للمتقاعدين خلال الأعياد والمناسبات الرسمية، وكذلك للمصابين والمرضى وأسر المتوفين من منتسبي وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة وأسرهم، من جانب آخر فإن السلطنة عضو دائم بالاتحاد العربي لجمعيات المحاربين القدماء وضحايا الحرب، ممثلة في الخدمات الاجتماعية العسكرية .

    التوجيه المعنوي

    يضطلع التوجيه المعنوي بإدامة الروح المعنوية وإبراز الدور الوطني الكبير الذي تؤديه قوات السلطان المسلحة ومنتسبوها البواسل وما بلغته من مستويات عالية في جميع المجالات من خلال تنفيذ واجباته الإعلامية العسكرية المختلفة، والتغطية الاعلامية للأنشطة والفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية في مختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وفي تنفيذ العمليات الاعلامية، وذلك من خلال الإصدارات والمطبوعات المتنوعة الهادفة إلى رفع المستوى الثقافي والمعرفي للضباط والأفراد وإعداد الأعمال البرامجية التلفزيونية والإذاعية وتقديم التقارير والبرامج العسكرية بالتعاون مع وزارة الإعلام، كما يقوم بإحياء المناسبات الدينية، هذا إلى جانب مهامه وواجباته التوجيهية والإرشادية والتثقيفية، وإعداد وإصدار المفكرات السنوية الخاصة بقوات السلطان المسلحة، وتنظيم زيارات لمشاركة الضباط والأفراد الاحتفال بعيدي الفطر والأضحى المباركين من خلال الزيارات الميدانية لهم في مواقع العمل، كما يقوم بزيارات للمرضى من منتسبي قوات السلطان المسلحة وأسرهم الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات العسكرية.
    وبتوجيهات سامية كريمة يقوم التوجيه المعنوي بتسيير بعثة الحج العسكرية سنويا إلى الديار المقدسة، كما ينظم المسابقات الثقافية على مستوى وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني، وأخرى إرشادية بمناسبة أسبوع مرور دول مجلس التعاون الخليجي، ويعمل على إدامة الأرشيف المصور لقوات السلطان المسلحة الذي يؤرخ مسيرة قوات السلطان المسلحة منذ البدايات الأولى للنهضة المباركة بالصوت والصورة، وتماشيا مع حركة التطوير والتحديث في وسائل الاتصال بقوات السلطان المسلحة يعمل موقع التوجيه المعنوي الإلكتروني على شبكة وزارة الدفاع على إتاحة خدمة إعلامية ثقافية أخرى لمنتسبي وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة، هذا إلى جانب الدور الإعلامي الذي يسهم به جنباً إلى جنب مع باقي المؤسسات الإعلامية الأخرى.

    صندوق تقاعد وزارة الدفاع

    تم إنشاء صندوق تقاعد وزارة الدفاع بموجب المرسوم السلطاني ٨٧/٩٣ الصادر بتاريخ ٢٩ ديسمبر ١٩٩٣م، ويقوم الصندوق بتنشيط عملية استثمار الأموال الخاصة به تحقيقا للأهداف المرجوة، وذلك بالمشاركة في تأسيس شركات صناعية وخدمية وغيرها التي تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وتوظيف الأيدي العاملة العمانية، كما يقوم صندوق التقاعد أيضا بالاستثمار بسندات التنمية الحكومية والتي تطرحها الحكومة لتغطية برامجها التنموية، هذا فضلاً عن عمليات الإيداع لدى البنوك مما يوفر لهذه البنوك سيولة نقدية يتم إقراضها للأفراد والمؤسسات من أجل تنشيط الحركة التجارية والعمرانية وغيرها في البلاد، كما أنه يقوم باستثمار أمواله في المجالات العقارية لتنشيط الحركة العمرانية، بالإضافة إلى الاستثمار في الأوراق المالية عبر سوق مسقط للأوراق المالية.

    متحف قوات السلطان المسلحة

    يؤدي متحف قوات السلطان المسلحة بقلعة بيت الفلج دورا كبيرا في تجسيد تأريخ العسكرية العمانية ودورها الحضاري المشرق وإبراز إسهاماتها الكبيرة قديما وحديثا، حيث يضم المتحف أجنحة تؤرخ أحداث مسيرة قوات السلطان المسلحة وأدوارها الوطنية وأسلحتها التي استخدمتها في مراحلها المختلفة، ويسهم المتحف في إثراء الثقافة العسكرية العمانية،كما أصبح المتحف قبلة لزوار السلطنة من مختلف دول العالم الشقيقة والصديقة، حيث يتيح الحصول على المعلومات بعدة لغات عالمية، بالإضافة إلى موقع إلكتروني على الشبكة الدولية (الإنترنت) والمطبوعات التعريفية.

    خدمات تقنية المعلومات

    حققت خدمات تقنية المعلومات تطورا كبيرا وذلك من خلال التأهيل الاحترافي لمنتسبيها بالإضافة إلى اقتناء أفضل البرامج العالمية وتدريب كافة الإدارات والأقسام بوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة. فقد تم التوسع في نشر أنظمة المعلومات المتخصصة بالإدارة الالكترونية ومختلف الوظائف الحيوية كإدارة الموارد البشرية والإمداد والمشتريات والمالية وغيرها، والتي ساهمت وبشكل فعال في رفع الإنتاجية وسرعة إنجاز العمل بكفاءة عالية مع توافر البيانات اللازمة لمتخذي القرار بصورة سلسلة وميسرة.
    أما في مجال تطوير الأداء فإن إدامة مختلف الأنظمة تتم من قبل كوادر عمانية مؤهلة ومدربة لتولي هذه المهام بحرفية وكفاءة عالية، وتمثل ذلك في تدريب منتسبي خدمات تقنية المعلومات وحصولهم على شهادات الاعتماد في مجالات إدارة المشاريع وفق منهجية (PRINCE2) وإدارة الخدمات وفق منهجية (ITIL) ناهيك عن الدورات التقنية المختلفة، وقد ساهم ذلك في تحويل المؤسسة للعمل وفقا لهذه المنهجيات مما أتاح لها الحصول على أرقى الشهادات الدولية، فبعد حصول خدمات تقنية المعلومات عام 2009م على شهادة (P3M3) كأول مؤسسة بالشرق الأوسط تحصل على هذه الشهادة، توجت جهود الخدمات في شهر يونيو 2011م بحصولها على شهادة (ISO20000) الخاصة بجودة الخدمات التقنية المقدمة، كأول مؤسسة في السلطنة تحصل على هذه الشهادة، وتتوالى الجهود في حصول خدمات تقنية المعلومات على عدد من الشهادات العالمية مما يمكنها من تحقيق رؤيتها كمركز معتمد دولياً للإجادة في خدمات تقنية المعلومات.

    مواجهة الكوارث الطبيعية

    قوات السلطان المسلحة بفضل ما تملكه من إمكانات ومستوى تدريبي واستعداد كامل مؤهلة للقيام بأدوار فاعلة لمواجهة الكوارث الطبيعية التي قد تتعرض لها البلاد لاقدر الله، فقد كانت الجهود التي قامت بها في احتواء الأنواء المناخية الاستثنائية التي تعرضت لها البلاد خلال عامي 2007م و2010م أعظم مثال في هذا الشأن، حيث تم فتح مركز للعمليات يعمل على مدار الساعة لمتابعة الأحداث وآخر التطورات والمستجدات وتقديم العون والمساعدة وتوفير المتطلبات الأساسية للمتضررين، وعمليات الإسناد الهندسي من خلال تسخير جميع المعدات في خدمة المناطق المتضررة، وتنفيذ عمليات الردم وإعادة تمهيد الطرق وفتحها أمام حركة السير، وأعمال التنظيف، والإيواء، وتوزيع المؤن والغذاء، وإغاثة المتضررين في المناطق الساحلية التي انعزلت بفعل الأودية والفيضانات عن باقي محافظات ومناطق السلطنة. وكذلك نقل المعدات الكهربائية وأجهزة الاتصالات ووسائل النقل إلى المناطق المتضررة، وحفر العديد من الآبار وفتح نقاط المياه وتزويدها بمولدات الطاقة ووسائل الضخ أمام المواطنين لأخذ حاجتهم من المياه واستخدام ناقلات المياه لتزويد الأماكن الحيوية. كما قامت الخدمات الطبية للقوات المسلحة بفتح مستشفى عسكري ميداني، لتقديم العلاج والإسعافات الأولية للمتضررين، بالإضافة إلى توفير مجموعة من سيارات الإسعاف العسكرية لنقل المرضى والمصابين، وتقديم خدمة الطبيب الطائر لتوفير الرعاية الصحية للمرضى والمصابين في المناطق التي تعذر الوصول إليها بواسطة المركبات، هذا إلى جانب المشاركة في التوعية الإعلامية خلال تلك الأنواء، بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة، كما قامت قوات السلطان المسلحة بنقل مختلف المواد والمتطلبات الضرورية للمواطنين المتضررين جراء الأمطار الأخيرة التي شهدتها بعض محافظات السلطنة.

    استيعاب الشباب العماني

    إنجازات وزارة الدفاع وأسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني في خدمة الوطن والمواطن طوال الواحد والأربعين عاماً الماضية من مسيرة النهضة المباركة عديدة ومتنوعة وفي كافة المجالات، وتأتي عملية التجنيد والتوظيف في أولويات اهتماماتها، حيث يتم استيعاب أعداد كبيرة من الشباب العماني الباحث عن العمل في صفوفها، ويأتي تخريج الدفعات المتتالية من الضباط والجنود بصورة مستمرة اهتماما بالقوة البشرية والاستفادة من مخرجات التعليم الثانوي والجامعي والدراسات العليا لينضموا إلى من سبقوهم في ميادين الواجب الوطني.
    وقد شرعت قوات السلطان المسلحة هذا العام ومنذ اللحظة الأولى في تنفيذ الأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه - لاستيعاب الشباب العماني في العديد من التخصصات والمجالات، العسكرية منها والفنية والمهن المساعدة الأخرى، حيث قامت وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني بجهود حثيثة وكبيرة في استيعاب الشباب العماني الباحث عن العمل وخلال الفترة الماضية تم تخريج دفعات عديدة من هؤلاء الجنود الذين انضموا حديثا إلى شرف الانتساب إليها ليسهموا مع من سبقوهم في خدمة هذا الوطن العزيز وحمل أمانة الذود عن حياضه المقدسة.

    التأهيل والتدريب

    استمرارا للتطوير والتحديث الذي تشهده قوات السلطان المسلحة فقد تم إنشاء العديد من المنشآت التعليمية والتدريبية لتأهيل الضباط والأفراد في مختلف الأسلحة والتشكيلات والقواعد والوحدات، مشتملة على مختلف التخصصات العسكرية العلمية والفنية والتقنية، كما تحرص قوات السلطان المسلحة على إتاحة وتوفير الفرص لمنتسبيها لاستكمال دراساتهم العليا في التخصصات ذات الصلة بالعلوم العسكرية والإدارية والفنية سواء بالسلطنة أو إيفادهم إلى الجامعات والكليات في الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة.

    كلية القيادة والأركان

    تعد كلية القيادة والأركان بقوات السلطان المسلحة أعلى صرح تعليمي عسكري في السلطنة ،حيث تمنح خريجيها درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية، ومنذ افتتاحها تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بتاريخ 11 ديسمبر 1988م، ترفد هذه الكلية قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والأجهزة الأمنية الأخرى بضباط مؤهلين في مجال القيادة، ليتمكنوا من القيام بمهام ووظائف قيادية في المستقبل، كما تستقطب الكلية سنوياً عدداً من الضباط الدارسين من خارج السلطنة من الدول الشقيقة والصديقة، وذلك لما تحظى به السلطنة من علاقات طيبة مع سائر الدول، والسمعة الطيبة والمستوى الراقي الذي وصل إليه هذا الصرح العلمي الشامخ.

    التمارين المشتركة

    وفي إطار التوجيهات التدريبية وخطط التطوير لرفع الكفاءة القتالية لألوية وتشكيلات ووحدات وقواعد أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني واختبار كفاءة المعدات وقدرات الأفراد وإمكاناتهم في كيفية التعامل مع الأسلحة المتطورة تنفذ التمارين والبيانات العملية القائمة على إدارة العمليات المشتركة بمختلف مراحلها ومستوياتها. كما تقوم قوات السلطان المسلحة بتنفيذ عدد من التمارين البرية والجوية والبحرية، إضافة إلى تنفيذ التمارين المشتركة الموحدة مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الشقيقة الأخرى والصديقة التي أثبت خلالها منتسبو قوات السلطان المسلحة جدارتهم وكفاءتهم العالية، حيث يشارك هذا العام سلاح الجو السلطاني العماني في تمرين صقر الجزيرة بالمملكة العربية السعودية وتمرين الجسر الشرقي بجمهورية الهند الصديقة.

    الأنشطة الثقافية والعلمية والدينية

    تولي أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني الجانب التثقيفي اهتماما كبيرا، فأنشئت المكتبات المركزية التي تحتوي على الكتب والعناوين في المجالات المتنوعة التي تحقق أكبر فائدة ممكنة لمرتاديها، كما أن هناك المكتبات والأندية الترفيهية المنتشرة في القيادات والتشكيلات والوحدات والقواعد بقوات السلطان المسلحة، كما تنوعت وتعددت الأنشطة الثقافية والفنية التي تنظمها الوحدات والتشكيلات والوحدات من خلال المحاضرات والمسابقات والمنافسات والتي أفرزت العديد من المواهب الشابة في مختلف المجالات. ولتحقيق أكبر قدر من الفائدة وسرعة الوصول إلى المعلومة باستخدام التقنية المتطورة تم ربط مكتبات قوات السلطان المسلحة من خلال الشبكة الداخلية لوزارة الدفاع مما يشكل رافدا جديدا للباحثين.

    السفينة (شباب عمان)

    تقوم سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان) بزيارات إلى موانئ الدول الشقيقة والصديقة للتواصل الثقافي مع شعوب العالم من جهة، والتعريف بالسلطنة حضارة وشعبا من جهة أخرى، حاملة إرثا حضاريا وثقافيا إلى قارات العالم وعلى متنها عدد من أبناء هذا الوطن الغالي، حيث حصلت السفينة على العديد من الجوائز الدولية وخاصة جائزة الصداقة الدولية التي اقترنت بهذه السفينة وباتت مشهورة على الصعيد الدولي وكان آخرها إنجازاتها المشرفة في العام المنصرم 2010م، حيث حققت جائزة الصداقة لسباق البحار التأريخية باليونان، وجائزة الصداقة الدولية لسباق السفن الشراعية الطويلة للمرة السابعة بالمملكة المتحدة، وجائزة الصداقة الدولية لسباق بحر الشمال بمملكة هولندا، وهذه هي المرة الأولى التي تحصل فيها سفينة شراعية على ثلاث جوائز صداقة دولية خلال عام واحد.

    جامع معسكر المرتفعة

    وبتوجيه سامٍ كريم من جلالة القائد الأعلى المفدى -رعاه الله- تم تشييد جامع معسكر المرتفعة ليكون أحد الصروح الدينية في قوات السلطان المسلحة، ومعلما بارزا يجمع العديد من طرز وتصاميم هندسة العمارة الإسلامية بما يضمه من مرافق دينية وثقافية، وهذا الجامع بالإضافة إلى العديد من المساجد المنتشرة في معسكرات قوات السلطان المسلحة ووحداتها وقواعدها يقوم بغرس القيم الدينية في نفوس الرجال البواسل وتوسيع مداركهم الدينية.

    المنافسات الإقليمية والدولية

    تحظى الرياضة في قوات السلطان المسلحة باهتمام كبير من أجل بناء لياقة الأفراد البدنية وليكونوا دائماً على مستوى عال من الكفاءة القتالية، ولتحقيق هذه الغاية قامت قوات السلطان المسلحة بتوفير الوسائل اللازمة من المنشآت والمرافق الرياضية، وهناك جهود حثيثة تبذل لتطويرها كما أن إجراء المنافسات والمسابقات المتنوعة أدى إلى ظهور عدة فرق رياضية عسكرية محترفة على مستوى عال نالت شرف تمثيل السلطنة في المحافل العربية والدولية، إلى جانب مشاركاتها في المناسبات الوطنية والعسكرية المحلية. حيث حقق فريق قوات السلطان المسلحة للرماية العام الماضي المركز الثاني على المستوى العام في بطولة الجيش البريطاني، والمركز الأول في بطولة الاتحاد الوطني البريطاني للرماية، بينما هذا العام حقق 26 كأساً في نفس البطولة التي جرت فعاليتها خلال شهر يوليو الماضي، كما حقق الفريق الوطني للرماية المركز الثاني على المستوى العام في بطولة الصداقة بإيران بالإضافة إلى عدد من النتائج المتقدمة على المستويين الفردي والجماعي، كما شارك الفريق الوطني للرماية خلال هذا العام في عدة بطولات عالمية حيث شارك الفريق في بطولة كأس العالم للرماية في كوريا الجنوبية خلال الفترة (5 17/4) وفي الصين خلال الفترة (20 27/4) وفي الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة (14 23/5) وفي ألمانيا خلال الفترة (16-23/6) وفي سلوفينيا خلال الفترة (10-16/7).
    وحقق منتخب قوات السلطان المسلحة لألعاب القوى مركزاً متقدماً خلال مشاركته في البطولة العسكرية الثانية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي أقيمت بالسلطنة العام الماضي. كما حقق الفريق الوطني للقفز الحر بمظلات سلطان عمان إنجازات متميزة تضاف إلى رصيد إنجازاته السابقة، حيث حقق الفريق المركز الثاني على المستوى العام في بطولة المغرب المفتوحة التي أقيمت فعالياتها في المملكة المغربية خلال الفترة (7-13/3)، كما شارك الفريق في بطولة العالم العسكرية السيزم في البرازيل خلال الفترة (12-26/7)، وخلال العام الماضي حقق الفريق في بطولتي الآسيان وماردكا الدولية للقفز الحر المركزين الأول والثالث على المستوى الفردي، والمركز الثالث على مستوى آسيا من بين ١٥ فريقاً و١٢٣ قافزاً مظلياً. والمركز الأول في بطولة جدة الدولية السابعة للقفز الحر، كما تم في شهر أكتوبر الماضي إشهار الفريق الوطني للقفز الحر النسائي، وفي سباق مسقط خصب للقوارب الشراعية العام الماضي حققت قوارب البحرية السلطانية العمانية المشاركة مراكز متقدمة حيث حل (الباشق) في المركز الأول لفئة الرالي، (والعقاب) ثانيا (للفئة ) كما ترفد أسلحة قوات السلطان المسلحة الأندية المحلية والمنتخبات الوطنية بالعديد من المواهب الرياضية التي سجلت حضورا جيداً محليا ودوليا.
    الفرق الموسيقية

    تضم أسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني فرقا موسيقية أكدت حضورها الدائم في المناسبات الوطنية والمشاركات الدولية، منها فرقة موسيقى الجيش السلطاني العماني والتي حققت المراكز الأولى في المسابقات التي اشتركت فيها في المهرجان الدولي لموسيقى القرب والطبول بمدينة نورث بيرك الأسكتلندية، كما حققت المراكز الأولى في المسابقة الدولية للمشاة وحمل العصا والقرب في المملكة المتحدة العام الماضي، وشاركت خلال هذا العام في استعراضات التاتو العالمية بسلطنة بروناي دار السلام، والتي أقيمت فعالياتها خلال الفترة (13/6) وشاركت أيضا في المهرجان الموسيقى السنوي الفرنسي والذي أقيمت فعالياته في العاصمة الفرنسية خلال الفترة (20-28/6)، كما شاركت الفرقة خلال هذا العام أيضاً في المهرجان العسكري الفرنسي ومهرجان تاتو بازل للموسيقى العسكرية بسويسرا والمهرجان الموسيقي (تاتو 2011) للفرق الموسيقية بإسكتلندا. يضاف إلى ذلك النتائج المتقدمة لفرقة موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني، من خلال مشاركتها في العديد من المهرجانات والمسابقات الدولية التي قدمت خلالها العديد من الفعاليات والأهازيج والرقصات التقليدية والعروض الموسيقية، وكذلك موسيقى البحرية السلطانية العمانية التي تحيي الإرث العماني من على ظهر السفينة (شباب عمان) فضلاً عن حضورها الفاعل في الفعاليات الوطنية المحلية والأخرى الخارجية، ولموسيقى الحرس السلطاني العماني مشاركات متنوعة نالت خلالها الإعجاب والتقدير، وقد شاركت موسيقى سلاح الجو السلطاني العماني وموسيقى البحرية السلطانية العمانية في مهرجان الموسيقى العسكري الذي أقيمت فعالياته في مدينة (البرتيفل) بفرنسا خلال الفترة(8 10/7) كما قدمت عروضا موسيقية واستعراضات تقليدية في العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة (11-13/7).
    مساهمة في جهود التنمية

    تتفاعل قوات السلطان المسلحة مع مختلف الأجهزة الحكومية في جهود التنمية بالبلاد، باعتبار أن التنمية تمثل تحديا حضاريا وإنجازا عصريا تتضافر فيه جهود مختلف أجهزة الدولة لتحقيق معدلات التقدم والرقي. ومن هذا المنطلق تساهم قوات السلطان المسلحة في مجالات التنمية الشاملة، والتي يتمثل أهمها في السهر على حراسة منجزات مسيرة الخير الظافرة بقيادة مولانا حضرة صاحب جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مما يهيئ مجالا للازدهار، ويحقق الأمن والاستقرار للمواطن ليقوم بدوره الكامل في الإسهام والبناء وتهيئة المناخ الاستثماري الأجنبي من خلاله ثقته في الوضع الآمن في البلاد، وقد جاءت قوات السلطان المسلحة في طليعة تلك المؤسسات الحكومية التي تشارك بفعالية في مسيرة التحديث والتطوير والبناء والتعمير. وتساهم قوات السلطان المسلحة بتدريب بعض الأفراد المدنيين في الملاحة والاتصالات والإدارة وغيرها، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج التربية العسكرية مساهمة منها في تربية النشء والأجيال الصاعدة باعتبار أن الشباب عماد الأمة ومستقبلها، حيث يتم تزويدهم بمبادئ وأسس وقيم الحياة العسكرية الهادفة إلى غرس القيم ليكونوا على قدر تحمل المسؤولية وأداء الواجب تجاه وطنهم، ومن ضمن المشاركات التنموية الأخرى تسهم قوات السلطان المسلحة في أعمال شق الطرق في المناطق الجبلية والمناطق الصحراوية، ونقل المواطنين واحتياجاتهم من مواد البناء والمؤن والمياه من وإلى المناطق التي يصعب الوصول إليها بوسائل النقل الاعتيادية، وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في المناطق البعيدة ذات التضاريس الصعبة بالتعاون مع الجهات المختصة الأخرى، فيما يقدم مستشفى قوات السلطان المسلحة خدماته الطبية للحالات الطارئة للمصابين جراء الحوادث المرورية. وتساهم قوات السلطان المسلحة في مهام البحث والإنقاذ في حالة حدوث الكوارث الطبيعية وإنقاذ الصيادين وتقديم الإسناد للسفن المنكوبة، والمحافظة على البيئة ونشر المسطحات الخضراء من خلال إمدادات المياه المعالجة من المعسكرات بمحافظة مسقط، كما تساهم في القبض على المتسللين الذين يحاولون دخول البلاد بطريقة غير مشروعة.
    كما يتجلى أيضاً دور قوات السلطان المسلحة في التنمية من خلال منتسبيها المتقاعدين الذين انتقلوا إلى ميدان الحياة المدنية، حيث إن عطاء هذه الفئة لم ينقطع وإسهاماتهم الوطنية مازالت مستمرة ومتواصلة، ويساهم كثير منهم في العمل بالقطاع الخاص أو مزاولة الأعمال الحرة أو الانضمام للجان والمجالس التنموية متسلحين بالخبرات والمهارات التي اكتسبوها خلال خدمتهم العسكرية. وتقديرا لهذا الدور فقد خصص يوم السابع من ديسمبر من كل عام يوما لمتقاعدي قوات السلطان المسلحة، حيث تقام احتفالات متعددة على مستوى وزارة الدفاع وأسلحة قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني، بهدف إضفاء أجواء ترفيهية لهم، والتواصل مع زملائهم في السلاح، والاطلاع على أحوالهم الاجتماعية وغيرها.
    خاتمة

    ستبقى قوات السلطان المسلحة دائما وأبداً السياج المنيع للوطن العزيز مسخرة جميع الوسائل والقدرات المادية والبشرية من أجل استمرارية التطوير والتأهيل لتبقى فاعلة وقادرة على حماية هذا الوطن الغالي في البر والبحر والجو حاملة شرف أمانة الدفاع عنه وضمان استقراره، وحماية منجزاته وصون مكتسباته وتحقيق الأمن والأمان للمواطن والمقيم، منتهجة الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- ويعاهد جميع منتسبيها البواسل الله تعالى وجلالة القائد المفدى أن يكونوا الجند الأوفياء للوطن، وأن تكون قوات جلالته الباسلة الحارس الأمين والحامي اليقض لمنجزات هذا العهد الزاهر بقيادة جلالته الحكيمة، وخلفه جنوده الأوفياء يسطرون في سجل المجد العماني صفحات من التضحية والفداء والتفاني من أجل بناء هذا الوطن العزيز والسهر على أمنه ورخائه واستقراره.
     

مشاركة هذه الصفحة