محروقات سائلة على سطح أكبر أقمار زحل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة الغــريب, بتاريخ ‏1 أوت 2008.

  1. الغــريب

    الغــريب ¬°•| نعم نعم |•°¬

    محروقات سائلة على سطح أكبر أقمار زحل

    لوس انجلوس ـ ا. ف. ب: أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن إحدى البحيرات على سطح تايتان أحد أكبر الأقمار في كوكب زحل لا تزال سائلة وتحوي محروقات من ضمنها غاز الايثان في صورته السائلة وذلك في سابقة على أحد أجسام النظام الشمسي، باستثناء الأرض.
    وأوضح علماء ناسا أن هذه البحيرة التي تمت مراقبتها عبر مسبار "كاسيني" وهو مهمة أميركية أوروبية مشتركة لاستكشاف كوكب زحل "تختزن محروقات سائلة" وقد "حددوا رسميا وجود مادة الايثان" المتوافرة على كوكب الأرض بشكل غاز. وأوضح مختبر "جيت بروبالشن لابوراتوري" (جاي بي ال) وهو قسم في ناسا مقره في باسادينا (كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة) مكلف تحليل المعلومات التي يرسلها "كاسيني" أن هذا الأمر "يجعل من تايتان الجسم الوحيد في نظامنا الشمسي باستثناء الأرض حيث تم رصد السوائل على سطحه". وقبل أن يحلق المسبار فوق تايتان قالت ناسا إن "العلماء كانوا يعتقدون أن تايتان مغطى بمحيطات من الميثان والايثان ومحروقات أخرى خفيفة". وأوضح العلماء أن كاسيني رصد "عدة أشياء قاتمة تشبه البحيرات. لم نكن نعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه الأشياء سائلة أو أنها قاتمة وصلبة" على ما أكدت وكالة الفضاء الأميركية. وقد تبين أنها سائلة بفضل تحليل بالأشعة تحت الحمراء.
    وقال بوب براون من جامعة تاكسن (اريزونا، جنوب غرب)، الذي يشرف على فريق تشغيل معدات المراقبة ورسم الخرائط في "كاسيني"،: إنها المعلومة الأولى التي تثبت فعلا أن تايتان يشتمل على بحيرة على سطحه مليئة بالسوائل.
    وسميت البحيرة "اونتاريو لاكوس" بسبب مساحتها التي توازي مساحة بحيرة اونتاريو بين كندا والولايات المتحدة، وتتجاوز 20 الف كلم مربع بقليل. ويتواجد غاز الايثان بشكله السائل نتيجة لدرجات الحرارة المتدنية جدا على سطح تايتان وتصل إلى 184 درجة مئوية. وأضافت ناسا أن "تايتان يحوي أدلة كثيرة على حصول عمليات تبخر وعلى المطر والمجاري المحفورة بفعل تدفق سوائل تصب، في هذه الحالة، في بحيرة المحروقات" وأوضحت أنه "فيما تحوي الأرض دورة سوائل تعتمد على المياه، يعتمد تايتان في دورته على الميثان".
    ونشرت هذه الخلاصات بالتفصيل أمس في مجلة "نيتشر" العلمية. وعام 1997 انطلقت بعثة كاسيني-هايجنز الفضائية لاستكشاف زحل، وهي الأولى من نوعها. وتجري المهمة بتعاون بين ناسا التي نفذت المركبة المدارية كاسيني، ووكالة الفضاء الأوروبية التي قدمت مسبار هايجنز الذي حط على تايتان. وكانت المهمة يفترض أن تنتهي في يوليو 2008، لكن تم تمديدها حتى 2010. ودخلت المركبة الفضائية إلى مدار زحل في الأول من يوليو 2004 بعد رحلة دامت سبعة أعوام عبر 3.5 مليار كلم.



    الوطن
     
  2. منوة الروح

    منوة الروح ¬°•| مراقبة عامه سابقه |•°¬

    سبحان الله !!

    مشكور الغريب ع الخبر
     

مشاركة هذه الصفحة