{ تتوبَ وتعودْ تتوبَ وتعودْ } إليڪّ آلحلُ !

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة غيمَة, بتاريخ ‏16 نوفمبر 2011.

  1. غيمَة

    غيمَة ¬°•| مٌشرفة سابقة |•°¬

    السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته



    . . . . . . . . . . . . . . . [​IMG]




    [​IMG]




    يقول أحدهم : "أتوب وأعود .. فما الحل؟"
    ويقول الآخر : "أصر على الصغائر .. فما الحل؟ "
    كما تقول ثالثة : "أفكر في خلع الحجاب .. فما الحل؟"
    ويقول آخر :" يراودني الإحساس للتقهقر .. فما الحل؟"


    نعم تساؤلات وشكاوى عبرعنها الكثير بانها مصائب
    والبعض يقول مللت وكلما اتوب اعود احس بالضيق ....الخ
    من العبارات التي اصبحنا نقراها بشكل شبه يومي
    تعدد اسلوب التعبير ولكن المشكلة واحدة



    ولاملامة فهذا ابتلاء واختبار من الله سبحانه وتعالى
    ونسال الله لنا ولهم الهداية والتوفيق والثبات
    ولكن لابد من وقفه مع هذه المشكلة التي يعاني
    منها اخواننا وهي :


    [​IMG]


    لايستمر بالتوبة والتوجه لله تعالى
    مع انه يتوب ويعود ويعيش فعلا مع الطاعة
    ولكنه سريعا مايعود للمعصية والذنب
    ثم يعاوده شعور الهم والغم والضيق بسبب
    عودته


    [​IMG]


    عندما يغرق في الشهوة واللذة لايحس
    بشئ ويتبلد احساسهوتصم اذانه وتعمى ابصاره
    الا من هذه اللذة والشهوة الا من رحم الله

    ثم

    ما ان ينتهي منها الا ويفيق من سكرة
    هذه الشهوة واللذةوتبدا معها الندامات والحسرات
    والضيق وسريعا مايبحث عن الحل وربما وهو
    / وهي في مكان الشهوة واللذة وقبل ان تتحرك


    [​IMG]

    هو طريق التوبة الذي اعتاد عليه عندما يذنب
    سبحان الله اقول لمن هذا حاله هنيئا لك وعزائي لك ايضا
    لانك تصيب وتخطئ في نفس الوقت


    كيف ؟


    تصيب بعودتك الى الله تعالى وتوبتك مما وقعت فيه
    وتخطئ لتكرر نفس الذنب والوقوع بنفس الحفرة السابقة
    التي نجوت منها بالامسنقول لكل اخ وأخت تكررت
    منه التوبة مهما كثرة ذنوبه


    توبتك اذا كملت شروطها وصدقت واخلصت لله تعالى فباذن الله تعالى توبتك صحيحه


    [​IMG]


    كما جاءت في القرآن و السنة ؛


    [​IMG]


    وكل توبه تتكرر بشروطها فهي لاتفسد
    ولكن تحتاج الى تجديد بالعزم والصدق والاخلاص وبكامل
    الشروط ومن يتوب وفي نفسه شيئا لهذا
    الذنب وعودة اليه فهذه سميت بتوبة الكذابين نسال
    الله العافيه والسلامة اذا لانيأس ولو تكرر
    الذنب ولو عاد الانسان للذنوب بعد التوبة مرات
    تلو مرات .


    ولكن لايكون هذا معينا على التكرار فكما ذكرنا
    ان التوبة بكامل شروطها ولكن هناك امور لابد الانتباه لها
    للاستمرار على هذه التوبة والثبات عليها لابد من
    فعل الاسباب المعينه على الاستمرار


    ليكن لسان حالكِ يقول :

    يا من يرى مدَّ البعوض جناحها *** في ظلمة الليل البهيم الأليَلِ
    ويرى نياط عروقها في نحرها *** والمخَّ في تلك العظام النُّحَّلِ
    امنن علي بتوبة امحو بهــــــا *** ما كان مني في الزمان الأولِ


    قال تعالى:

    الم{1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ{2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ{3}


    كن من الصادقين لكي تنال ماعند الله تعالى ولا
    تستسلم من اول الطريق وتخسر ماوعد الله تعالى كل
    من جاهد وصدق في المجاهدة


    قال تعالى:

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69


    تريد الهداية استمر على الطريق ولاتتنازل مهما
    كانت المغريات نعم ستواجه العقبات والصعوبات في
    بداية الطريق ولكنها ايام ثم تعيش عيش السعداء
    باذن الله تعالى ، وتبدأ تلوم نفسك وتقول كيف
    تجرات على مافات وأضعت ما فات من عمري في
    معصية الله سبحانه وتعالى !


    [​IMG]


    قال تعالى:


    "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ..."


    تبت ؟

    عدت ؟

    سلكت طريق الله تعالى ؟

    غيرت نمط حايتك كلها من اولها لاخرها ؟

    صحبه ؟

    معاملة ؟

    في العمل ؟

    في المدرسه ؟

    في السوق ؟

    في كل حركه من حركاتك اجعلها تتغير مباشرة بعد التوبة ؟
    واعلنها صادقة نصوح لله تعالى كيف ؟


    من التغيير هو ان تكون في بيئة صالحة تكون
    معينه لك على كل خير وتدلك عليه لنقرأ خطاب الله تعالى للمصطفى صلى الله عليه وسلم وهو المعصوم
    الذي غفر له ماتقدم من ذنبه وماتاخر !


    قال تعالى :

    {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28


    فاذا كان هذا المعصوم صلى الله عليه وسلم
    الذي غفر له ماتقدم من ذنبه وماتاخر يؤمر بهذا الامر
    فكيف بحالي وحالك !!!


    وحال من يقيم على المعاصي والذنوب ليل نهار ؟؟؟؟؟؟
    اهجر كل مكان يذكرك بالمعصيه *


    [​IMG]


    اجعل القران العظيم كل حياتك


    اجعله داخلا في كل امورك صغيرها وكبيرها فهو
    تبيانا لكل شئ سر على خطى الحبيب صلى الله عليه
    وسلم بكل ماتعنيه الكلمة اتبع الذي ارسل رحمة
    للعالمين وبشيرا ونذيرا والذي من سار على نهجه واتبع
    سنته فاز في الدنيا قبل الاخرة بعد توفيق الله تعالى


    طبق وجاهد واحرص على تطبيق
    كل سنة جاء بها المصطفى صلى الله عليه وسلم


    قف عند كل نهي منه


    وسارع بفعل كل امر منه


    لاتتردد ولاتسوف اعمل واصدق واخلص لله


    ستجد الصعوبه في البداية


    ولكن والله ان العاااااقبة طيبه مباركة في الدنيا قبل الاخرة
    وتذكر متاع الحياة الدنيا الى فناء وزوال مهما طالت لذته


    وخير من هذا كله هو قوله تعالى :


    {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران15

    الله اكبر



    [​IMG]

    جنات تجري من تحتها الانهار !

    والفضل العظيم والكبير رضوان من الله

    اتستحق هذه الدنيا وشهواتها ان نضيع هذا كله لاجلها ؟؟؟


    [​IMG]

    [​IMG]

    لنصبر على الطاعة ولنصبر عن المعصية مهما بلغ الامر فنحن من معاشر التائبين لاننسى ذلك ابدا ولاننسى اننا نريد الثبات


    [​IMG]

    لنصدق في اقوالنا واعمالنا لله تعالى في ظاهرنا وباطننا فلا نتشكل في كل مكان على حسبه وليكن توجهنا واحد في كل الاحوال وهو التوجه لله تعالى


    [​IMG]

    نعم لنكن مداومين على الطاعة بكل خضوع لله تعالى وخشوع ونجاهد انفسنا في هذا الباب


    [​IMG]

    لننفق في كل احوالنا ان كنا نجد فلا نبخل وان لم نجد لانحقر من المعروف شيئا


    [​IMG]


    [​IMG]


    كل هذا العمل يحتاج الى مجاهدة وصبر ومصابرة والنتيجة طيبه


    قال تعالى :

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران200

    النتيجة :


    الفلاح

    الا تريد ان تكون من الفالحين ؟

    فلنصبر

    ولنصابر

    ولنرابط

    ولنتق الله تعالى


    فماهي الا ايام وربما ساعات ودقائق ويقال فلان مات !


    ثم ماذا الى قبر. . . اما نور ورحمة ونعيم الى قيام الساعة !
    واما ضيق وهم وغم وعذاب الى قيام الساعة نسال الله العافيه والسلامه :(


    فلنحرص الا يختم لنا الا بخير وعلى خير وعلى طاعة
    فكم من قصة سمعنها وقد ختم للبعض بالخير وهنيئا لهم
    وقصصا ايضا ختم لصاحبها بشر نسال الله العافيه والسلامه

    ونحن بشر مثلهم وسنلقى مالقوا ولكن على اي حال
    الله اعلم فليكن همنا الوحيد وفي قلوبنا هو الله تعالى والطريق
    اليه ليختم لنا بالصالحات بحوله وقوته !



    قال الحبيب صلى الله عليه وسلم :


    الحلال بين ، والحرام بين ، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس ، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات : كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب . الراوي: النعمان بن بشير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 52
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    فلنعمل ونحرص لنصلح قلوبنا بكل طاعة يحبها الله ويرضاها


    [​IMG]


    [​IMG]

    لماذا غاب هذا الإحساس المهم
    الذي هو من شروط التوبة الصحيحة !


    [​IMG]

    غياب الندم على ما فات من معاصٍ وتقصير ..
    إنه البرود والمطلوب إذن تسخين القلوب .. والمطلوب إذن دموع ساخنة تذيب هذا الجليد من غياب الندم .. !


    [​IMG]

    1- تعظيم الحق جل جلاله ومعرفة مقامه ومعرفة ذاته وصفاته وتعبّده بها .

    2- و معرفة النفس وإنزالها منزلتها ومعرفة أن سبب كل شر يقع فيه ابن آدم من نفسه .


    [​IMG]

    تعظيم الحق جل جلاله

    فإذا أردت أن تعرف عظم الذنب فانظر إلى عظمة من أذنبت في حقه.
    أكبر آفة وقع فيها أهل عصرنا وأكبر معصية ارتكبتها قلوب أمتنا :


    أن زالت هيبة الله من القلوب
    هذه هي المأساة .. !


    إننا صرنا نخاف من البشر أكثر من خوفنا من الله
    ونستحي من البشر أعظم من حيائنا من الله
    ونرجو البشرأعظم من رجائنا في وجه الله


    لذا لما هان الله علينا هُنّا عليه والجزاء من جنس العمل !




    ثم يعلق ابن القيم فيقول :

    من أعظم الظلم والجهلَ ! أن تطلب التوقير
    والتعظيم لك من الناس وقلبك خال من تعظيم
    الله و توقيره !


    فإنك توقر المخلوق ،وتجله أن يراك في حال،
    ثم لا توقر الله ،فلا تبالي أن يراك سبحانه وتعالى عليها..
    أيحب أحدكم أن يراه الناس وهو يزني؟
    إذن فكيف ترضى أن يراك الله على هذه الحالة؟
    ألا تستحي منه؟


    وصدق الله تعالى:

    يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً{108} هَاأَنتُمْ هَـؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً{109}

    والله علمنا؛ قال سبحانه لنا لينبهنا إلى تلك القضية أتم تنبيه
    لفت نظرنا إلى شيء نستشعره ، شيء موجود عندنا وجوداً ماديا
    لأننا ننسى استشعار نظر الله ومراقبته..


    الم تعلم ان الله سبحانه وتعالى الجبار المنتقم
    يفرح بتوبتك وهو الغني عنك ! ("=


    ثبت في الصحيح عن النبى صلى الله عليه و سلم أنه قال :

    لله أشد فرحا بتوبة عبده ، حين يتوب إليه ، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة . فانفلتت منه . وعليها طعامه وشرابه . فأيس منها . فأتى شجرة . فاضطجع في ظلها . قد أيس من راحلته . فبينا هو كذلك إذا هو بها ، قائمة عنده . فأخذ بخطامها . ثم قال من شدة الفرح : اللهم ! أنت عبدي وأنا ربك . أخطأ من شدة الفرح الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2747
    خلاصة حكم المحدث: صحيح


    و ما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين
    حيث قال :


    [​IMG]


    فتأمل قول الأم :

    لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة والشفقة .


    و تأمل قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

    قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي ، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي ، إذا وجدت صبيا في السبي أخذته ، فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : ( أترون هذه طارحة ولدها في النار ) . قلنا : لا ، وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : ( لله أرحم بعباده من هذه بولدها ) . الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5999
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


    و أين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء ؟

    فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه ,
    فإذا تاب إليه فقد أستدعى منه ما هو أهله و أولى به .
    فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد
    لراحلته في الأرض المهلكة بعد اليأس منها !




    اسال الله العظيم لي ولكم الثبات حتى نلقاه
    وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
     
    أعجب بهذه المشاركة أ¤أ“أ£أ‚أٹ أ‘أ¦أچ
  2. احب البدو والاوطان

    احب البدو والاوطان ¬°•| عضو فعّال |•°¬




    "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"



    كلمات وعبارات جدا مفيدة


    في ميزان حسناتج وربي يعطيج العافية
     
  3. نسمآت روح

    نسمآت روح ¬°•| مبدعة في تواجدها |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طرح رااائع جدااا ومفيد
    أشكرج أختي على الموضوع
    جزاااكِ الله كل خير , جعلهااا ربي في موااازين حسناااتكِ
     
  4. الشامسية

    الشامسية ¬°•| شيف ملكي |•°¬

    مشكورة أختي
    جزاج الله خير على الموضوع الرائع
    موفق الغالية
     
  5. شهد

    شهد ¬°•| عضو مميز |•°¬

    تسلمين ع الطرح..
     

مشاركة هذه الصفحة