إصدار تقرير تدقيق جودة كلية عُمان للسياحة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏14 نوفمبر 2011.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    إصدار تقرير تدقيق جودة كلية عُمان للسياحة

    الاثنين, 14 نوفمبر 2011
    بهدف تطمين الرأي العام بأداء مؤسسات التعليم العالي
    كتب: خميس بن علي الخوالدي
    تصدر الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي اليوم التقرير العلني الثاني والعشرين لنتائج تدقيق جودة كلية عُمان للسياحة وسيتم نشره على الموقع الإلكتروني للهيئة www.oac.gov.om.
    تتضمن التقارير نتائج عمليات تدقيق الجودة التي تخضع لها مؤسسات التعليم العالي، ومن المعلوم أن عملية تدقيق الجودة تمثل المرحلة الأولى من مرحلتي نظام الاعتماد المؤسسي المُطبق في السلطنة.
    تهدف عملية تدقيق الجودة المؤسسية إلى طمأنة الرأي العام بخصوص أداء مؤسسات التعليم العالي في السلطنة، إضافة إلى تقديم التغذية الراجعة البنّاءة لهذه المؤسسات لأغراض التحسين المستمر.
    بدأت عملية تدقيق الجودة المؤسسية لكلية عُمان للسياحة مع قيام الكلية بإجراء دراسة ذاتية شاملة تضمنت تسعة جوانب رئيسية منها حاكمية المؤسسة وإدارتها، تعلّم الطلبة بطريقة المقررات الدراسية، خدمات الدعم الأكاديمي، وخدمات الدعم الطلابي وتمخضت تلك الدراسة عن إعداد وثيقة تُعرف بـوثيقة الدراسة الذاتية قدمتها الكلية للهيئة في فبراير 2011م، كمتطلب لعملية التدقيق بعدها قامت الهيئة بتشكيل فريق خارجي لتدقيق جودة الكلية ضمَّ في عضويته اثنين من المراجعين المحليين وهما: الدكتورة مها قوبيل من كلية مجان، وآني لجنين من جامعة ظفار، وثلاثة من الخبراء الدوليين وهم: الدكتورجون موفو استشاري تعليم عالي من الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتورة جان كاميرون من وحدة تدقيق الجامعات النيوزيلندية، والبروفيسور مالكوم كوك من جامعة اكستر البريطانية، إضافة الى سوزان تريفر- روبر، المُنسقة التنفيذية لفريق التدقيق. بعد ذلك قام فريق التدقيق بمراجعة وثيقة الدراسة الذاتية والوثائق الإضافية التي قدمتها الكلية، ثم عقد الفريق أولى اجتماعاته الرسمية في 23 مارس 2011م؛ لمناقشة وتدوين النتائج الأولية التي توصل إليها. وفي الفترة (8 - 10) مايو 2011م قام الفريق بزيارة ميدانية للكلية التقى خلالها بما يقارب من 110 أشخاص بمن فيهم أعضاء من مجلس إدارة الكلية، وبعض من موظفي العمادة ورؤساء الأقسام والأساتذة، وعدد من الطلبة، وممثلون عن الجهات الخارجية ذات العلاقة بالكلية كما قام الفريق أثناء الزيارة بجولة شملت بعض مرافق الكلية واطلع على عدد من المواد والوثائق الإضافية.
    أما بالنسبة لتقرير التدقيق الذي أصدرته الهيئة عن جودة الكلية فيتضمن النتائج الرسمية الموثقة والمدعومة بالأدلة والتي توصل إليها الفريق أثناء عملية التدقيق، ومنها الإشادة ببعض جوانب الأداء الجيد التي شخّصها الفريق في عمل الكلية، والتوكيد على بعض الجوانب التي تدعم الجهود المتواصلة للكلية في تحسين أدائها، إلى جانب عدد من التوصيات الهامة التي أراد الفريق أن يلفت نظر الكلية نحوها كفرصٍ ممكنة للمزيد من تحسين الأداء والتي لم تقم الكلية في ذلك الوقت بمعالجتها بالشكل المطلوب وبعبارة أخرى، يتضمن تقرير التدقيق عددا من الملاحظات الهامة والمتوازنة ولكنه لا يتناول جميع الفعاليات والأنظمة المُطبقة في هذه الكلية.
    وأتيحت الفرصة للكلية للاطلاع على المسودة النهائية من هذا التقرير قبل إصداره العلني لكي تقوم بدورها بموافاة الهيئة بمرئياتها بهذا الخصوص.
    وتنوه الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي، في هذه المناسبة، إلى أن عملية تدقيق الجودة المؤسسية لا تتمخض عن نتيجة قطعية كالنجاح أو الفشل، كما و لا تنتهي بمنح المؤسسة، التي خضعت للتدقيق، درجة أو رُتبة ما. كما تؤكد الهيئة على أن عدد الإشادات و التوكيدات والتوصيات مجتمعة كانت أم كلا منها على انفراد الواردة في التقرير ليس مهما بقدر أهمية محتوى هذه النتائج ومضامينها، و أنه من غير المناسب مقارنة مؤسسات التعليم العالي بالاستناد فقط على عدد الإشادات والتوكيدات والتوصيات الواردة في كل تقرير، كمؤشر وحيد لجودة هذه المؤسسات.
    بدأت الجولة الأولى من التدقيق المؤسسي في العام 2008م وسيتم الانتهاء من تدقيق معظم مؤسسات التعليم العالي العاملة في السلطنة بنهاية العام 2013، وذلك بحسب الجدول الوطني المُعتمَد لدى الهيئة والمنشور على موقعها الإلكتروني.
    أما المرحلة الثانية من الاعتماد المؤسسي، فستكون عملية التقويم مقابل المعايير المؤسسية، وستتضمن هي الأخرى قيام المؤسسة بدراسة ذاتية لأدائها مقابل مجموعة من المعايير الخارجية، تتلوها عملية تحقق خارجي من استيفاء المؤسسة لتلك المعايير ومن نتائج هذه المرحلة أنها ستفضي إلى الاعتماد المؤسسي.
    الجدير ذكره أن الكلية ستستفيد من التغذية الراجعة التي يتيحها لها التقرير، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتحسين الجودة والاستفادة من الفرص المتاحة لها بهذا الصدد؛ من أجل توفير أفضل الخدمات التعليمية لطلبتها وفي الوقت ذاته، يمثل هذا التقرير مصدرا مفيدا للطلبة أنفسهم وعوائلهم وجهات التوظيف والجهات الحكومية وباقي مؤسسات التعليم العالي في السلطنة وخارجها وكل من تعنيه جودة هذه الكلية. ومع ذلك فمن المفترض بأن يقوم الطلبة الذين هم على أبواب الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي كذلك بالبحث الموضوعي عن مؤسسة التعليم العالي الأنسب التي تُلبي احتياجاتهم التعليمية وتتناسب مع تطلعاتهم​
     

مشاركة هذه الصفحة